أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص

الشاعر: الببغاء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص — وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص

سَتَخلُصُ مِن هذا السَرارِ وَأَيُّما — هِلالٌ تَوارى بِالسِرارِ فَما خَلَص

بِرَأفَةِ تاجِ المِلَّةِ الملكِ الَّذي — لِسُؤدُدُهِ في خُطَّةِ المُشتَري خِصَص

تَقَنَّصتَ بِالأَلطافِ شُكرى وَلَم أَكُن — عَلِمتُ بِأَنَّ الحُرَّ بِالبِرِّ يُقتَنَص

وَصادَفتُ أَدنى فُرصَةً فَاِنتَهَزتُها — بِلُقياكَ إِذ بِالحزم تنتَهز الفُرَص

أَتَتني القَوافي الباهِراتِ تَحمِلُ ال — بَدائَعَ مِن مُستَحسِنِ الجِدِّ وَالرُخَص

فَقابَلَت زَهرَ الرَوضِ مِنها وَلَم أَرِع — وَأَحرَزتُ دُرَّ البَحرِ مِنها وَلَم أَغُص

فَإِن كُنتُ بِالبَبَّغاءِ قِدماً مُلَقَّباً — فَكَم لَقَبٍ بِالجورِ لا العَدلِ مُختَرِص

وَبَعدُ فَما أَخشى تَقَنُّصَ جارِحٍ — وَقَلبَكَ لي وَكرٌ وَرَأيُكَ لي قَفَص

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرار: السَّرَارُ :- مِنَ الشَّهر: آخرُ لَيلةٍ فيه.- الحَسَبِ: محضهُ وأَفضلُهُ؛ هو من الحَسَبِ في السَّرار-- الوادي: أوسَطُهُ وأكرَمُهُ؛ يَسيل الماءُ في سَرار الوادي.
  • الفرص: فرص: الفُرْصةُ: النُّهْزَةُ والنَّوْبةُ، وَالسِّينُ لُغَةٌ، وَقَدْ فَرَصَها فَرْصاً وافْتَرَصَها وتَفَرَّصها: أَصابَها، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وانتَهَزْتُ. وأَفْرَصَتْكَ الفُرْصةُ: أَمْكَنَتْكَ. وأَفْرَصَتْني الفُرْصةُ أَي أ …
  • المشتري: (فك). : كَوْكَبٌ سَيَّارٌ يُعَدُّ مِنْ أَكْبَرِ الكَوَاكِبِ حَجْماً وَ أَشَدِّهَا لَمَعَاناً.
  • بالحزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …
  • بالسرار: السَّرَارُ :- مِنَ الشَّهر: آخرُ لَيلةٍ فيه.- الحَسَبِ: محضهُ وأَفضلُهُ؛ هو من الحَسَبِ في السَّرار-- الوادي: أوسَطُهُ وأكرَمُهُ؛ يَسيل الماءُ في سَرار الوادي.

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي