سألت زماني بمن أستغيث

الشاعر: الببغاء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«سألت زماني بمن أستغيث» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَلتُ زَماني بِمَن أَستَغيثُ ... فَقالَ اِستَغِث بِعَميدِ الجُيوشِ

فَنادَيتُ مالي بِهِ حُرمَةً ... فَجاوَبَ حوشيتَ مَن ذا وَحوشي

رَجاؤُكَ إِيّاهُ يُدنيكَ مِنهُ ... وَلَو كُنتَ بِالصينِ أَو بِالعَريشِ

نَبَت بي داري وَفَرَّ العَبي ... دُ وَأَودَت ثِيابي وَبِعتُ فُروشي

وَكُنتُ أُلَقَّبُ بِالبَبَغّاءِ ... قَديماً فَقَد مَزَّقَ الدَهرُ ريشي

وَكانَ غِذائي نَقِيُّ الأَرُزِّ ... فَها أَنا مُقتَنِعٌ بِالحَشيشِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الشين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الجيوش: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم … (لسان العرب)
  • العبي: العَباءَةُ والعَبايَةُ: ضربٌ من الأكسية، والجمع العَباءُ والعَباءَات. وقال يونس: عَبَّيْتُ الجيش تَعْبِيَةً وتَعْبِئَةً وتَعْبِيئاً، إذا هيّأته في مواضعه. وقال أبو زيد: عبأته بالهمز. (*) (الصحاح)
  • بالحشيش: حشش: الحَشِيش: يابِسُ الكَلإِ، زاد الأَزهري: ولا يقال وهو رطب حَشِيش، واحدته حَشِيشة، والطَّاقة منه حَشِيشة، والفِعْل الاحْتِشاش. وأَحَشَّ الكلأُ: أَمْكَنَ أَن يُجْمع ولا يقال أَجَزَّ. وأَحَشَّت الأرضُ: كثر حَشِيشُها أَو … (لسان العرب)
  • بالصين: صين: الصين: بلد معروف. والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدار صيني، ودار صِيني. وصِينين: عِقِّيرٌ معروف. (لسان العرب)
  • بالعريش: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ … (لسان العرب)
  • بعميد: عمد: العَمْدُ: ضِدُّ الخطإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّده وتعمَّد لَهُ وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وَلَهُ يَعْمِد عَمَدًا وتعمَّده واعتَمَده: قَصَدَهُ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • من منصفي من محكم الكتاب
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
  • ومسمع ليس بذي لسان
  • أوليس من إحدى العجائب أنني
  • حصلت من الهوى بك في محل
  • وليلة أوسعتني
  • يا مسقمي بجفون سقمها سبب