من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو الحسن البصروي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البصروي، وبصرى قرية بدجيل دون عكبرا؛ كان شاعراً فصيحاً مطبوعاً له نوادر، منها أنه قال " له " رجل: لقد شربت البارحة كثيراً فاحتجت للقيام للبول كل ساعة كأني جدي، فقال: لم تصغر نفسك يا سيدي؟ وتوفي ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة؛ ومن شعره:
ترى الدنيا وزهرتها فتصبووما يخلو من الشبهات صب
فضول العيش أكثره هموموأكثر ما يضرك ما تحب
فلا يغررك زخرف ما تراهوعيش لين الأطراف رطب
إذا ما بلغه جاءتك عفواًفخذها فالغنى مرعى وشرب
إذا حصل القليل وفيه سلمفلا ترد الكثير وفيه حرب
وله غير ذلك، ﵀.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع