من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الطاء
حَرفُ الطَّاءِ
طَابَ افتِضَاحِي فِي الهَوَى فَافعَلُوامَهمَا أَرَدتُم فَاعذُلُوا أَو لُومُوا
مِثْلهُ لِلشَّيْخِ المَرْحُومِ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيِّ الوَاعِظِ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
طَابَ افْتِضَاحِي فِي هَوَاهُ وَرَاقَ لِيوَجْدِي بِهِ مَهْمَا أرَدْتُمُ قُوْلُوا
المَعَرِّيُّ:
طَأ بِالحَوَافِرِ قَتلَى فِي مَصَارِعِهَافَالجِسمُ بَعدَ فِرَاقِ الرُّوحِ كَالمدَرِ
طَابَ الزَّمَانُ وَجَاءَ الوَردُ فَاصطَبِحُوامَادَامَ لِلوَردِ أَزهَارٌ وَأَنهَارُ
وَمِنْ بَابِ (طَابَت) قَوْلُ آخَرَ:
طَابَت بِذِكْرِكُمُ البلَادُ بِأسْرهَاوَتَأرَّجَتِ بِشَذَاكُمُ الأَقْطَارُ
وَسَرَى النَّسِيْمُ بِذِكرِكُم مُتَعَطِّرًاطِبْتُمْ فَطَابَت عَنْكُمُ الأَخْبَارُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابن حَيُوسٍ:
طِبْتُمْ فَطَابَ حَدِيْثٌ تُوصَفُونَ بِهِمُكَرَّرًا ذِكْرُهُ مَا كَرَّتِ الحِقبُ
وَالمَرْءُ إِنْ لَمْ تُقَدِّمهُ مَآثِرُهُلَمْ يُعْلِهِ نَسَبٌ زَاكٍ وَلَا نَشَبُ
إِنَّ الفِعَالَ الَّذِي مَا شَابَهُ كَدَرٌشَادَ المَقَالَ الَّذِي مَا شَانَهُ كَذِبُ
طَابَت فَقَصَّرَ طِيبُهَا أَيَّامَهَافَكَأَنَّمَا فِيهَا السِّنونَ شُهورُ
طَابَت وَطَابَ حَدِيثُهَا فَأَعِدهُ لِيإِنَّ الحَدِيثَ عَنِ الحَبيبِ تَلَاقِي
البُحتُرِيُّ:
طَاحُوا فَمَا بكَتِ العُيوُنُ عَلَيهِمبِدُمُوعِهَا وَمَضُوا بِغَيرِ سَلَامِ
قَبْلَهُ:
لَمَا شَهَرْتَ السَّيْفَ مُزْدَلِفًا بِهِقَلِقَ العَبِيْدُ وَرَامَ كُلَّ مَرَامِ
جَمَعَ الهَزِيْمَةَ وَالإِبَاقَ بِغَرَّةٍمَذْكُوْرَةٍ أخْزَتْهُ فِي الأَقْوَامِ
أضْحَى بَقَاهُ أقْرَبُوهُ وَحِزْبُهُوَكَأنَّهُمْ حُلْمٌ مِنَ الأحْلَامِ
طَاحُوا فَمَا بَكَتِ العُيُونُ عَلَيْهِم. البَيْتُ
أَبُو الفَتحِ البُستِيُّ:
طَارَ الحَمَامُ عَلَى البَازِي يُروِّعُهُوَكَشَّرَت لأُسُودِ الغَابِ أَضبعُهُ
القَيسَرَانيُّ:
طَارَت إِلَيكَ مَطَايَانَا عَلَى ثِقَةٍمِنَ السَعَادَةِ لَا تَلوِي عَلَى الطَيرِ
بَعْدَهُ:
عَلَى النَّجِيْبَيْنِ مِنْ شَوْقٍ وَمِنْ أمَلٍمِنَ الجَّنِيْبَيْنِ مِنْ فَقْرٍ وَمِنْ فَقَرِ
ابْنُ الرُّوميّ:
طَارَ قَومْ بِخِفَّةِ الوَزنِ حَتَّىلَحِقُوا رفعَةً بِقَابِ العُقَابِ
أبْيَاتُ ابْنُ الرُّومِيِّ يَقُولُ مِنْهَا:
لَيْسَ يَأسُو كُلُومُ غَيْرِيكَلَومِي هَمَّهُمُ مَا بِهِمْ وَهَمِّي مَا بي
طَارَ قَوْمٌ بِخِفَّةِ الوَزْنِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَرَسَا الرَّاجِحُونَ مِن جِلَّةِ النَّاسِ رُسُوَّ الجبَالِ ذَاتِ الهِضابِ
لَا وَمَا ذَاكَ اللِّئَامِ بِفَخْرٍوَلَا ذَاكَ لِلْكِرَامِ بِعَابِ
هَكَذَى الصَّخْرُ رَاجِحُ الوَزْنِ رَاسٍوَكَذَا الذَّرُّ شَائِلُ الوَزْنِ هَابِ
جِيَفٌ أنْتَنَتْ فَأَضْحَتْ عَلَىاللُّجَّةِ وَالدُّرُّ تَحْتَهَا فِي حِجَابِ
وَغَثَأْءٌ عَلَا عُبَابًا مِنَ اليَمِّوَغَاضَ المَرْجَانُ تَحْتَ العُبَابِ
أبو الحسن البَديهيُّ الشهرزوري:
طَالَ الفِرَاقُ فَلَا وَافٍ يُرَاسِلُنَاعَلَى البِعَادِ وَلَا آتٍ نُسَائِلُهُ
بَعْدَهُ:
يَا شَهْرَزُوْرُ سُقِيْتِ الغَيْثَ مِنْ بَلَدٍنوَدُّ وَجْدًا بِهِ أنَّا نُقَابِلُهُ
طَالَ الفِرَاقُ فَلَا وَافٍ. البَيْتُ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
طَالَ المَطَالُ وَلَا خُلُودَ فَحَاجَةمَقضِيَّة أَو بَردُ يَأسٍ يَنقَعُ
بَعْدَهُ:
وَاعْلَمْ بِأنِّي لَا أُسَرُّ بِحَاجَةٍإِلَّا وَفِي عُمرِي بِهَا مُسْتَمْتَعُ
أَبُو الفَتحِ البُستِيّ:
طَالَ المَقَامُ فَذلَّ عِزِّي عِندَكُموَالمَاءُ يَأسَنُ بَعدَ طُولِ جِمَامِهِ
الغَزِّي:
طَالَ انتِظَارِي حِمَامِي وَالحِمَأُ إِذَاتَأَخرَ الأَجَلُ المَحتُومُ مُنتَظِرِي
محمَّد أحمد الوَاسِطِيُّ:
طَالَ انتِظَارِي لِغَوثٍ مِنكَ آمُلُهُوَمَا أَرَى مِنكَ مَا أَصبحتُ مُرتَقِبَا
أَبُو تَمَّام:
طَالَ إِنكَارِيَ البَيَاضَ وَإِن عُمِّــرتُ شَيئًا أَنكَرتُ لَونَ السَّوَادِ
بَشَّارٌ:
طَالَبتُهَا دَينًا فَضَنَّت بِهِوَأَمسَكَت قَلبِي مَعَ الدَّينِ
أبْيَاتُ بَشَّارٍ يَقُولُ مِنْهَا:
طَالَبْتُهَا دَيْنًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَرُحْتُ كَالعِيْرِ أبْتَغِيقَرْنًا فَلَمْ يَرْجعْ بِأُذْنَيْنِ
أعْتَقْتُ مَا أمْلِكُ إِنْ لَمْ أكُنْأُحِبُّ أنْ ألْقَاكِ فَالْقِيْنِي
وَاللَّهِ لَونِلْتكِ لَا أتَّقِيعَيْنًا لَقَبَّلْتُكِ ألْفَيْنِ
يَقُولُ العَرَبُ فِيْمَا تَزْعِمُ: أَنَّ حِمَارَ وَحْشٍ بَحَثَ تُرَابًا يَطْلُبُ فِيْهِ قَرْنَيْنِ لِيُنَاطِحَ بِهِمَا بَقَرَ الوَحْشِ وَكَانَ فِي التُّرَابِ سِكِّيْنٌ فَقَطَعَ أُذُنَيْهِ فَرَجَعَ بِغَيْرِ أُذُنَيْنِ. يُضرَبُ فيمن يَطِلِبُ شَيْئًا فَلَا يَنَالَهُ وَيُضَيِّعُ مَا مَعَهُ.
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة:
طَالَتِ الشِّقوَةُ لِلمَرءِ إِذَاقَصَّرَ الرِزقُ وَطَالَ العُمُرُ
المُتَنَبِّي:
طَالَ غِشيَانُكَ الكتَائِبَ حَتَّىقَالَ فِيكَ الَّذِي أَقُولُ الحُسَامُ
يَقُولُ أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّيّ هَذَا مُخَاطِبًا لِعَلِيِّ بن أحْمَد الخُرَاسَانِيّ وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ:
وَلَوْ قَدَرَ السِّنَانُ عَلَى لِسَانٍلَقَالَ لَكَ السِّنَانُ كَمَا أقْوُلُ
أَبُو حُكيمة يرثي أَيرَهُ:
طَالَمَا قُمتَ كَالمَنَارَةِ تَهتَزُّارتفَاعًا تَسمُو إلَيكَ العُيُونُ
الأرجَانِيُّ:
طَالَ مَقَامِي بِرُبَى فَارِسٍمِن غَيرِ نَفع الرَّوَاح
بَعْدَهُ:
مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَىطُوْبَى لِمَنْ طَلَّقَهَا وَاسْتَرَاح
يَقُولُ مِنْهَا:
أَمَّلْتُهُمْ ثُمَّ تَأمَّلْتهُمْفَلَاحَ لِي أنْ لَيْسَ فِيْهِمْ فَلاحْ
أَبُو تَمَّام:
طَامِن حَشَاكَ أَبَا الحَبَابِ فَإِنَّهَامِحَنٌ تَرُوحُ عَلَى الرِّجَالِ وَتَغتَدِي
بَعْدَهُ:
فَلَقَدْ أفَاقَ مُتَمِّمٌ عَنْ مَالِكٍوَسَلَا لَبِيْا قَبْلَهُ عَنْ أَرْتدِ
هَذِي المَعُونَةُ بِاللِّسَانِ وَلَوْ أرَىغَيْرَ الحَوَادِثِ قَدْ أعَتَّكَ بِاليَدِ
ابْنُ الرُّوميّ:
طَامِنْ حَشَاكَ فَلَا مَحَالَةَ وَاقِعٌبِكَ مَا تُحِبُّ مِنَ الأُمورِ وَتَكرَهُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا أتَاكَ مِنَ الأُمُوْرِ مُقَدَّرفَهَرَبْتَ مِنْهُ فَنَحْوَهُ تَتَوَجَّهُ
الرّضِي الموسَوِي:
طَامِن رَجَاءَكَ لَا الأَطوادُ مُورِقَةٌيَومًا وَلَا جَندَلُ البقعاءِ مُعتَصَرُ
أعشى بَاهِلَةَ:
طَاوِي المَصِير عَلَى العَزَاءِ مُنصَلِتٌبِالقَومِ لَيلَةَ لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ
طِبتُ بِهِ نَفسًا وَمَن لَم يَجِدإِلَّا الرَّدَى أَذعَنَ وَاستَقتَلا
البُحتُرِيّ:
طِبتُ نَفسًا عَنِ الشَّبَابِ وَمَاسَوَّدَ مِن صبغِ بُردِهِ الفَضفَاضِ
بَعْدَهُ:
فَهَلِ الحَادِثَاتُ يَا بنَ عُوَيْفٍتَارِكَاتِي وَلُبْسَ هَذَا البِيَاضِ
التِّهامِيُّ:
طُبِعَت عَلَى كَدَرٍ وَأَنتَ تَرُومُهَاصَفْوًا مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدَارِ
أبْيَاتُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ التُّهَامِيّ مِن قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ يَرْثِي فِيْهَا وَلَدَهُ، أوَّلُهَا:
حُكْمُ المَنِيَّةِ فِي البَرِيَةِ جَارِىمَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِدَارِ قَرَارِ
بَيْنَا تَرَى الإنْسَانَ فِيْهَا مُخْبِرًاحَتَّى يُرَى خَبَرًا مِنَ الأخْبَارِ
طُبِعَتْ عَلَى كَدَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتُكَلِّفُ الأَيَّامُ ضِدَّ طِبَاعِهَامُتَطَلِّبٌ فِي المَاءِ جَذْوَةَ نَارِ
وَإِذَا رَجَوْتَ المُسْتَحِيْلَ فَإنَّمَاتَبْنِي الرَّجَاءَ عَلَى شَفِيْرٍ هَارِ
فَالعَيشُ نَوْمٌ وَالمَنِيَة يَقْظَةٌوَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ
فَاقْضُوا مَآرِبَكُمْ عَجَالًا إِنَّمَاأعْمَارُكُمْ سَفَرٌ مِنَ الأَسْفَارِ
وَتَرَاكَضُوا خَيْلَ الشَّبَابِ وَبَادِرُواأنْ تُسْتَرَدَّ فَإنَّهُنَّ عَوَارِي
فَالدَّهْرُ يَخْدَعُ بِالمُنَى وَيُغِضُّإِنْ هَنَّى وَيَهْدِمُ مَا بَنَى ببَوَارِ
لَيْسَ الزَّمَانُ وَإِنْ حَرَصْتَ مُسَالِمًاخُلْقُ الزَّمَانُ عَدَاوَةُ الأَحْرَارِ
إنِّي وَتِرْتُ بِصَارِمٍ ذِي رَوْنَقٍأعْدَدْتُهُ لِطِلَابَةِ الأَوْتَارِ
وَالنَّفْسُ إِنْ رَضِيَتْ بِذلِكَ أَوْ أبَتْمنْقَادَةٌ بِأزِمَّةِ الأقْدَارِ
أثْنَى عَلَيْهِ بِأثْرِهِ وَلَوْ أَنَّهُلَمْ يَعْتَبطْ أثْنَيْت بِالآثَارِ
يَا كوْكَبًا مَا كَانَ أقْصَرَ عُمْرَهُوَكَذاكُ عُمْرُ كَوَاكِبِ الأَسْحَارِ
وَهِلَالَ أيَّامٍ مَضَى لَمْ يَسْتَدِرْ بَدْرًاوَلَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ سِرَارِ
عَجل الخُضُوفُ عَلَيْهِ قَبْلَ أوَانِهِفَمَحَاهُ قَبْلَ مظنَّةِ الإبْدَارِ
وَاسْتُلَّ مِنْ أتْرَابِهِ وَلِدَاتِهِكَالمُقْيَةِ اسْتُلَّتْ مِنَ الأشْفَارِ
فَكَأنَّ قَلْبِي قَبْرَهُ وَكَأنَّهُفِي طَيِّهِ سِرٌّ مِنَ الأسْرَارِ
إِنْ تَحْتَقِرْ صِغْرًا فَرُبَّ مُفَخَّمٍيَبْدُو ضَئِيْل الشَّخْصِ لِلنُّظَّارِ
إِنَّ الكَوَاكِبَ مِنْ عُلُوِّ مَكَانِهَالَترَى صِغَارًا وَهِيَ غَيْر صِغَارِ
وَكَذَى المُعَزَّى بَعْضهُ فَإِذَا مَضَىبَعْضُ الفَتَى فَالكُلُّ فِي الآثَارِ
أبْكِيْهِ ثُمَّ أقُولُ مُعْتَذِرًا لَهُوُفِّقْتَ حِيْنَ تَرَكْتَ الأَمَ دَارِ
جَاوَرْتُ أعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُشَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي
أشْكُو بِعَادَكَ لي وَأَنْتَ بِمَوْضِعٍلَوْلَا الرَّدَى لَسَمِعْتَ فِيْهِ سِرَارِي
وَالشَّرْقُ نَحْوَ الغَرْبِ أقْرَبُ شُقَّةًمِنْ بُعْدِ تِلْكَ الخَمْسَةِ الأَشْبَارِ
هَيْهَاتَ قَدْ عَلِقَتْكَ أشْرَاكُ الرَّدَىفَاعْتَاقَ عُمْرُكَ قَاطِعُ الأَعْمَارِ
وَلَقَدْ جَرَيْتَ كَمَا جَرَيْتُ لِغَايَةٍأدْرَكْتُهَا وَأبُوكَ فِي المِضْمَارِ
وَإِذَا نَطَقْتُ فَأنْتَ أوَّلُ مَنْطِقِيوَإِذَا صمْتّ فَأنْتَ فِي إضْمَارِي
أُخْفِي مِنَ البُرْجَاءِ مِثْلَمَايُخْفِي مِنَ النَّارِ الزِّنَادُ الوَارِي
وَأُخَفِّضُ الزَّفَرَاتِ وَهِيَ صَوَاعِدٌوَأُكَفْكِفُ العَبَرَاتِ وَهِيَ جَوَارِي
وَشِهَابُ زَيْدِ الحُزْنِ إِنْ طَاوَعْتَهُوَارٍ وَإِنْ عَاصَيْتهُ مُتَوَارِي
وَأكُفُّ نِيْرَانَ الأَسَى وَلَرُبَّمَاغُلِبَ التَّصبُّرَ فَارْتَمَى بِشَرَارِ
طُبِعنَا عَلَى ضُعفِ النُفُوسِ وَإِنَّنَالَنَأنَسُ بِالأَخطَارِ طَورًا وَنَنفِرُ
طَاهِر بن عَبدِ اللَّه:
طِب عَنِ الأُمَّةِ نَفسَاوَارضَ بِالوَحدَةِ أُنسَا
قِيْلَ كَتَبَ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ إِلَى أخِيْهِ طَاهِر بن عَبْدِ اللَّهِ يَشْكُو إلَيْهِ فَسَادَ الجَلِيْسِ وَقِلَّةَ الأنِيْسِ، فَأجَابَهُ طَاهِرُ عَنْ ذَلِكَ فَقَال:
طِبْ عَنِ الأُمَّةِ نَفْسًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَدْ طَلَبْنَا وَاخْتَبَرْنَالَمْ نَجِدْ لِلصِّدْقِ أنْسَا
فَلْيَكُنْ يَأسُكَ دُوْنَ الطَّــمَعِ الكَاذِبِ تُرْسَا
لَسْتَ بِالوَاجِدِ حُرًّاأَوْ تَرُدَّ اليَوْمَ أمْسَا
مَا رَأيْنَا أحَدًا سَاوَىعَلَى الخِبْرَهِ فَلْسَا
أَبُو الفَتح البُستِيّ:
طَبعِي كَطَبعِ المُشتَرِي مَا فِيهِ مِنشَوبٍ فَهَل مِن مُشتَرٍ لِلمُشتَرِي
قَبْلَهُ:
إِنْ كُنْتَ قَدْ أُبْلِغْتَ عَنِّي سَيِّئًافَالذَّنْبُ فِيْهِ لِلْكَذُوبِ المُفْتَرِي
أوْ خَيَّلُوا لَكَ أَنَّ عَهْدِي أبْتَرٌفَالحرُّ لَا يَرْضَى بِعَهْدٍ أبْتَرِ
طَبْعِي كَطَبْعِ المُشْتَرِي. البَيْتُ
طَبَقَاتُ شَحمِكَ لَيسَ يَخفَى أَنَّهَالَم يَبنِهَا آءٌ وَلَا تَنُومُ
أَبو النَضِر محمد بن عَبد الجبّار العُتبِيُّ:
طَحَنَ الزَّمَانُ برَيبِهِ وَصُرُوفِهِعُمرِي فَثَارَ طَحِينُهُ فِي مَفرِقِي
عَبد اللَّه بن محمّد بن أَبِي عُيينَةَ:
طَرَحَ الأَذَى عَن نَفسِهِ فِي رِزقِهِلَمَّا تَيَقَّنَ أَنَّهُ مَضمُونُ
سَعِيد بن حُمَيدٍ:
طَرَحتُ الهَدَايَا وَاتَكَلتُ عَلَى الَّذِيعَلِمتَ وَلِي فِيهِ أَعَزّ مُجِيرِ
بَعْدَهُ:
وَحَسْبُكَ أَنِّي أصحَبُ الدَّهْرَ كُلَّهُبِنَفْسِ غَنِيٍّ وَاعْتِذَارِ فَقِيْرِ
طَرَحتُ عَنِ الدُّنيَا المُنَى غَرَّ وَجهُهَافَلَا أَسأَلُ الدُّنيَا وَلَا أَستَزِيدُهَا
أَبُو الجَوائِز:
طَرفُ الرَّجَاءِ إلَى نَوَالِكَ شَاخِصُوَالشُكرُ مِنِّي فِي المَحَافِلِ خَالِصُ
بَعْدَهُ:
هل يَسْتَوِي فِي العَدْلِ حَمْدٌ وَافِرٌيَشْجَى العَدُوُّ بِهِ وَحَظٌّ نَاقِصُ
فِي وَصف فَرسٍ:
طرفٌ تَبَيَّنَ لِلبَصِيرِ وَغَيرِهِفِيهِ النَّجابَةُ جَارِيًا وَمَقُودَا
عَبد اللَّهِ بنُ المُعتَزِّ:
طَرَقتَ بَابَ غِنًى طَابَت مَوَارِدُهُوَنَائِلًا كانْهمِالِ العَارِضِ السَّجِمِ
قَبْلَهُ:
يَا طَارِقِي فِي الدُّجَى وَاللَّيْلُ مُنْبَسِطٌعَلَى البِلَادِ بَهِيْمٌ ثَابِتُ الدَّعْمِ
طَرَقْتَ بَابَ غِنًى طَابَتْ مَوَارِدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
حُكْمُ الضُّيوُفِ بِهَذَا الرَّبع أَنْفَذُ مِنْحُكْمِ الحَلَايِفِ آبَائِي عَلَى الأُمَمِ
فَكُلُّ مَا فِيْهِ مَبْذُولٌ لِطَارِقِهِوَلَا ذِمَامَ بِهِ إِلَّا عَلَى الحَرَمِ
وَمِنْ بَابِ (طَر) أنْشَدَ ثعْلَبُ لِيَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفِيَانَ بن حَرْبٍ:
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ وَالرّكَابُ مَنَاحَةًبَيْنَ المَحَارِمِ وَالنَّدَى يَتَصبَّبُ
بثيَّنةَ العَلَمَيْنِ وَهْنًا بَعْدَمَاخَفَقَ السَّمَاكُ وَعَارَضَتْهُ العَقْرَبُ
فَتَحِيَّة وَكَرَامَة لِخيَالِهَاوَمَعَ التَّحِيَّةِ وَالكَرَامَةِ مَرْحَبُ
أنَّى اهْتَدَيْتَ وَمَنْ هَدَاكَ وَدُونَنَاجَبَل فَقُلُّه عالج فَالمَرْقَبُ
وَزَعْمِتِ أهْلكِ يَمْنَعُنكِ رغْبَةًعَنِّي فَأهَلِي بي أضَنُّ وَأرْغَبُ
أوَ لَيْسَ لي قُرَنَاءُ إِنْ أقْصَيْتِنِيحَدَبُوا وَعِنْدِيَ المُتَعَتِّبُ
فَلَئِنْ دَنَوْتُ لأدْنُوَنَّ بِعِفَّةٍوَلَئِنْ نَأيْتُ فَمَا وَرَائِيَ أرْحَبُ
يَأبَى وَجَدِّكِ أنْ أكُونَ مُقَصِّرًاعَقْل أعِيْشُ بِهِ وَقَلْبٌ قُلَّبُ
طَرِيقُ الخَيرِ مُشتَرَكوَبَعدُ فَإِنَّنَا لأَبِ
طَرِيقَتكم مُثلَى وَهَديُكُم رِضًاوَمَذهَبُكُم قَصدٌ ونَائِلِكُم غَمرُ
مِسكِين الدَارِميُّ:
طَعَامِي طَعَامُ الضَيفِ وَالرَّحلُ رَحلُهُوَلَم يُلهِنِي عَنهُ غَزَالٌ مُقَنَّعُ
بَعْدَهُ:
أُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَدِيْثَ مِنَ القِرَىوَتَعْلَمُ نَفْسِي أَنَّهُ سَوْفَ يَهْجَعُ
قال الحُكَمَاءُ: كُلُّ ذِي طَعْمٍ أَمَّا أنْ يَكُونَ حَارًّا أَوْ بَارِدًا أَوْ مُعْتَدِلًا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ إمَّا غَلِيْظ أَوْ لَطِيْفٌ أَوْ مُتَوَسِّطٌ فَيَتَوَلَّدُ مِنْ هَذَا التَّرْكِيْبِ تِسْعَةُ أنْوَاعٍ كُلٌّ مِنْهَا لَهُ طُعْمٌ مَخْصُوصٌ: الحَارُّ اللَّطِيْفُ حِرِّيْفٌ، الحَارُّ الغَلِيْظُ مرٌّ، الحَارُّ المُتَوَسِطُ مَالِحٌ، البَارِدُ اللَّطِيْفُ حَامِضٌ، البَارِدُ الغَلِيْظُ عَفِصٌ، البَارِدُ المُتَوَسِّطُ قَابِضٌ،
وَالمُعْتَدِلُ فِي الحَرَارَةِ وَالبُرُوْدَةِ، اللَّطِيْفُ دَسِمٌ، الغَلِيْظُ حُلْوٌ، المُتَوَسِّطُ فِي اللَّطَافَةِ وَالغِلْظِ مِنَ المُعْتَدِلِ فِي الحَرَارَةِ.
ابْنُ المُعتَزِّ:
طَعمُ كَأسِي مُرٌّ إِذَا لَم تَزُرنِيوَهُوَ حُلْوٌ إِذَا رَأَيتُكَ عِندِي
أَبُو بَكر بن دُرَيدٍ:
طَعمِيَ شَرفي لِلعَدُوِّ تَارةًوَلَا أَرى بِالرَاحِ لِمَن وُدِّي بَغَا
أَبُو تَمَّامٍ:
طَعَنَ التَّلَهُّفُ قَلبَهُ فَفُؤادُهُمِن غَيرِ طَعنَةِ فَارِسٍ مَطعُونُ
وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى أَبُو تَمَّامٍ فَقَال:
لَو لَمْ يُزَاحِفَهمْ لِزَاحَفَهمْ لَهُمَا فِي صدُورِهم مِنَ الأوْجَالِ
الوزيرُ أَبُو شُجَاعٍ:
طَفَحَ السُّرورُ عَلَيَّ حَتَّى إنَّهُمِن عُظمِ مَا قَد سَرَّني أَبكَانِي
بَعْدَهُ:
يَا عَيْنُ صارَ الدَّمْعُ عِنْدَكِ عَادَةًتَبْكِيْنَ فِي فَرَحِي وَفِي أحْزَانِي
قَالَهُما حِيْنَ جَلَسَ فِي دَسْتِ الوِزَارَةِ ووُضعَتِ الدَّوَاةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدْ ضمَّنَهُمَا آخَرَ شِعْرَهُ فَقَالَ:
وَرَدَ الكِتَابُ مِنَ الحَبِيْبِ بِأنَّهُسَيَزُوْرني فَاسْتَعْبَرَتْ أجْفَانِي
طَفَحَ السُّرُورُ عَلَيَّ. البَيْتَانِ
الوَزِيرُ المهلَبِيّ:
طِفلٌ يَرِقُّ المَاءُ فِيوَجَنَاتِهِ وَيَرِفُّ عُودُهُ
أبْيَاتُ الوَزِيْرُ المُهَلَّبِيِّ فِي تِكِيْن جامدَارِ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ وَقَدْ جَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى جَيْشٍ أوَلُهَا:
طِفْلٌ يَرِقُّ المَاءُ فِي وَجَنَاتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَيَكَادُ مِنْ شَبَهِ العَذَارَىفِيْهِ أنْ تَبْدُو نُهُوْدُه
نَاطُوا بِمَقْعدِ خَصْرِهِسَيْفًا وَمَنْطَقَةً تَؤُودُه
جَعَلُوهُ قَائِدَ عَسْكَرٍضاعَ الرَّعِيْلُ وَمَنْ يَقُودُه
وَمِنْ بَابِ (طف) قَوْلُ آخَرَ:
طُفْتُ البِلَادَ مَشَارِقًا وَمَغَارِبَالأنَالَ خَلْقًا بِالصَّفَاءِ خَلِيْقَا
فَلَقَلَّ يَوْمًا زَالَ عَنِّي مَاضِيًالَمْ أشْكُ فِيْهِ إِلَى العَدُوِّ صَدِيْقَا
طَلَبُ الحَلَالِ هُوَ الجِهَادُ وَإِنَّهُعِندَ التَفَاضُلِ أَفضَلُ الأَعمَالِ
طَلَبَ العُذرَ جَاهِدًا وَلَقَد جَاءَبِعُذرٍ يَزِيدُ فِي الأَضغَانِ
طَلَبُ المَعَاشِ مُفَرِّقٌبَينَ الأَحِبَّةِ وَالوَطَن
بَعْدَهُ:
وَمُسَيِّر جَلَدَ الرِّجَالِإِلَى الضَّرَاعَةِ وَالوَهَنْ
حَتَّى يُعَادَ كَمَا يُقَادُالنِّضْوُ فِي ثَنْي الرَّسَنْ
ثُمَّ المَنِيَّةُ بَعْدَهُفَكَأَنَّهُ مَا لَمْ يَكُن
نهشَلُ بن حرّي الدَّارِميّ:
طَلَبَ الأَبلَقَ العَقُوقَ فَلَّمَالَم يَنَلهُ أَرَادَ بَيضَ الأَنُوقِ
قَوْلُ نَهْشلٍ:
طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوفَ. البَيْتُ
هُوَ المَثَلُ السَّائِرُ يُضرَبُ فِيْمَا يَتَعَذَّرُ حُصولُهُ. الأبْلَقُ هُوَ الفَرَسُ الفَحْلُ، وَالعَقُوقُ الحَامِلُ، وَلَا يَكُونُ الفَحْلُ حَامِلًا. وَالأَنُوقُ هُوَ الرَّخْمُ الذَّكَرُ وَالذَّكَرُ مِنَ الطيْرِ لَا يَبِيْضُ وَكِلَا الأمْرَيْنِ مُتَعَذَّرٌ.
وَقَالَ المُفَضلُ: قَوْلَهُمُ الأبْلَقُ العَقُوقُ مَثَلٌ أرْسَلَهُ مَالِكُ بنُ خَالِدٍ النَّهْشَلِيُّ لِلنُّعْمَانِ وَكَانَ النُّعْمَانُ أسَرَ نَاسًا مِنْ مَازِنِ بن عَمْرِو بن تَمِيْمٍ فَقَالَ: مَنْ يَكْفَلُ بِهِمْ؟ قَالَ مَالِكٌ: أَنَا. فَقَالَ النُّعْمَانُ: بِمَا أحْدَثُوا؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ كَانَ الأبْلَقُ العَقُوقُ فَأرْسَلَهَا مَثَلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِمُعَاوِيَةَ: افْرِضْ لِي. قَالَ: نعَمْ. قَالَ: وَلَدِي؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَلِعَشِيْرَتِي؟ قَالَ: لَا. ثُمَّ تَمَثَّلَ مُعَاوِيَةَ فقال:
طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوْقَ. البَيْتُ
أَبُو الفَضْلِ الكسروري السكري:
طَلَبُ الأَعظُمِ مِن بَيتِ الكِلَابِكَطِلَابِ المَاءِ مِن لَمعِ السَّرابِ
طُريح بن إسماعيل الثقفي:
طَلَبتُ ابتِغَاءَ الشُّكرِ فِيمَا صَنَعتَ بِيفَقَصَّرتُ مَغلُوبًا وَإِنِّي لَشَاكِرُ
يَقُولُ بَعْدَهُ مُخَاطِبًا لِخَالِدِ بن عَبْدِ اللَّهِ القَسْرِيّ:
وَمَا زِلْتَ تُعْطِيْنِي الجَّزِيْلَ بَدِيْهَةًوَأَنْتَ لِمَا اسْتَكْثَرْتُ مِنْ ذَاكَ حَاقِرُ
فَأرْجِعُ مَغْبُوطًا وَتَرْجِعُ بِالَّتِيلَهَا أوَّلٌ فِي المَكْرُمَاتِ وَآخِرُ
زهَيرٌ المصرِيُّ:
طَلَبتَ الجَمِيعَ فَفَاتَ الجَمِيعُفَمِن سُوءِ رَأيِكَ لَاذَا وَلَاذَا
قَبْلَهُ:
أرَاكَ تَلُوذُ عَلَى فَائِتٍوَلَسْتُ أرَى لَكَ فِيْهِ مَلَاذَا
طَلَبْتَ الجَّمِيع فَفَاتَ الجَّمِيع. البَيْتُ
أَبُو العَتاهِيَة:
طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لِي بِأَرضٍ مُستَقَرَّا
طَلَبتُ بِكَ التَّكثِيرَ فَازدَدتُ قِلَّةًوَقَد يَخسَرُ الإِنسَانُ فِي طَلَبِ الرِّبحِ
أَبُو نَصر بن نُباتَة:
طَلَبتُ صِحَةَ وِدِّ النَّاسِ وَاعجَبَاأَمرًا تَطَلَّبتُ لَا يَخلُو مِن السَّقَمِ
ابْنُ بشرانَ الوَاسِطيُّ:
طَلَبتُ صَدِيقًا فِي البَرِيَّة كُلِّهَافَأَعْيَا طِلَابِي أَن أُصِيبَ صَدِيقَا
بَعْدَهُ:
بَلَى مَنْ تَسَمَّى بِالصَّدِيْقِ مَجَازَةًفَلَمْ يَكُ فِي حِفْظِ الوِدَادِ صَدُوْقَا
وَطَلَّقْتُ وُدَّ العَالَمِيْنَ صَرِيْمَةًفَأصْبَحْتُ مِنْ أَسْرِ الحِفَاظِ طَلِيْقَا
هُوَ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أحْمَد بنُ سَهْلٍ المَعْرُوفُ بِابْنِ بِشْرَانِ الوَاسِطِيُّ.
بَدِيعُ الزَّمان:
طَلَبتَ عَلَى مَكَارِمنَا دَلِيلًامَتَى احتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ
قَالَ بَدِيْعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيُّ: كُنْتُ عِنْدَ الصَّاحِبِ إسْمَاعِيْلُ بن عَبَّادٍ، فَأتَاهُ رَجُلٌ بِقَصِيْدَةٍ يُفَضِّلُ فِيْهَا العَجَمَ عَلَى العَرَبِ وَهِيَ:
غَنِيْنَا بِالطُّبُولِ عَنِ الطُّلُولِوَعَنْ عَنْسٍ عُذَافِرَةٍ ذَمُولِ
وَأذْهَلَنِي عُقَارِي عَنْ عقَارِيفَفِي أستِ أمّ القُضَاةِ مَعَ العُدُوْلِ
فَلَسْتُ بِتَارِكٍ أيْوَانَ كِسْرَىلِتُوْضِحَ أَوْ لِحَوْمَلَ فَالدُّخُولِ
وَضَبٍّ بِالفَلَا سَاعٍ وَذِيْبٍبِهَا يَعْوِي وَلَيْثٍ وَسْطَ غِيْلِ
إِذَا ذَبَحُوا فَذَلِكَ يَوْمُ عِيْدٍوَإِنْ نَحَرُوا فَفِي عُرْسٍ جَلِيْلِ
يَسُلُّونَ السُّيُوْفَ بِرَأسِ ضَبٍّهِرَاشًا بِالغَدَاةِ وَبِالأصِيْلِ
ألا لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْفُرْسِ إِلَّانَجَارُ الصَّاحِبِ العَدْلِ الجلِيْلِ
لَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ خَيْرُ عِزٍّوَجِيْلهُمُ بِذَلِكَ خَيْرُ جِيْلِ
قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى هُنَا قَالَ لَهُ الصَّاحِبُ: قَدْكَ، ثُمَّ اشْرَأبَّ يَنْظُرُ إِلَى الزَّوَايَا وَأطْرَافِ القَوْمِ فَلَمْ يَرَني، وَكُنْتُ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا البَيْتِ فَقَالَ: أيْنَ أَبُو الفَضْلِ؟ فَوَثبتُ وَبُسْتُ الأرْضَ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: أجِبْهُ عَنْ ثَلَاثِكَ.
فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ؟
قَالَ: أدَبكَ وَمَذْهبكَ وَنَسَبكَ.
فَقُلْتُ: وَلَا مُهْلَةَ لِلْقَوْلِ وَلَا فُسْحَةَ لِلطَّبع إِلَّا كَمَا تَسْمَعُ:
أرَاكَ عَلَى شَفَا خَطَرٍ مَهُولٍبِمَا كَلَّفْتَ نَفْسَكَ مِنْ فُضُولِ
طَلَبْتَ عَلَى مَكَارِمِنَا دَلِيْلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
ألَسْنَا الضَّارِبِيْنَ جُزًى عَلَيْهِمفَأيُّ الخِزْيِ أقْعَدُ بِالذَّلِيْلِ
مَتَى عَرفَ المَنَابِرَ فَارِسِيٌّمَتَى عَرِفَ الأغَرُّ مِنَ الحُجُوْلِ؟
مَتَى عَلِقَتْ وَأَنْتَ بِهِمْ زَعِيْمٌأكُفُّ الفُرْسِ أعْرَافَ الخُيُوْلِ؟
فَخَرْتَ بِمِلْءِ مَاضِغتَيْكَ فَخْرًاعَلَى قَحْطَانَ وَالبَيْتِ الأصِيْلِ
وَحَقِّكَ أنْ تُبَارِيْنَا بِكِسْرَىفَمَا ثَوْرٌ كَكِسْرَى فِي الرَّعِيْلِ
تُفَاخِرُنَا بِمَلْبُوسٍ وَأكْلٍوَذَلِكَ فَخْرُ رَبَّاتِ الحُجُوْلِ
تَفَاخُرُهُنَّ فِي خَذٍّ أسِيْلٍوَفَرْعٍ عَنْ مَفَارِقَهَا رَسِيْلِ
فَأمْجَدُ مِنْ أبِيْكَ إِذَا أُثرْنَاعُرَاةٌ كَاللُّيُوثِ وَكَالنُّصُولِ
فَلَمَّا أجِبْتُهُ بِهَذِهِ الأبْيَاتِ نَظَرَ الصاحِبُ بنُ عَبَّادٍ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى؟ فَقَالَ: لَو سَمِعْتُ بِهِ مَا صَدَّقْتُ. قَالَ: فَإذًا جَائزَتُكَ جَوَازِي إِنْ وَجَدْتُكَ بَعْدَهَا فِي مَمْلَكَتِي أمَرْتُ بِضرْبِ عُنقِكَ، ثُمَّ قَالَ: لَا تَرَوْنَ رَجُلًا يُفَضِّلُ العَجَمَ عَلَى العَرَبِ إِلَّا وَفِيْهِ عِرْقٌ مِنَ المَجُوسِيَّةِ يَنْزِعُ إلَيْهَا.
هَذِهِ الحِكَايَةُ هِيَ الحِكَايَةُ الثَّالِثَةُ مِنْ حَكَايَات بَدِيْعِ الزَّمَانِ.
محمَّد بن بَشيرٍ الخَارجيُّ:
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهِي وَلَيتَنِيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَّدَى بَعدَ سَائِبِ
ابن الرومي
طَلَبتُ لَدَيكُم بِالعِتَابِ زِيَادةًوَعَطفًا فَأَعتَبتُم بِإِحدَى البَوَائِقِ
بَعْدَهُ:
فَكُنْتُ كِمُسْتَسْقٍ سَمَاءً مَخِيْلَةًحَيًا فَأصَأْبَتْهُ بِإحْدَى الصَّوَاعِقِ
ابن أَبِي الفَهدِ:
طَلَبتُ لَهَا أَهلًا فَأَلفَيتُ أَروعًاجَوَادًا كَرِيمَ النَّجرِ عَذبَ الشَمَائِلِ
أبْيَاتُ أَبِي المُطَرَّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي الفَهْدِ فِي أَبِي إسْحَاقُ إبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّرْفِيِّ الحَاكِمِ الخَطِيْبِ، مَنْسُوبٌ إِلَى الشَّرَفِ قَرْيَةٌ مِنْ سَوَادِ إشْبيْلِيَّةَ مِنْ بَلَادِ الأنْدَلُسِ مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:
قِفَا بي قَلِيْلًا فِي رُسُومِ المَنَازِلِوَلَا تُنْكرَا فَيْضَ الدُّمُوعِ الهَوَامِلِ
يَقُولُ مِنْهَا:
وَمُنْتحَلٍ مِنْ حُرِّ شعْرِي انْتَحَلْتُهُلِمُنْتَحِلٍ غُرَّ العُلَى وَالفَضَائِلِ
وَغُرٍّ حَبَوْنَاهَا أغَرُّ مُحَجَّلًاطَوَالِبَ وُدٍّ لَا طَوَالِبَ نَائِلِ
طَلَبْتُ لَهَا أهْلًا فَألْقَيْتُ أرْوَعًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَخَيَّرْتُهُ مِنْ أهْلِ عَصْرٍ لَو أنَّهُمْبِهِ وُزِنُوا شَالُوا وَلَيْسَ بِشَايِلِ
طَلَبتُ لَهُ مَدحًا فَمَا مِن فَضِيلَةٍتَأَمَّلتُ إِلَّا جَلَّ عَنهَا وَقَلَّتِ
[من المهزج]
طَلَبنَا النَفعَ بِالبَاطِلِإذ لَم يَنفَعِ الصِّدقُ
طَلَبنَا دَواءَ الحُبِّ دَهرًا فَلَم نَجِدمِنَ الحُبِّ إِلَّا مَن نُحِبُّ مُدَاوِيَا
ابْنُ الرُّمِيّ:
طُلتَ مَجدًا وَطُلتَ فَخرًا بَنِيآدَمَ طُرًّا فَطُل كَذَلِكَ عُمرَا
هِيَ مَكْتُوْبَة بِبَاب: الحَمْدُ للَّهِ عَلَى الهَامِشِ بِتَمَامِهَا هُنَاكَ.
المُهَلَّبِي:
طَلَعَ الفَجرُ مِن كتَابِكَ عِندِيفَمَتَى بِاللِّقاءِ يَدنُو الصَّبَاحُ
بَعْدَهُ:
ذَاكَ إِنْ تَمَّ لِي فقد عَذُبَ العَيْــشِ وَنيْلَ المُنَى وَرِيْشَ الجنَاحِ
طَلَعَ الندَامَى كُلُّهم وَتَفَضَّلُواوَبَقِيتَ مُنتَظِرًا وَأَنتَ الأَوَّلُ
وَمِنْ بَابِ (طَلَعَ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ نُبَاتَةَ:
طَلَعَتْ أنْجُمُ السَّعَادَةِ وَالنَّصْــرِ وَلَاحَتْ لَوَايِحُ الإقْبَالِ
إِنَّ هَذَ لأَوَّلٌ يَقْتَضِي الآخِرَ حَمْلًا لِقَاحُهُ عَنْ حِيَالِ
مَا يُؤَدِّي الأنَامُ شُكْرَ أيَادِيْــكَ بِبَذْلِ النُّفُوسِ وَالأمْوَالِ
بَعُدَتْ شقَّةُ المَهَامِهِ أنْ تُقْــطَعَ إِلَّا بِالشَّدِّ وَالتِّرْحَالِ
طَلَّقتُ لَذَّاتِ عُمرِي بَعدَ فُرقَتِكُموَوَاصَلَ الدَّمعُ جَفنَ العَينِ وَالسَّهرُ
طَلَّقتُ مِن بَعدِكَ السُرورَ وَفَرَّغتُ فُؤَادِي لِلهَمِّ وَالحَزَنِ
بَعْدَهُ:
فَلَيْتَنِي مُتُّ إِذَا فُجِعْتُ بِهِبَلْ لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ وَلَمْ أكُنِ
طَمَحت عُيُونُ الحَاسِدِينَ فَغَضَّهَاشَرَفٌ بَنَاهُ اللَّهُ حَيثُ بَنَاهُ
بَعْدَهُ:
عَادَتْ مَكَارِمَهُ اللِّئَامُ وَجَاهِلٌوَمُبِيْنُ فَضْلِ الشَّيْءِ مَنْ عَادَاهُ
أَعرابِيٌّ:
طَمَستُ الَّذِي فِي الصَّكِ عَنِّي بِحَلفَةٍسَيَغفِرُهَا الرَّحْمَانُ وَهُوَ غَفُورُ
طَمعَ المَزِيدُ بِأَن يَنَالَ فَضِيَلةًوَمنَ المُحَالِ فَضِيلةٌ لِمَزِيدِ
طَمِعتَ إقَامةً فِي دَارِ ظَعنٍفَلَا تَطمَع فَرِجلُكَ فِي الرِّكَابِ
أَعرابِيٌّ:
طَمِعتَ بِلَيلَى أَن تُرِيعَ وَإِنَّمَاتُقَطِّعُ أَعنَاقَ الرِّجالِ المَطَامِعُ
ابن طَباطَبا العَلَويّ:
طَمِعتَ يَا أَحمَقُ فِي قَمرِهَالَو أَمكَنَ القَمرُ قَمَرنَاهَا
إبراهِيم الغَزِّي:
طَمَعٌ مُتعِبٌ وَحِرصٌ مُذِلٌوَهَوًى مُوبِقٌ وَمَاءٌ وَنَارُ
الرّضِي الموسَوِيُّ:
طَمَعٌ وَرَّطَنِي فِي حَبلِهِموَيُصَادُ الطَّيرُ مِن حَيثُ لَقَط
إِبراهِيم الغَزِّي:
طَمُوحُ السَّيفِ لَا يَخشَى إِلَهًاوَلَا يَرجُو القِيَامَةَ وَالمَعَادَا
قَبْلَهُ يَمْدحُ:
فتى يَهِبُ اللُّجَيْنَ المَحْضَ جُوْدًاوَيَدَّخِرُ الجدِيْدَ لَهُ عَتَادَا
جَهُولٌ بِالمَنَاسِكِ لَيْسَ يَدْرِيأغَيًا بَاتَ يَفْعَلُ أمْ رَشَادَا
طَمُوحُ السَّيْفِ لَا يَخْشَى إلَهًا. البَيْتُ
يَقُولُ: هُوَ بَدَوِيٌّ قَحٌّ لَا يُخَالِطُ أهْلَ الحَضَرِ. وَقَوْلهُ: يَرْجُو: يحْتَمل أنْ يَكُونَ مِنَ الرَّجَاءِ وَأنْ يَكُونَ مِنَ الخَوْفِ. وَالأَنْسَبُ أنْ يَكُونَ مِنَ الخَوْفِ أي لَا يَخَافُ القِيَامَةَ وَالمَعَادَ إِذَا أرَادَ أمْرًا يَطْلُبُهُ.
طَوَالَ الدَّهرِ عِشتُ بِغَيرِ لَيلَىوَأَيُّ الوَقتِ كُنْتُ لَهَا خَلِيلَا
المُتَنَبِّي:
طِوَالُ الرُّدينِيَّاتِ يَقصِفُهَا دَمِيوَبِيضُ السَّرَيْجِيَاتُ يَقطَعُهَا لحمِي
طَوَاهُ مَوتٌ طَوَى عَنِّي مَكَارِمَهُفَذُقتُ مِن بَعدِهِ بِالمَوتِ مَا ذَاقَا
طُوبَى لِعَينٍ أَبصَرَتوَجهَ الحَبِيبِ بِلَا رَقِيبِ
جَمِيل بُثينَةَ:
طُوبَى لِمَن أَمسَى يَرَاكِ بِعَينِهِوَتَرَاهُ عَينُكِ إِنَّهُ لَسَعِيدُ
قَبْلَهُ:
شَوْقِي إلَيْكِ وَإِنْ نَأَيْتِ شَدِيْدُوَهَوَاكِ غَضٌّ فِي الفُؤَادِ جَدِيْدُ
طُوْبَى لِمَنْ أمْسَى يَرَاكِ بِعَيْنِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَا تَحْسَبِي أنِّي سَلَوْتُكِ سَاعَةًهَيْهَاتَ حُبُّكِ ثَابِتٌ وَيَزِيْدُ
أَبُو العَتاهِيَة:
طُوبَى لِمَن جَرَتِ الأُمُورُ الصَّالِحَاتُ عَلَى يَدَيهِ
لَهُ أَيْضًا:
طُوبَى لِمَن طَابَ بِهِ الحَدِيثُمَا يَستَوِي الطَيِّبُ وَالخَبِيثُ
طُوبَى لأَعيُنِ قَومٍ أَنتَ بَينَهُمفَالقَومُ فِي نُزهَةٍ مِن وَجهِكَ الحَسَنِ
طَوَت نَفعَهَا عَنَّا كِلَابٌ وَآسَدَتْبِنَا أَجهَليهَا بَينَ غَاوٍ وَشَاعِرِ
طَوَتهُمُ الأَيَّامُ إِلَّا مَجدَهُموَمَا مَضَى مَن خَلَّفَ المَكَارِمَا
صُرَّدُرُّ:
طَورًا صُدُودًا وَوِصَالًا تَارَةًوَلذَّةُ العَاشِقِ فِي عِتَابِهِ
محمَّد بن شِبلٍ:
طُولُ الحَيَاةِ إِذَا مَضَى كَقَصِيرهوَاليُسرُ للإنْسَانِ كَالإِعسَارِ
أبْيَاتُ أَبِي عَلِيّ مُحَمَّدَ بنِ شِبْلِ أوَّلُهَا:
طُولُ الحَيَاةِ إِذَا مَضَى كَقَصِيْرهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالعَيْشُ يُعْقَبُ بِالمَرَارَةِ حُلْوُهُوَالصَّفْوُ فِيْهِ مُحَالِفُ الأكْدَارِ
نَبْغِي الشِّفَاءَ مِنَ الرَّدَى فَكَأَنَّمَامِنْ نَابهِ نَلْجى إِلَى الأَطْفَارِ
وَيَرُوقُنا زَهْرُ الأَمَانِي ضَلَّةًهَدْمُ الَأَمَانِي عَادَةُ المِقْدَارِ
وَالمَرْءُ كَالطَّيْفِ المُطِيْفِ وَعُمْرُهُكَالنَّوْمِ بَيْنَ الفَجْرِ وَالأَسْحَارِ
وَأذَلُّ أبْنَاءِ اللَّيَالِي صَرْعَةًمَنْ طَالَبَ الأقْدَار بِالأوْتَارِ
يَقُولُ مِنْهَا:
أَمُسَاهِمِي خِطَطَ الفَضَائِل وَالنُّهَىلَمَا جَرَى وَجَرَيْتُ فِي مِضْمَارِ
ألَّا يَكُنْ نَسَبُ الجدُودُ مُؤَلِّفًابَيْنِي وَبَيْنِكَ أَوْ قَدِيْمَ جِوَارِ
فَسَمَاءُ مَجْدِكَ أطْلَعَتْ أنْوَارَنَاوَسَبَكَتْ نُضَاركَ فِي صفَاءِ نُضَارِي
وَتَوَافُقُ الأشْرَارُ يَعْقِدُ بَيْنَهُمْرَحِمًا فَكَيْفَ تَوَافُقُ الأخْيَارِ؟
أبو جَعفَرُ بن عيَّاش القزويني:
طُولٌ بِلَا طَولٍ وَلَا طَائِلٍسَيفٌ كهَامٌ وَغَمَامٌ جَهَامُ
وَمِنْ بَابِ (طَوَى) قَوْلُ آخَرَ فِي المَشِيْبِ:
طَوَى جُثْمَانَهُ الشَّيْبُالَّذِي فِي رَأسِهِ انْتَشَرا
فَأصْبَحَ بَعْدَمَا وَافَاهُ يَصْغُر كُلَّمَا كَبِرَا
المُتَنَبِّي:
طَوَى الجَزِيرةَ حَتَّى جَاءَنِي خَبرٌفَزِعتُ فِيهِ بِآمَالِي إِلَى الكَذِبِ
طَوَى الدُّنيَا إِلَى طُوسٍ فَلَمَّاأَتَى طُوسًا طَوَتهُ عَنِ الأَنَامِ
بَعْدَهُ:
فَوَاعَجَبَا وَمَا عَجَبِي بِنُكْرٍلإِقْدَامِ الحِمَامِ عَلَى الحِمَامِ
السَرِيُّ الرَّفاء:
طَوَى الدَّهرُ الجَدِيدَ مِنَ التَّصَابِيوَلَيسَ لِمَا طَوَى الدَّهرُ انتِشَارُ
أَعرابِيَّةٌ:
طَوَى الدَّهرُ مَا بَينِي وَبَينَ أَحِبَّةٍبِهِم كُنتُ أُعطِي مَا أَشَاءُ وَأَمنَعُ
بَعْدَهُ:
فَلَا يَحْسَبُ الأَعْدَاءُ أَنَّ قَنَاتَنَاتَلِيْنُ وَلَا أنَّا مِنَ المَوْتِ نَجْزَعُ
وَلَكِنَّ لِلأُلَّافِ لَا بُدَّ لَوْعَةٌإِذَا جَعَلَتْ أقْرَانهَا تَتَقَطَّعُ
أَبُو نُواسٍ فِي الأَمين:
طَوَى المَوتُ مَا بَينِي وَبَينَ مُحَمَّدٍوَلَيسَ لِمَا تَطوِي المَنِيَّةُ نَاشِرُ
بَعْدَهُ:
وَكُنْتُ عَلَيْهِ أحْذَرُ المَوْتَ وَحْدَهُفَلَمْ يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ
لئن عُمِرَتْ دُورٌ بِمَنْ لَا أُحِبُّهُلَقَدْ عُمِرَتِ مِمَّنْ أُحِبُّ المَقَابِرُ
طَوَى أَهلَهُ عَن أَهلِ كُلِّ مَشُورةٍوَبَاتَ يُنَاجِي نَفسَهُ ثُمَّ صَمَّمَا
لَمَا قَتَلَ المَنْصُوْرُ أبَا مُسْلِمٍ الخَرَاسَانِيَّ أنْشَدَ المَنْصُوْرُ مُتَمَثِّلًا:
طَوَى أهْلَهُ عَنْ أهْلِ كُلِّ مَشُوْرَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يَجِدْ عَنْهُ مَذْهِبًاوَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْجَا مِنَ الخَوْفِ أقْدَمَا
الدوغابَاذيُّ:
طَوِيلُ عُمرِ المَسَاعِي وَالنَّدَى أَبَدًاقَصِير عُمرِ الأَعَادِي وَالمَواعِيدِ
قَبْلَهُ يَمْدَحُ السُّلْطَانَ مَسْعُود بن مَحْمُود:
لَا يَطْمَعَنْ أحَدٌ فِي المُلْكِ يَمْلِكُهُوَالسَّيْفُ فِي كَفِّ مَسْعُودِ بن مَحْمُودِ
سَقَى الكُمَاةَ كُؤُوسَ المَوْتِ مُتْرَعَةًعَلَى غِنَاءِ صهِيْلِ الضُّمَّرِ القُوْدِ
طَوِيْلُ عُمْرِ المَسَاعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَدَاهُ فَوْقَ أكُفِّ النَّاسِ كُلِّهمُعِزًّا وَتَحْتَ شِفَاهِ السَّادَةِ الصِيْدِ
هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّوْغَابَاذِيُّ.
طَوَى لَهَا الشَّوقُ البَعِيدُ فَانبَرتتَرَى بِأَبصَارِ الهَوَى مَا لَا يُرَى
طِلَابُ الشَرِّ مِن فِعلِ الجَهُولِوَحُسنُ الذِّكرِ مِن فِعلِ الجَمِيلِ
بَعْدَهُ:
وَإنَّ الظُّلْمَ شَيْءٌ مَا دَعَانَاإلَيْهِ غَيْرُ نُقْصَانِ العُقُولِ
ألا فَاقْنَعْ مِنَ الدُّنْيَا بِقُوتٍفَإِنَّكَ هَالِكٌ عَمَّا قَلِيْلِ
للصَّابُونِيُّ:
طِيبُ الحَيَاةِ لِمَن خَفَّت مَؤُونَتُهُوَلَم تَطِب لِذَوِي الأَثقَالِ وَالمُؤَنِ
أبْيَاتُ أَبِي عُثْمَانَ إسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيِّ بَعْدَ قَوْلِهِ:
طِيْبُ الحَيَاةِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هَذَا يُزَجِّي بِيُسْرٍ عُمْرَهُ طَرَبًاوَذَا يَذُوبُ مِنَ الأَهْوَالِ وَالمِحَنِ
فَاجْهَدْ لِتَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَزِيْنَتِهَاإِنَّ الحَرِيْصَ عَلَى الدُّنْيَا لَفِي حَزَنِ
وَارْغَبْ إِلَى الرَّبِّ فِي تَيْسِيْرِهِ سَبَبًاتَنْجُو بِهِ مِنْ بَلَايَا حَادِثِ الزَّمَنِ
فَإِنَّهُ خَيْرُ مَرْغُوبٍ إلَيْهِ وَمَنْيَكْفِي المَكَارِهَ ذُو الآلاءِ وَالمِنَنِ
الخُبزرُزِّيُ:
طِيبُوا فَمَا طِيبُ هَذَا الفَصلِ مُدَّغَمٌيَخفَى وَلَا طِيبُ هَذَا اليَومِ مَجهُولُ
طِيبُ هَذَا الهَوَاءِ أَوقَع فِي النَفسِبِأَنَّ الحِمَامَ مُرُّ المَذَاقِ
مِهيَارُ:
طِيرَ بِالوُدِّ كمَا طَارَ السَّفَاوَعَفَا المَجدُ كمَا تَعفُو الطُّلُولُ
بَعْدَهُ:
كُنْتُ أبْكِي قِفَةَ النَّاسِ فَمَنْلِمُنَايَ اليَوْمَ لَو دَامَ القَلِيْلُ
أَبُو القَاسِم الحرِيرِيُّ:
طِيرِي مَتَى نَقَّرتِ مِن نَخلَةٍوَطَلِّقِيْهما بَتّةً بَتّه
تَمَّ حَرفُ الطّاءِ المُهمَلَةِ. وَالحَمدُ للَّهِ، وَصلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرَينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
عِدَّةُ حَرْفِ الطَّاءِ المُهْمَلَةِ هَذَا مِائَةٌ وَخَمْسَةُ أبْيَاتٍ. وَهُوَ فِي خَمْسِ قَوَائِمَ وَوجْهَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَرَسُولهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعِيْنَ وَسَلَّم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع