علياك في جسم المكارم روح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلْيَاكَ فِي جِسْمِ المَكَارِمِ رُوحُوَثَنَاكَ طِيبُ المِسْكِ مِنْهُ يَفُوحُ
وَنَداك مِنهُ البَحر أَيسر قُطرةتَغدو بِهِ سُفن الرَجا وَتَروحُ
وَلَنا بِسَعدِكَ إِن دَجا لَيل المُنىصُبح مِن الفَرج القَريب يَلوحُ
حِزتُ الفَضائل قَبل خَلقِكَ وَالسوىيَبكي عَلى ما فاتَهُ وَيَنوحُ
لَوْ كَانَ رَأْيُكَ فِي العِبَادِ مُقَسَّماًلَمْ يَبْقَ إِلَّا رَاشِدٌ وَنَجِيحُ
أَوْ كَانَ جُودُكَ فِي الطِّبَاعِ مُرَكَّباًمَا كَانَ يُوجَدُ فِي الأَنَامِ شَحِيحُ
أَوْ كَانَ نُورُكَ لِلْهِلَالِ لَمَا خَفَىوَغَدَتْ تَكَسَّبُ مِنْ سَنَاهُ يَوْحُ
أَوْ كَانَ زُهْدُكَ لِلصَّبَابَةِ رُقْيَةًلَمْ يَلْقَ مِنْ حَدَقِ الحِسَانِ جَرِيحُ
يا أَحمَد العَظماءِ يا مَن بابةلِلسائِلين مُجرب مَفتوحُ
أَنتَ الكَريم اِبن الكَريم وَمَن لَهُعَفو عَن الذَنب العَظيم صَفوحُ
أَضحك بِكَ العَرب الكِرام بِالسن النيران نَدعو لِلقُرى وَتَبيحُ
سَجروا المَواقد مَندَلاً إِذا مَطَروابِسَحاب ما تَولى وَعيف الشَيحُ
ما أَنتَجَت لَولا عُلاك قَريحنيفَجَواد فِكري عَن سِواك جَموحُ
بَعض الذَوات هِيَ النَعيم لِمُبصروَالبَعض مِنها في الجُفون قُروحُ
أَحيى بِذِكر أُولي الكَمال وَناقصرُوحي أَودُّ إِذا أَراهُ تَروحُ
قُصُدي الَّتي كانَت لِغَيرَك سالِفاًلِأَقل وَصفك كُلَها تَلميحُ
لَكِنَّها نَظمت بِأَيام الصِباوَلِسان طَبعي بِالبَيان فَصيحُ
هِيَ رَوضة الذكر الجَميل لِنورِهابِنَسيم فَضلك في الوَرى تَقيحٌ
تَشكو صَلاة البَعض مِنهُ وَيَغتديفي الأُفق يُشكر فعلك التَسبيحُ
بِكَ يَابْنَ فَاطِمَةٍ لِكُلِّ هِدَايَةٍصَدْرُ الشَّرِيعَةِ عِنْدَهَا مَشْرُوحُ
فَلَكُ السَعادة دونَ قَدرك رُتبةوَعَلى الحَضيض عَدوك المَطروحُ
سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«علياك في جسم المكارم روح» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.