طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طللانِ طالَ عليهما الأمَدُدثرا فلا علمٌ ولا نضَدُ
لبِسَا البِلَى فكأنّما وَجَدابعدَ الأحبّةِ مثلَ ما أجِدُ
حُيِّيتُما طللينِ حالُهمابعدَ الأحبّةِ غيرَ ما عَهِدوا
إما طواكَ سُلُوُّ غانيةٍفهواكَ لا مَللٌ ولا فَنَدُ
إن كنتِ صادقةَ الهوى فرِدِيفي الحبِ منهليَ الذي أرِدُ
أدمي هَرَقتِ وأنتِ آمنةٌأم ليسِ لي عقلٌ ولا قَوَدُ
إن كنتِ فُتّ وَخانني سَبَبٌفلربّما لم يَحظَ مُجتَهشدُ
يا خيرَ منتسبٍ لمكرمةٍفي المجد حيثُ تَبَحبَحَ العَدَدُ
فــــي كــــلّ أنلُةٍ لراحتِهِنَوءٌ يَسُحُّ وعارضٌ حَشِدُ
واذا القَنَا رَعَفَت أسنّتُهعلَقاً وصُمُّ كعوبِها قِصَدُ
فكأنَّ ضَوءَ جبينهِ قَمَرٌوكــــأنّه فــــي صَولةٍ أسَدُ
وكــــأنَّهــــُ رَوحٌ تُــــدَبِّرُنــــاحركاتُه وكأنَّنا جَسَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «عيار الشعر»: التخلص وطرقه عند القدماء والمحدثين، البيتين ١ و٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في وصف أطلال الديار وآثارها، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في مراعاة أمر الدنيا والإضطلاع بالأمور وحسن الكفاءة، البيت ١٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: إكثار المحدثين من هذا النوع، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الدمن والأطلال، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التفريع، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.