ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهمشمسُ الضحى وأبو اسحق والقَمَرُ
فالشمسُ تحِكيهِ في الأشراقِ طالعةًاذا تَقَطّعَ عن إدراكِها النَظَرُ
والبدرُ يحكيهِ في الظّلماءِ مُنبَلِجاًاذا استنارت لياليهِ به الغُرَرُ
يحكي أفاعيلَه في كلّ نائبةٍالغيثُ والليثُ والصمصامةُ الذَكَرُ
فالغيثُ يحكِن ندى كفيهِ مُنهمراًاذا استهَلَ بصوبِ الديمةِ المَطَرُ
وربما صالَ أحياناً على حَنَقٍشبيهَ صولتِهِ الضرغامةُ الهَصِرُ
والهُندُوانُّيـ يحكي من عَزائِمهصَريمَةَ الرأيِ منه النَقضُ والمَررُ
وكُلُّها مُشبِه شيئا على حدةوقد تخالفَ فيه الفعلُ والصُورُ
وأنت جامعُ ما فيهنَّ من حَسَنٍفقد تكامَلَ فيك النفعُ والضرَرُ
فالحلقُ جسمٌ له راسٌ يُدَبِّرهُوأنت جارِحَتاهُ السمعُ والبَصَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، البيتين ١ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: منصور النمرى، البيتين ١ و٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في المديح، البيت ١
- «حماسة الظرفاء»: المديح، البيتين ١ و٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التفسير، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.