العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُوشهيُد حبِّكَ أدمعٌ سُفُحُ
فَضَحَت ضميَرك عن ودائعهِإن الجفونَ نواطقٌ فُصُحُ
واذا تكلمتِ العيونُ علىإعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُ
رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌللحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
نَشَرَ الجمالُ على محاسنهبدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
يختال في حُلَلِ الشبابِ بهمَــــرحٌ وداؤك انه مَرِحُ
ما زالَ يُلثِمُني مراشفُهويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
حتّى استردَ الليلُ خِلعتَهونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَهوجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَهاوتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
وكأنَّ ما قَد غابَ عنك لهبإزاءِ طرفِكَ عارِضاً شَبَحُ
واذا سَلِمتَ فكلُّ حادثةٍجَلَلٌ فلا بُؤسٌ ولا تَرَحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: التشبيه المقلوب، البيت ٩
- «عيار الشعر»: التخلص وطرقه عند القدماء والمحدثين، البيت ٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: وجه آخر من خروجهما إلى المدح، الأبيات ٤ و٧ و٨ و٩
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الأول من الباب الثانى فى تمييز الكلام، الأبيات ٨ و٩ و١٠
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: إكثار المحدثين من هذا النوع، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وحدة القصيدة واتساقها، البيتين ٧ و٩
- «سر الفصاحة»: الكلام في المعاني مفردة، البيتين ٧ و٩
أبيات مشهورة منها(٦)
- وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَه ... وجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
- ما زالَ يُلثِمُني مراشفُه ... ويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
- نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَها ... وتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
- حتّى استردَ الليلُ خِلعتَه ... ونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
- رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌ ... للحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
- نَشَرَ الجمالُ على محاسنه ... بدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.