تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الطاء

حَرفُ الطَّاءِ

طَابَ افتِضَاحِي فِي الهَوَى فَافعَلُوامَهمَا أَرَدتُم فَاعذُلُوا أَو لُومُوا

مِثْلهُ لِلشَّيْخِ المَرْحُومِ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيِّ الوَاعِظِ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

طَابَ افْتِضَاحِي فِي هَوَاهُ وَرَاقَ لِيوَجْدِي بِهِ مَهْمَا أرَدْتُمُ قُوْلُوا

المَعَرِّيُّ:

طَأ بِالحَوَافِرِ قَتلَى فِي مَصَارِعِهَافَالجِسمُ بَعدَ فِرَاقِ الرُّوحِ كَالمدَرِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «ما للبصائر لا تخلو من السدر»
طَابَ الزَّمَانُ وَجَاءَ الوَردُ فَاصطَبِحُوامَادَامَ لِلوَردِ أَزهَارٌ وَأَنهَارُ

وَمِنْ بَابِ (طَابَت) قَوْلُ آخَرَ:

طَابَت بِذِكْرِكُمُ البلَادُ بِأسْرهَاوَتَأرَّجَتِ بِشَذَاكُمُ الأَقْطَارُ
وَسَرَى النَّسِيْمُ بِذِكرِكُم مُتَعَطِّرًاطِبْتُمْ فَطَابَت عَنْكُمُ الأَخْبَارُ

وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابن حَيُوسٍ:

طِبْتُمْ فَطَابَ حَدِيْثٌ تُوصَفُونَ بِهِمُكَرَّرًا ذِكْرُهُ مَا كَرَّتِ الحِقبُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا»
وَالمَرْءُ إِنْ لَمْ تُقَدِّمهُ مَآثِرُهُلَمْ يُعْلِهِ نَسَبٌ زَاكٍ وَلَا نَشَبُ
إِنَّ الفِعَالَ الَّذِي مَا شَابَهُ كَدَرٌشَادَ المَقَالَ الَّذِي مَا شَانَهُ كَذِبُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا»
طَابَت فَقَصَّرَ طِيبُهَا أَيَّامَهَافَكَأَنَّمَا فِيهَا السِّنونَ شُهورُ
طَابَت وَطَابَ حَدِيثُهَا فَأَعِدهُ لِيإِنَّ الحَدِيثَ عَنِ الحَبيبِ تَلَاقِي

البُحتُرِيُّ:

طَاحُوا فَمَا بكَتِ العُيوُنُ عَلَيهِمبِدُمُوعِهَا وَمَضُوا بِغَيرِ سَلَامِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أترى الزمان يعيد لي أيامي»

قَبْلَهُ:

لَمَا شَهَرْتَ السَّيْفَ مُزْدَلِفًا بِهِقَلِقَ العَبِيْدُ وَرَامَ كُلَّ مَرَامِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أترى الزمان يعيد لي أيامي»
جَمَعَ الهَزِيْمَةَ وَالإِبَاقَ بِغَرَّةٍمَذْكُوْرَةٍ أخْزَتْهُ فِي الأَقْوَامِ
أضْحَى بَقَاهُ أقْرَبُوهُ وَحِزْبُهُوَكَأنَّهُمْ حُلْمٌ مِنَ الأحْلَامِ

طَاحُوا فَمَا بَكَتِ العُيُونُ عَلَيْهِم. البَيْتُ

أَبُو الفَتحِ البُستِيُّ:

طَارَ الحَمَامُ عَلَى البَازِي يُروِّعُهُوَكَشَّرَت لأُسُودِ الغَابِ أَضبعُهُ

القَيسَرَانيُّ:

طَارَت إِلَيكَ مَطَايَانَا عَلَى ثِقَةٍمِنَ السَعَادَةِ لَا تَلوِي عَلَى الطَيرِ

بَعْدَهُ:

عَلَى النَّجِيْبَيْنِ مِنْ شَوْقٍ وَمِنْ أمَلٍمِنَ الجَّنِيْبَيْنِ مِنْ فَقْرٍ وَمِنْ فَقَرِ

ابْنُ الرُّوميّ:

طَارَ قَومْ بِخِفَّةِ الوَزنِ حَتَّىلَحِقُوا رفعَةً بِقَابِ العُقَابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحمد الله حمد شاكر نعمى»

أبْيَاتُ ابْنُ الرُّومِيِّ يَقُولُ مِنْهَا:

لَيْسَ يَأسُو كُلُومُ غَيْرِيكَلَومِي هَمَّهُمُ مَا بِهِمْ وَهَمِّي مَا بي

طَارَ قَوْمٌ بِخِفَّةِ الوَزْنِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَرَسَا الرَّاجِحُونَ مِن جِلَّةِ النَّاسِ رُسُوَّ الجبَالِ ذَاتِ الهِضابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحمد الله حمد شاكر نعمى»
لَا وَمَا ذَاكَ اللِّئَامِ بِفَخْرٍوَلَا ذَاكَ لِلْكِرَامِ بِعَابِ
هَكَذَى الصَّخْرُ رَاجِحُ الوَزْنِ رَاسٍوَكَذَا الذَّرُّ شَائِلُ الوَزْنِ هَابِ
جِيَفٌ أنْتَنَتْ فَأَضْحَتْ عَلَىاللُّجَّةِ وَالدُّرُّ تَحْتَهَا فِي حِجَابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحمد الله حمد شاكر نعمى»
وَغَثَأْءٌ عَلَا عُبَابًا مِنَ اليَمِّوَغَاضَ المَرْجَانُ تَحْتَ العُبَابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحمد الله حمد شاكر نعمى»

أبو الحسن البَديهيُّ الشهرزوري:

طَالَ الفِرَاقُ فَلَا وَافٍ يُرَاسِلُنَاعَلَى البِعَادِ وَلَا آتٍ نُسَائِلُهُ

بَعْدَهُ:

يَا شَهْرَزُوْرُ سُقِيْتِ الغَيْثَ مِنْ بَلَدٍنوَدُّ وَجْدًا بِهِ أنَّا نُقَابِلُهُ

طَالَ الفِرَاقُ فَلَا وَافٍ. البَيْتُ

ابْنُ الرُّومِيِّ:

طَالَ المَطَالُ وَلَا خُلُودَ فَحَاجَةمَقضِيَّة أَو بَردُ يَأسٍ يَنقَعُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طال المطال ولا خلود فحاجة»

بَعْدَهُ:

وَاعْلَمْ بِأنِّي لَا أُسَرُّ بِحَاجَةٍإِلَّا وَفِي عُمرِي بِهَا مُسْتَمْتَعُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طال المطال ولا خلود فحاجة»

أَبُو الفَتحِ البُستِيّ:

طَالَ المَقَامُ فَذلَّ عِزِّي عِندَكُموَالمَاءُ يَأسَنُ بَعدَ طُولِ جِمَامِهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

الغَزِّي:

طَالَ انتِظَارِي حِمَامِي وَالحِمَأُ إِذَاتَأَخرَ الأَجَلُ المَحتُومُ مُنتَظِرِي

محمَّد أحمد الوَاسِطِيُّ:

طَالَ انتِظَارِي لِغَوثٍ مِنكَ آمُلُهُوَمَا أَرَى مِنكَ مَا أَصبحتُ مُرتَقِبَا

أَبُو تَمَّام:

طَالَ إِنكَارِيَ البَيَاضَ وَإِن عُمِّــرتُ شَيئًا أَنكَرتُ لَونَ السَّوَادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سعدت غربة النوى بسعاد»

بَشَّارٌ:

طَالَبتُهَا دَينًا فَضَنَّت بِهِوَأَمسَكَت قَلبِي مَعَ الدَّينِ

أبْيَاتُ بَشَّارٍ يَقُولُ مِنْهَا:

طَالَبْتُهَا دَيْنًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَرُحْتُ كَالعِيْرِ أبْتَغِيقَرْنًا فَلَمْ يَرْجعْ بِأُذْنَيْنِ
أعْتَقْتُ مَا أمْلِكُ إِنْ لَمْ أكُنْأُحِبُّ أنْ ألْقَاكِ فَالْقِيْنِي
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أعتقت ما أملك إن لم أكن»
وَاللَّهِ لَونِلْتكِ لَا أتَّقِيعَيْنًا لَقَبَّلْتُكِ ألْفَيْنِ

يَقُولُ العَرَبُ فِيْمَا تَزْعِمُ: أَنَّ حِمَارَ وَحْشٍ بَحَثَ تُرَابًا يَطْلُبُ فِيْهِ قَرْنَيْنِ لِيُنَاطِحَ بِهِمَا بَقَرَ الوَحْشِ وَكَانَ فِي التُّرَابِ سِكِّيْنٌ فَقَطَعَ أُذُنَيْهِ فَرَجَعَ بِغَيْرِ أُذُنَيْنِ. يُضرَبُ فيمن يَطِلِبُ شَيْئًا فَلَا يَنَالَهُ وَيُضَيِّعُ مَا مَعَهُ.

ابْنُ شَمسِ الخِلافَة:

طَالَتِ الشِّقوَةُ لِلمَرءِ إِذَاقَصَّرَ الرِزقُ وَطَالَ العُمُرُ

المُتَنَبِّي:

طَالَ غِشيَانُكَ الكتَائِبَ حَتَّىقَالَ فِيكَ الَّذِي أَقُولُ الحُسَامُ

يَقُولُ أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّيّ هَذَا مُخَاطِبًا لِعَلِيِّ بن أحْمَد الخُرَاسَانِيّ وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ:

وَلَوْ قَدَرَ السِّنَانُ عَلَى لِسَانٍلَقَالَ لَكَ السِّنَانُ كَمَا أقْوُلُ

أَبُو حُكيمة يرثي أَيرَهُ:

طَالَمَا قُمتَ كَالمَنَارَةِ تَهتَزُّارتفَاعًا تَسمُو إلَيكَ العُيُونُ

الأرجَانِيُّ:

طَالَ مَقَامِي بِرُبَى فَارِسٍمِن غَيرِ نَفع الرَّوَاح

بَعْدَهُ:

مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَىطُوْبَى لِمَنْ طَلَّقَهَا وَاسْتَرَاح
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»

يَقُولُ مِنْهَا:

أَمَّلْتُهُمْ ثُمَّ تَأمَّلْتهُمْفَلَاحَ لِي أنْ لَيْسَ فِيْهِمْ فَلاحْ
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»

أَبُو تَمَّام:

طَامِن حَشَاكَ أَبَا الحَبَابِ فَإِنَّهَامِحَنٌ تَرُوحُ عَلَى الرِّجَالِ وَتَغتَدِي

بَعْدَهُ:

فَلَقَدْ أفَاقَ مُتَمِّمٌ عَنْ مَالِكٍوَسَلَا لَبِيْا قَبْلَهُ عَنْ أَرْتدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا دهر قدك وقلما يغني قدي»
هَذِي المَعُونَةُ بِاللِّسَانِ وَلَوْ أرَىغَيْرَ الحَوَادِثِ قَدْ أعَتَّكَ بِاليَدِ

ابْنُ الرُّوميّ:

طَامِنْ حَشَاكَ فَلَا مَحَالَةَ وَاقِعٌبِكَ مَا تُحِبُّ مِنَ الأُمورِ وَتَكرَهُ

بَعْدَهُ:

وَإِذَا أتَاكَ مِنَ الأُمُوْرِ مُقَدَّرفَهَرَبْتَ مِنْهُ فَنَحْوَهُ تَتَوَجَّهُ

الرّضِي الموسَوِي:

طَامِن رَجَاءَكَ لَا الأَطوادُ مُورِقَةٌيَومًا وَلَا جَندَلُ البقعاءِ مُعتَصَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»

أعشى بَاهِلَةَ:

طَاوِي المَصِير عَلَى العَزَاءِ مُنصَلِتٌبِالقَومِ لَيلَةَ لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ
طِبتُ بِهِ نَفسًا وَمَن لَم يَجِدإِلَّا الرَّدَى أَذعَنَ وَاستَقتَلا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجلت يا شيب على مفرقي»

البُحتُرِيّ:

طِبتُ نَفسًا عَنِ الشَّبَابِ وَمَاسَوَّدَ مِن صبغِ بُردِهِ الفَضفَاضِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لابس من شبيبة أم ناض»

بَعْدَهُ:

فَهَلِ الحَادِثَاتُ يَا بنَ عُوَيْفٍتَارِكَاتِي وَلُبْسَ هَذَا البِيَاضِ

التِّهامِيُّ:

طُبِعَت عَلَى كَدَرٍ وَأَنتَ تَرُومُهَاصَفْوًا مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدَارِ

أبْيَاتُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ التُّهَامِيّ مِن قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ يَرْثِي فِيْهَا وَلَدَهُ، أوَّلُهَا:

حُكْمُ المَنِيَّةِ فِي البَرِيَةِ جَارِىمَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِدَارِ قَرَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
بَيْنَا تَرَى الإنْسَانَ فِيْهَا مُخْبِرًاحَتَّى يُرَى خَبَرًا مِنَ الأخْبَارِ

طُبِعَتْ عَلَى كَدَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَتُكَلِّفُ الأَيَّامُ ضِدَّ طِبَاعِهَامُتَطَلِّبٌ فِي المَاءِ جَذْوَةَ نَارِ
وَإِذَا رَجَوْتَ المُسْتَحِيْلَ فَإنَّمَاتَبْنِي الرَّجَاءَ عَلَى شَفِيْرٍ هَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
فَالعَيشُ نَوْمٌ وَالمَنِيَة يَقْظَةٌوَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ
للشاعر علي بن محمد التهامي، من قصيدة «حكمُ المنيَّة في البريَّة جارِ»
فَاقْضُوا مَآرِبَكُمْ عَجَالًا إِنَّمَاأعْمَارُكُمْ سَفَرٌ مِنَ الأَسْفَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
وَتَرَاكَضُوا خَيْلَ الشَّبَابِ وَبَادِرُواأنْ تُسْتَرَدَّ فَإنَّهُنَّ عَوَارِي
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
فَالدَّهْرُ يَخْدَعُ بِالمُنَى وَيُغِضُّإِنْ هَنَّى وَيَهْدِمُ مَا بَنَى ببَوَارِ
لَيْسَ الزَّمَانُ وَإِنْ حَرَصْتَ مُسَالِمًاخُلْقُ الزَّمَانُ عَدَاوَةُ الأَحْرَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
إنِّي وَتِرْتُ بِصَارِمٍ ذِي رَوْنَقٍأعْدَدْتُهُ لِطِلَابَةِ الأَوْتَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
وَالنَّفْسُ إِنْ رَضِيَتْ بِذلِكَ أَوْ أبَتْمنْقَادَةٌ بِأزِمَّةِ الأقْدَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
أثْنَى عَلَيْهِ بِأثْرِهِ وَلَوْ أَنَّهُلَمْ يَعْتَبطْ أثْنَيْت بِالآثَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
يَا كوْكَبًا مَا كَانَ أقْصَرَ عُمْرَهُوَكَذاكُ عُمْرُ كَوَاكِبِ الأَسْحَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
وَهِلَالَ أيَّامٍ مَضَى لَمْ يَسْتَدِرْ بَدْرًاوَلَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ سِرَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
عَجل الخُضُوفُ عَلَيْهِ قَبْلَ أوَانِهِفَمَحَاهُ قَبْلَ مظنَّةِ الإبْدَارِ
وَاسْتُلَّ مِنْ أتْرَابِهِ وَلِدَاتِهِكَالمُقْيَةِ اسْتُلَّتْ مِنَ الأشْفَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
فَكَأنَّ قَلْبِي قَبْرَهُ وَكَأنَّهُفِي طَيِّهِ سِرٌّ مِنَ الأسْرَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
إِنْ تَحْتَقِرْ صِغْرًا فَرُبَّ مُفَخَّمٍيَبْدُو ضَئِيْل الشَّخْصِ لِلنُّظَّارِ
إِنَّ الكَوَاكِبَ مِنْ عُلُوِّ مَكَانِهَالَترَى صِغَارًا وَهِيَ غَيْر صِغَارِ
وَكَذَى المُعَزَّى بَعْضهُ فَإِذَا مَضَىبَعْضُ الفَتَى فَالكُلُّ فِي الآثَارِ
أبْكِيْهِ ثُمَّ أقُولُ مُعْتَذِرًا لَهُوُفِّقْتَ حِيْنَ تَرَكْتَ الأَمَ دَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
جَاوَرْتُ أعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُشَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
أشْكُو بِعَادَكَ لي وَأَنْتَ بِمَوْضِعٍلَوْلَا الرَّدَى لَسَمِعْتَ فِيْهِ سِرَارِي
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
وَالشَّرْقُ نَحْوَ الغَرْبِ أقْرَبُ شُقَّةًمِنْ بُعْدِ تِلْكَ الخَمْسَةِ الأَشْبَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
هَيْهَاتَ قَدْ عَلِقَتْكَ أشْرَاكُ الرَّدَىفَاعْتَاقَ عُمْرُكَ قَاطِعُ الأَعْمَارِ
وَلَقَدْ جَرَيْتَ كَمَا جَرَيْتُ لِغَايَةٍأدْرَكْتُهَا وَأبُوكَ فِي المِضْمَارِ
وَإِذَا نَطَقْتُ فَأنْتَ أوَّلُ مَنْطِقِيوَإِذَا صمْتّ فَأنْتَ فِي إضْمَارِي
أُخْفِي مِنَ البُرْجَاءِ مِثْلَمَايُخْفِي مِنَ النَّارِ الزِّنَادُ الوَارِي
وَأُخَفِّضُ الزَّفَرَاتِ وَهِيَ صَوَاعِدٌوَأُكَفْكِفُ العَبَرَاتِ وَهِيَ جَوَارِي
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
وَشِهَابُ زَيْدِ الحُزْنِ إِنْ طَاوَعْتَهُوَارٍ وَإِنْ عَاصَيْتهُ مُتَوَارِي
وَأكُفُّ نِيْرَانَ الأَسَى وَلَرُبَّمَاغُلِبَ التَّصبُّرَ فَارْتَمَى بِشَرَارِ
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»
طُبِعنَا عَلَى ضُعفِ النُفُوسِ وَإِنَّنَالَنَأنَسُ بِالأَخطَارِ طَورًا وَنَنفِرُ

طَاهِر بن عَبدِ اللَّه:

طِب عَنِ الأُمَّةِ نَفسَاوَارضَ بِالوَحدَةِ أُنسَا

قِيْلَ كَتَبَ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ إِلَى أخِيْهِ طَاهِر بن عَبْدِ اللَّهِ يَشْكُو إلَيْهِ فَسَادَ الجَلِيْسِ وَقِلَّةَ الأنِيْسِ، فَأجَابَهُ طَاهِرُ عَنْ ذَلِكَ فَقَال:

طِبْ عَنِ الأُمَّةِ نَفْسًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

قَدْ طَلَبْنَا وَاخْتَبَرْنَالَمْ نَجِدْ لِلصِّدْقِ أنْسَا
فَلْيَكُنْ يَأسُكَ دُوْنَ الطَّــمَعِ الكَاذِبِ تُرْسَا
لَسْتَ بِالوَاجِدِ حُرًّاأَوْ تَرُدَّ اليَوْمَ أمْسَا
مَا رَأيْنَا أحَدًا سَاوَىعَلَى الخِبْرَهِ فَلْسَا

أَبُو الفَتح البُستِيّ:

طَبعِي كَطَبعِ المُشتَرِي مَا فِيهِ مِنشَوبٍ فَهَل مِن مُشتَرٍ لِلمُشتَرِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن كنت قد بلغت عني سبة»

قَبْلَهُ:

إِنْ كُنْتَ قَدْ أُبْلِغْتَ عَنِّي سَيِّئًافَالذَّنْبُ فِيْهِ لِلْكَذُوبِ المُفْتَرِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من أراه يمتري بمودتي»
أوْ خَيَّلُوا لَكَ أَنَّ عَهْدِي أبْتَرٌفَالحرُّ لَا يَرْضَى بِعَهْدٍ أبْتَرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من أراه يمتري بمودتي»

طَبْعِي كَطَبْعِ المُشْتَرِي. البَيْتُ

طَبَقَاتُ شَحمِكَ لَيسَ يَخفَى أَنَّهَالَم يَبنِهَا آءٌ وَلَا تَنُومُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الزنج أكرم منكم والروم»

أَبو النَضِر محمد بن عَبد الجبّار العُتبِيُّ:

طَحَنَ الزَّمَانُ برَيبِهِ وَصُرُوفِهِعُمرِي فَثَارَ طَحِينُهُ فِي مَفرِقِي

عَبد اللَّه بن محمّد بن أَبِي عُيينَةَ:

طَرَحَ الأَذَى عَن نَفسِهِ فِي رِزقِهِلَمَّا تَيَقَّنَ أَنَّهُ مَضمُونُ

سَعِيد بن حُمَيدٍ:

طَرَحتُ الهَدَايَا وَاتَكَلتُ عَلَى الَّذِيعَلِمتَ وَلِي فِيهِ أَعَزّ مُجِيرِ

بَعْدَهُ:

وَحَسْبُكَ أَنِّي أصحَبُ الدَّهْرَ كُلَّهُبِنَفْسِ غَنِيٍّ وَاعْتِذَارِ فَقِيْرِ
طَرَحتُ عَنِ الدُّنيَا المُنَى غَرَّ وَجهُهَافَلَا أَسأَلُ الدُّنيَا وَلَا أَستَزِيدُهَا

أَبُو الجَوائِز:

طَرفُ الرَّجَاءِ إلَى نَوَالِكَ شَاخِصُوَالشُكرُ مِنِّي فِي المَحَافِلِ خَالِصُ

بَعْدَهُ:

هل يَسْتَوِي فِي العَدْلِ حَمْدٌ وَافِرٌيَشْجَى العَدُوُّ بِهِ وَحَظٌّ نَاقِصُ

فِي وَصف فَرسٍ:

طرفٌ تَبَيَّنَ لِلبَصِيرِ وَغَيرِهِفِيهِ النَّجابَةُ جَارِيًا وَمَقُودَا

عَبد اللَّهِ بنُ المُعتَزِّ:

طَرَقتَ بَابَ غِنًى طَابَت مَوَارِدُهُوَنَائِلًا كانْهمِالِ العَارِضِ السَّجِمِ

قَبْلَهُ:

يَا طَارِقِي فِي الدُّجَى وَاللَّيْلُ مُنْبَسِطٌعَلَى البِلَادِ بَهِيْمٌ ثَابِتُ الدَّعْمِ

طَرَقْتَ بَابَ غِنًى طَابَتْ مَوَارِدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

حُكْمُ الضُّيوُفِ بِهَذَا الرَّبع أَنْفَذُ مِنْحُكْمِ الحَلَايِفِ آبَائِي عَلَى الأُمَمِ
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة
فَكُلُّ مَا فِيْهِ مَبْذُولٌ لِطَارِقِهِوَلَا ذِمَامَ بِهِ إِلَّا عَلَى الحَرَمِ
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (طَر) أنْشَدَ ثعْلَبُ لِيَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفِيَانَ بن حَرْبٍ:

طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ وَالرّكَابُ مَنَاحَةًبَيْنَ المَحَارِمِ وَالنَّدَى يَتَصبَّبُ
بثيَّنةَ العَلَمَيْنِ وَهْنًا بَعْدَمَاخَفَقَ السَّمَاكُ وَعَارَضَتْهُ العَقْرَبُ
فَتَحِيَّة وَكَرَامَة لِخيَالِهَاوَمَعَ التَّحِيَّةِ وَالكَرَامَةِ مَرْحَبُ
أنَّى اهْتَدَيْتَ وَمَنْ هَدَاكَ وَدُونَنَاجَبَل فَقُلُّه عالج فَالمَرْقَبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
وَزَعْمِتِ أهْلكِ يَمْنَعُنكِ رغْبَةًعَنِّي فَأهَلِي بي أضَنُّ وَأرْغَبُ
أوَ لَيْسَ لي قُرَنَاءُ إِنْ أقْصَيْتِنِيحَدَبُوا وَعِنْدِيَ المُتَعَتِّبُ
فَلَئِنْ دَنَوْتُ لأدْنُوَنَّ بِعِفَّةٍوَلَئِنْ نَأيْتُ فَمَا وَرَائِيَ أرْحَبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
يَأبَى وَجَدِّكِ أنْ أكُونَ مُقَصِّرًاعَقْل أعِيْشُ بِهِ وَقَلْبٌ قُلَّبُ
طَرِيقُ الخَيرِ مُشتَرَكوَبَعدُ فَإِنَّنَا لأَبِ
طَرِيقَتكم مُثلَى وَهَديُكُم رِضًاوَمَذهَبُكُم قَصدٌ ونَائِلِكُم غَمرُ

مِسكِين الدَارِميُّ:

طَعَامِي طَعَامُ الضَيفِ وَالرَّحلُ رَحلُهُوَلَم يُلهِنِي عَنهُ غَزَالٌ مُقَنَّعُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أرى كل ريح سوف تسكن مرة»

بَعْدَهُ:

أُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَدِيْثَ مِنَ القِرَىوَتَعْلَمُ نَفْسِي أَنَّهُ سَوْفَ يَهْجَعُ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «فراشي فراش الضيف والبيت بيته»

قال الحُكَمَاءُ: كُلُّ ذِي طَعْمٍ أَمَّا أنْ يَكُونَ حَارًّا أَوْ بَارِدًا أَوْ مُعْتَدِلًا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ إمَّا غَلِيْظ أَوْ لَطِيْفٌ أَوْ مُتَوَسِّطٌ فَيَتَوَلَّدُ مِنْ هَذَا التَّرْكِيْبِ تِسْعَةُ أنْوَاعٍ كُلٌّ مِنْهَا لَهُ طُعْمٌ مَخْصُوصٌ: الحَارُّ اللَّطِيْفُ حِرِّيْفٌ، الحَارُّ الغَلِيْظُ مرٌّ، الحَارُّ المُتَوَسِطُ مَالِحٌ، البَارِدُ اللَّطِيْفُ حَامِضٌ، البَارِدُ الغَلِيْظُ عَفِصٌ، البَارِدُ المُتَوَسِّطُ قَابِضٌ،

وَالمُعْتَدِلُ فِي الحَرَارَةِ وَالبُرُوْدَةِ، اللَّطِيْفُ دَسِمٌ، الغَلِيْظُ حُلْوٌ، المُتَوَسِّطُ فِي اللَّطَافَةِ وَالغِلْظِ مِنَ المُعْتَدِلِ فِي الحَرَارَةِ.

ابْنُ المُعتَزِّ:

طَعمُ كَأسِي مُرٌّ إِذَا لَم تَزُرنِيوَهُوَ حُلْوٌ إِذَا رَأَيتُكَ عِندِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بأبي هل ملأت عينا بشيء»

أَبُو بَكر بن دُرَيدٍ:

طَعمِيَ شَرفي لِلعَدُوِّ تَارةًوَلَا أَرى بِالرَاحِ لِمَن وُدِّي بَغَا

أَبُو تَمَّامٍ:

طَعَنَ التَّلَهُّفُ قَلبَهُ فَفُؤادُهُمِن غَيرِ طَعنَةِ فَارِسٍ مَطعُونُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بذ الجلاد فهو دفين»

وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى أَبُو تَمَّامٍ فَقَال:

لَو لَمْ يُزَاحِفَهمْ لِزَاحَفَهمْ لَهُمَا فِي صدُورِهم مِنَ الأوْجَالِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «آلت أمور الشرك شر مآل»

الوزيرُ أَبُو شُجَاعٍ:

طَفَحَ السُّرورُ عَلَيَّ حَتَّى إنَّهُمِن عُظمِ مَا قَد سَرَّني أَبكَانِي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «خلع لربيع على غصون البان»

بَعْدَهُ:

يَا عَيْنُ صارَ الدَّمْعُ عِنْدَكِ عَادَةًتَبْكِيْنَ فِي فَرَحِي وَفِي أحْزَانِي
للشاعر مجير الدين ابن تميم، اقرأ القصيدة

قَالَهُما حِيْنَ جَلَسَ فِي دَسْتِ الوِزَارَةِ ووُضعَتِ الدَّوَاةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدْ ضمَّنَهُمَا آخَرَ شِعْرَهُ فَقَالَ:

وَرَدَ الكِتَابُ مِنَ الحَبِيْبِ بِأنَّهُسَيَزُوْرني فَاسْتَعْبَرَتْ أجْفَانِي

طَفَحَ السُّرُورُ عَلَيَّ. البَيْتَانِ

الوَزِيرُ المهلَبِيّ:

طِفلٌ يَرِقُّ المَاءُ فِيوَجَنَاتِهِ وَيَرِفُّ عُودُهُ

أبْيَاتُ الوَزِيْرُ المُهَلَّبِيِّ فِي تِكِيْن جامدَارِ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ وَقَدْ جَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى جَيْشٍ أوَلُهَا:

طِفْلٌ يَرِقُّ المَاءُ فِي وَجَنَاتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَيَكَادُ مِنْ شَبَهِ العَذَارَىفِيْهِ أنْ تَبْدُو نُهُوْدُه
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
نَاطُوا بِمَقْعدِ خَصْرِهِسَيْفًا وَمَنْطَقَةً تَؤُودُه
جَعَلُوهُ قَائِدَ عَسْكَرٍضاعَ الرَّعِيْلُ وَمَنْ يَقُودُه
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (طف) قَوْلُ آخَرَ:

طُفْتُ البِلَادَ مَشَارِقًا وَمَغَارِبَالأنَالَ خَلْقًا بِالصَّفَاءِ خَلِيْقَا
فَلَقَلَّ يَوْمًا زَالَ عَنِّي مَاضِيًالَمْ أشْكُ فِيْهِ إِلَى العَدُوِّ صَدِيْقَا
طَلَبُ الحَلَالِ هُوَ الجِهَادُ وَإِنَّهُعِندَ التَفَاضُلِ أَفضَلُ الأَعمَالِ
طَلَبَ العُذرَ جَاهِدًا وَلَقَد جَاءَبِعُذرٍ يَزِيدُ فِي الأَضغَانِ
طَلَبُ المَعَاشِ مُفَرِّقٌبَينَ الأَحِبَّةِ وَالوَطَن
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «قالت وقد كشف الوداع»

بَعْدَهُ:

وَمُسَيِّر جَلَدَ الرِّجَالِإِلَى الضَّرَاعَةِ وَالوَهَنْ
حَتَّى يُعَادَ كَمَا يُقَادُالنِّضْوُ فِي ثَنْي الرَّسَنْ
ثُمَّ المَنِيَّةُ بَعْدَهُفَكَأَنَّهُ مَا لَمْ يَكُن

نهشَلُ بن حرّي الدَّارِميّ:

طَلَبَ الأَبلَقَ العَقُوقَ فَلَّمَالَم يَنَلهُ أَرَادَ بَيضَ الأَنُوقِ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة

قَوْلُ نَهْشلٍ:

طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوفَ. البَيْتُ

هُوَ المَثَلُ السَّائِرُ يُضرَبُ فِيْمَا يَتَعَذَّرُ حُصولُهُ. الأبْلَقُ هُوَ الفَرَسُ الفَحْلُ، وَالعَقُوقُ الحَامِلُ، وَلَا يَكُونُ الفَحْلُ حَامِلًا. وَالأَنُوقُ هُوَ الرَّخْمُ الذَّكَرُ وَالذَّكَرُ مِنَ الطيْرِ لَا يَبِيْضُ وَكِلَا الأمْرَيْنِ مُتَعَذَّرٌ.

وَقَالَ المُفَضلُ: قَوْلَهُمُ الأبْلَقُ العَقُوقُ مَثَلٌ أرْسَلَهُ مَالِكُ بنُ خَالِدٍ النَّهْشَلِيُّ لِلنُّعْمَانِ وَكَانَ النُّعْمَانُ أسَرَ نَاسًا مِنْ مَازِنِ بن عَمْرِو بن تَمِيْمٍ فَقَالَ: مَنْ يَكْفَلُ بِهِمْ؟ قَالَ مَالِكٌ: أَنَا. فَقَالَ النُّعْمَانُ: بِمَا أحْدَثُوا؟ قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ كَانَ الأبْلَقُ العَقُوقُ فَأرْسَلَهَا مَثَلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِمُعَاوِيَةَ: افْرِضْ لِي. قَالَ: نعَمْ. قَالَ: وَلَدِي؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَلِعَشِيْرَتِي؟ قَالَ: لَا. ثُمَّ تَمَثَّلَ مُعَاوِيَةَ فقال:

طَلَبَ الأبْلَقَ العَقُوْقَ. البَيْتُ

أَبُو الفَضْلِ الكسروري السكري:

طَلَبُ الأَعظُمِ مِن بَيتِ الكِلَابِكَطِلَابِ المَاءِ مِن لَمعِ السَّرابِ

طُريح بن إسماعيل الثقفي:

طَلَبتُ ابتِغَاءَ الشُّكرِ فِيمَا صَنَعتَ بِيفَقَصَّرتُ مَغلُوبًا وَإِنِّي لَشَاكِرُ

يَقُولُ بَعْدَهُ مُخَاطِبًا لِخَالِدِ بن عَبْدِ اللَّهِ القَسْرِيّ:

وَمَا زِلْتَ تُعْطِيْنِي الجَّزِيْلَ بَدِيْهَةًوَأَنْتَ لِمَا اسْتَكْثَرْتُ مِنْ ذَاكَ حَاقِرُ
فَأرْجِعُ مَغْبُوطًا وَتَرْجِعُ بِالَّتِيلَهَا أوَّلٌ فِي المَكْرُمَاتِ وَآخِرُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

زهَيرٌ المصرِيُّ:

طَلَبتَ الجَمِيعَ فَفَاتَ الجَمِيعُفَمِن سُوءِ رَأيِكَ لَاذَا وَلَاذَا
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أيا من إذا ما رآه الورى»

قَبْلَهُ:

أرَاكَ تَلُوذُ عَلَى فَائِتٍوَلَسْتُ أرَى لَكَ فِيْهِ مَلَاذَا
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «أيا من إذا ما رآه الورى»

طَلَبْتَ الجَّمِيع فَفَاتَ الجَّمِيع. البَيْتُ

أَبُو العَتاهِيَة:

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لِي بِأَرضٍ مُستَقَرَّا
للشاعر الحلاج، من قصيدة «طلبت المستقر بكل أرض»
طَلَبتُ بِكَ التَّكثِيرَ فَازدَدتُ قِلَّةًوَقَد يَخسَرُ الإِنسَانُ فِي طَلَبِ الرِّبحِ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «طلبت بك التكثير فازددت قلة»

أَبُو نَصر بن نُباتَة:

طَلَبتُ صِحَةَ وِدِّ النَّاسِ وَاعجَبَاأَمرًا تَطَلَّبتُ لَا يَخلُو مِن السَّقَمِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

ابْنُ بشرانَ الوَاسِطيُّ:

طَلَبتُ صَدِيقًا فِي البَرِيَّة كُلِّهَافَأَعْيَا طِلَابِي أَن أُصِيبَ صَدِيقَا
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

بَلَى مَنْ تَسَمَّى بِالصَّدِيْقِ مَجَازَةًفَلَمْ يَكُ فِي حِفْظِ الوِدَادِ صَدُوْقَا
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة
وَطَلَّقْتُ وُدَّ العَالَمِيْنَ صَرِيْمَةًفَأصْبَحْتُ مِنْ أَسْرِ الحِفَاظِ طَلِيْقَا
للشاعر أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، اقرأ القصيدة

هُوَ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أحْمَد بنُ سَهْلٍ المَعْرُوفُ بِابْنِ بِشْرَانِ الوَاسِطِيُّ.

بَدِيعُ الزَّمان:

طَلَبتَ عَلَى مَكَارِمنَا دَلِيلًامَتَى احتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ

قَالَ بَدِيْعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانِيُّ: كُنْتُ عِنْدَ الصَّاحِبِ إسْمَاعِيْلُ بن عَبَّادٍ، فَأتَاهُ رَجُلٌ بِقَصِيْدَةٍ يُفَضِّلُ فِيْهَا العَجَمَ عَلَى العَرَبِ وَهِيَ:

غَنِيْنَا بِالطُّبُولِ عَنِ الطُّلُولِوَعَنْ عَنْسٍ عُذَافِرَةٍ ذَمُولِ
وَأذْهَلَنِي عُقَارِي عَنْ عقَارِيفَفِي أستِ أمّ القُضَاةِ مَعَ العُدُوْلِ
فَلَسْتُ بِتَارِكٍ أيْوَانَ كِسْرَىلِتُوْضِحَ أَوْ لِحَوْمَلَ فَالدُّخُولِ
وَضَبٍّ بِالفَلَا سَاعٍ وَذِيْبٍبِهَا يَعْوِي وَلَيْثٍ وَسْطَ غِيْلِ
إِذَا ذَبَحُوا فَذَلِكَ يَوْمُ عِيْدٍوَإِنْ نَحَرُوا فَفِي عُرْسٍ جَلِيْلِ
يَسُلُّونَ السُّيُوْفَ بِرَأسِ ضَبٍّهِرَاشًا بِالغَدَاةِ وَبِالأصِيْلِ
ألا لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْفُرْسِ إِلَّانَجَارُ الصَّاحِبِ العَدْلِ الجلِيْلِ
لَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ خَيْرُ عِزٍّوَجِيْلهُمُ بِذَلِكَ خَيْرُ جِيْلِ

قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى هُنَا قَالَ لَهُ الصَّاحِبُ: قَدْكَ، ثُمَّ اشْرَأبَّ يَنْظُرُ إِلَى الزَّوَايَا وَأطْرَافِ القَوْمِ فَلَمْ يَرَني، وَكُنْتُ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا البَيْتِ فَقَالَ: أيْنَ أَبُو الفَضْلِ؟ فَوَثبتُ وَبُسْتُ الأرْضَ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ: أجِبْهُ عَنْ ثَلَاثِكَ.

فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ؟

قَالَ: أدَبكَ وَمَذْهبكَ وَنَسَبكَ.

فَقُلْتُ: وَلَا مُهْلَةَ لِلْقَوْلِ وَلَا فُسْحَةَ لِلطَّبع إِلَّا كَمَا تَسْمَعُ:

أرَاكَ عَلَى شَفَا خَطَرٍ مَهُولٍبِمَا كَلَّفْتَ نَفْسَكَ مِنْ فُضُولِ

طَلَبْتَ عَلَى مَكَارِمِنَا دَلِيْلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

ألَسْنَا الضَّارِبِيْنَ جُزًى عَلَيْهِمفَأيُّ الخِزْيِ أقْعَدُ بِالذَّلِيْلِ
مَتَى عَرفَ المَنَابِرَ فَارِسِيٌّمَتَى عَرِفَ الأغَرُّ مِنَ الحُجُوْلِ؟
مَتَى عَلِقَتْ وَأَنْتَ بِهِمْ زَعِيْمٌأكُفُّ الفُرْسِ أعْرَافَ الخُيُوْلِ؟
فَخَرْتَ بِمِلْءِ مَاضِغتَيْكَ فَخْرًاعَلَى قَحْطَانَ وَالبَيْتِ الأصِيْلِ
وَحَقِّكَ أنْ تُبَارِيْنَا بِكِسْرَىفَمَا ثَوْرٌ كَكِسْرَى فِي الرَّعِيْلِ
تُفَاخِرُنَا بِمَلْبُوسٍ وَأكْلٍوَذَلِكَ فَخْرُ رَبَّاتِ الحُجُوْلِ
تَفَاخُرُهُنَّ فِي خَذٍّ أسِيْلٍوَفَرْعٍ عَنْ مَفَارِقَهَا رَسِيْلِ
فَأمْجَدُ مِنْ أبِيْكَ إِذَا أُثرْنَاعُرَاةٌ كَاللُّيُوثِ وَكَالنُّصُولِ

فَلَمَّا أجِبْتُهُ بِهَذِهِ الأبْيَاتِ نَظَرَ الصاحِبُ بنُ عَبَّادٍ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى؟ فَقَالَ: لَو سَمِعْتُ بِهِ مَا صَدَّقْتُ. قَالَ: فَإذًا جَائزَتُكَ جَوَازِي إِنْ وَجَدْتُكَ بَعْدَهَا فِي مَمْلَكَتِي أمَرْتُ بِضرْبِ عُنقِكَ، ثُمَّ قَالَ: لَا تَرَوْنَ رَجُلًا يُفَضِّلُ العَجَمَ عَلَى العَرَبِ إِلَّا وَفِيْهِ عِرْقٌ مِنَ المَجُوسِيَّةِ يَنْزِعُ إلَيْهَا.

هَذِهِ الحِكَايَةُ هِيَ الحِكَايَةُ الثَّالِثَةُ مِنْ حَكَايَات بَدِيْعِ الزَّمَانِ.

محمَّد بن بَشيرٍ الخَارجيُّ:

طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهِي وَلَيتَنِيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَّدَى بَعدَ سَائِبِ
للشاعر محمد بن بشير الخارجي، اقرأ القصيدة

ابن الرومي

طَلَبتُ لَدَيكُم بِالعِتَابِ زِيَادةًوَعَطفًا فَأَعتَبتُم بِإِحدَى البَوَائِقِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طلبت لديكم بالعتاب زيادة»

بَعْدَهُ:

فَكُنْتُ كِمُسْتَسْقٍ سَمَاءً مَخِيْلَةًحَيًا فَأصَأْبَتْهُ بِإحْدَى الصَّوَاعِقِ
للشاعر ابن الرومي، اقرأ القصيدة

ابن أَبِي الفَهدِ:

طَلَبتُ لَهَا أَهلًا فَأَلفَيتُ أَروعًاجَوَادًا كَرِيمَ النَّجرِ عَذبَ الشَمَائِلِ

أبْيَاتُ أَبِي المُطَرَّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي الفَهْدِ فِي أَبِي إسْحَاقُ إبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّرْفِيِّ الحَاكِمِ الخَطِيْبِ، مَنْسُوبٌ إِلَى الشَّرَفِ قَرْيَةٌ مِنْ سَوَادِ إشْبيْلِيَّةَ مِنْ بَلَادِ الأنْدَلُسِ مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:

قِفَا بي قَلِيْلًا فِي رُسُومِ المَنَازِلِوَلَا تُنْكرَا فَيْضَ الدُّمُوعِ الهَوَامِلِ

يَقُولُ مِنْهَا:

وَمُنْتحَلٍ مِنْ حُرِّ شعْرِي انْتَحَلْتُهُلِمُنْتَحِلٍ غُرَّ العُلَى وَالفَضَائِلِ
وَغُرٍّ حَبَوْنَاهَا أغَرُّ مُحَجَّلًاطَوَالِبَ وُدٍّ لَا طَوَالِبَ نَائِلِ

طَلَبْتُ لَهَا أهْلًا فَألْقَيْتُ أرْوَعًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَخَيَّرْتُهُ مِنْ أهْلِ عَصْرٍ لَو أنَّهُمْبِهِ وُزِنُوا شَالُوا وَلَيْسَ بِشَايِلِ
طَلَبتُ لَهُ مَدحًا فَمَا مِن فَضِيلَةٍتَأَمَّلتُ إِلَّا جَلَّ عَنهَا وَقَلَّتِ

[من المهزج]

طَلَبنَا النَفعَ بِالبَاطِلِإذ لَم يَنفَعِ الصِّدقُ
طَلَبنَا دَواءَ الحُبِّ دَهرًا فَلَم نَجِدمِنَ الحُبِّ إِلَّا مَن نُحِبُّ مُدَاوِيَا

ابْنُ الرُّمِيّ:

طُلتَ مَجدًا وَطُلتَ فَخرًا بَنِيآدَمَ طُرًّا فَطُل كَذَلِكَ عُمرَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عظم الله يمن فطرك فطرا»

هِيَ مَكْتُوْبَة بِبَاب: الحَمْدُ للَّهِ عَلَى الهَامِشِ بِتَمَامِهَا هُنَاكَ.

المُهَلَّبِي:

طَلَعَ الفَجرُ مِن كتَابِكَ عِندِيفَمَتَى بِاللِّقاءِ يَدنُو الصَّبَاحُ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

ذَاكَ إِنْ تَمَّ لِي فقد عَذُبَ العَيْــشِ وَنيْلَ المُنَى وَرِيْشَ الجنَاحِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
طَلَعَ الندَامَى كُلُّهم وَتَفَضَّلُواوَبَقِيتَ مُنتَظِرًا وَأَنتَ الأَوَّلُ

وَمِنْ بَابِ (طَلَعَ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ نُبَاتَةَ:

طَلَعَتْ أنْجُمُ السَّعَادَةِ وَالنَّصْــرِ وَلَاحَتْ لَوَايِحُ الإقْبَالِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
إِنَّ هَذَ لأَوَّلٌ يَقْتَضِي الآخِرَ حَمْلًا لِقَاحُهُ عَنْ حِيَالِ
مَا يُؤَدِّي الأنَامُ شُكْرَ أيَادِيْــكَ بِبَذْلِ النُّفُوسِ وَالأمْوَالِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
بَعُدَتْ شقَّةُ المَهَامِهِ أنْ تُقْــطَعَ إِلَّا بِالشَّدِّ وَالتِّرْحَالِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
طَلَّقتُ لَذَّاتِ عُمرِي بَعدَ فُرقَتِكُموَوَاصَلَ الدَّمعُ جَفنَ العَينِ وَالسَّهرُ
طَلَّقتُ مِن بَعدِكَ السُرورَ وَفَرَّغتُ فُؤَادِي لِلهَمِّ وَالحَزَنِ

بَعْدَهُ:

فَلَيْتَنِي مُتُّ إِذَا فُجِعْتُ بِهِبَلْ لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ وَلَمْ أكُنِ
طَمَحت عُيُونُ الحَاسِدِينَ فَغَضَّهَاشَرَفٌ بَنَاهُ اللَّهُ حَيثُ بَنَاهُ

بَعْدَهُ:

عَادَتْ مَكَارِمَهُ اللِّئَامُ وَجَاهِلٌوَمُبِيْنُ فَضْلِ الشَّيْءِ مَنْ عَادَاهُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أرج لريا طلة رياه»

أَعرابِيٌّ:

طَمَستُ الَّذِي فِي الصَّكِ عَنِّي بِحَلفَةٍسَيَغفِرُهَا الرَّحْمَانُ وَهُوَ غَفُورُ
طَمعَ المَزِيدُ بِأَن يَنَالَ فَضِيَلةًوَمنَ المُحَالِ فَضِيلةٌ لِمَزِيدِ
طَمِعتَ إقَامةً فِي دَارِ ظَعنٍفَلَا تَطمَع فَرِجلُكَ فِي الرِّكَابِ

أَعرابِيٌّ:

طَمِعتَ بِلَيلَى أَن تُرِيعَ وَإِنَّمَاتُقَطِّعُ أَعنَاقَ الرِّجالِ المَطَامِعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «عفا سرف من أهله فسراوع»

ابن طَباطَبا العَلَويّ:

طَمِعتَ يَا أَحمَقُ فِي قَمرِهَالَو أَمكَنَ القَمرُ قَمَرنَاهَا
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

إبراهِيم الغَزِّي:

طَمَعٌ مُتعِبٌ وَحِرصٌ مُذِلٌوَهَوًى مُوبِقٌ وَمَاءٌ وَنَارُ

الرّضِي الموسَوِيُّ:

طَمَعٌ وَرَّطَنِي فِي حَبلِهِموَيُصَادُ الطَّيرُ مِن حَيثُ لَقَط
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»

إِبراهِيم الغَزِّي:

طَمُوحُ السَّيفِ لَا يَخشَى إِلَهًاوَلَا يَرجُو القِيَامَةَ وَالمَعَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ يَمْدحُ:

فتى يَهِبُ اللُّجَيْنَ المَحْضَ جُوْدًاوَيَدَّخِرُ الجدِيْدَ لَهُ عَتَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
جَهُولٌ بِالمَنَاسِكِ لَيْسَ يَدْرِيأغَيًا بَاتَ يَفْعَلُ أمْ رَشَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

طَمُوحُ السَّيْفِ لَا يَخْشَى إلَهًا. البَيْتُ

يَقُولُ: هُوَ بَدَوِيٌّ قَحٌّ لَا يُخَالِطُ أهْلَ الحَضَرِ. وَقَوْلهُ: يَرْجُو: يحْتَمل أنْ يَكُونَ مِنَ الرَّجَاءِ وَأنْ يَكُونَ مِنَ الخَوْفِ. وَالأَنْسَبُ أنْ يَكُونَ مِنَ الخَوْفِ أي لَا يَخَافُ القِيَامَةَ وَالمَعَادَ إِذَا أرَادَ أمْرًا يَطْلُبُهُ.

طَوَالَ الدَّهرِ عِشتُ بِغَيرِ لَيلَىوَأَيُّ الوَقتِ كُنْتُ لَهَا خَلِيلَا

المُتَنَبِّي:

طِوَالُ الرُّدينِيَّاتِ يَقصِفُهَا دَمِيوَبِيضُ السَّرَيْجِيَاتُ يَقطَعُهَا لحمِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»
طَوَاهُ مَوتٌ طَوَى عَنِّي مَكَارِمَهُفَذُقتُ مِن بَعدِهِ بِالمَوتِ مَا ذَاقَا
طُوبَى لِعَينٍ أَبصَرَتوَجهَ الحَبِيبِ بِلَا رَقِيبِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «مفتاح كل لذاذة»

جَمِيل بُثينَةَ:

طُوبَى لِمَن أَمسَى يَرَاكِ بِعَينِهِوَتَرَاهُ عَينُكِ إِنَّهُ لَسَعِيدُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

شَوْقِي إلَيْكِ وَإِنْ نَأَيْتِ شَدِيْدُوَهَوَاكِ غَضٌّ فِي الفُؤَادِ جَدِيْدُ

طُوْبَى لِمَنْ أمْسَى يَرَاكِ بِعَيْنِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَا تَحْسَبِي أنِّي سَلَوْتُكِ سَاعَةًهَيْهَاتَ حُبُّكِ ثَابِتٌ وَيَزِيْدُ

أَبُو العَتاهِيَة:

طُوبَى لِمَن جَرَتِ الأُمُورُ الصَّالِحَاتُ عَلَى يَدَيهِ

لَهُ أَيْضًا:

طُوبَى لِمَن طَابَ بِهِ الحَدِيثُمَا يَستَوِي الطَيِّبُ وَالخَبِيثُ
طُوبَى لأَعيُنِ قَومٍ أَنتَ بَينَهُمفَالقَومُ فِي نُزهَةٍ مِن وَجهِكَ الحَسَنِ
طَوَت نَفعَهَا عَنَّا كِلَابٌ وَآسَدَتْبِنَا أَجهَليهَا بَينَ غَاوٍ وَشَاعِرِ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
طَوَتهُمُ الأَيَّامُ إِلَّا مَجدَهُموَمَا مَضَى مَن خَلَّفَ المَكَارِمَا

صُرَّدُرُّ:

طَورًا صُدُودًا وَوِصَالًا تَارَةًوَلذَّةُ العَاشِقِ فِي عِتَابِهِ

محمَّد بن شِبلٍ:

طُولُ الحَيَاةِ إِذَا مَضَى كَقَصِيرهوَاليُسرُ للإنْسَانِ كَالإِعسَارِ

أبْيَاتُ أَبِي عَلِيّ مُحَمَّدَ بنِ شِبْلِ أوَّلُهَا:

طُولُ الحَيَاةِ إِذَا مَضَى كَقَصِيْرهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَالعَيْشُ يُعْقَبُ بِالمَرَارَةِ حُلْوُهُوَالصَّفْوُ فِيْهِ مُحَالِفُ الأكْدَارِ
نَبْغِي الشِّفَاءَ مِنَ الرَّدَى فَكَأَنَّمَامِنْ نَابهِ نَلْجى إِلَى الأَطْفَارِ
وَيَرُوقُنا زَهْرُ الأَمَانِي ضَلَّةًهَدْمُ الَأَمَانِي عَادَةُ المِقْدَارِ
وَالمَرْءُ كَالطَّيْفِ المُطِيْفِ وَعُمْرُهُكَالنَّوْمِ بَيْنَ الفَجْرِ وَالأَسْحَارِ
وَأذَلُّ أبْنَاءِ اللَّيَالِي صَرْعَةًمَنْ طَالَبَ الأقْدَار بِالأوْتَارِ

يَقُولُ مِنْهَا:

أَمُسَاهِمِي خِطَطَ الفَضَائِل وَالنُّهَىلَمَا جَرَى وَجَرَيْتُ فِي مِضْمَارِ
ألَّا يَكُنْ نَسَبُ الجدُودُ مُؤَلِّفًابَيْنِي وَبَيْنِكَ أَوْ قَدِيْمَ جِوَارِ
فَسَمَاءُ مَجْدِكَ أطْلَعَتْ أنْوَارَنَاوَسَبَكَتْ نُضَاركَ فِي صفَاءِ نُضَارِي
وَتَوَافُقُ الأشْرَارُ يَعْقِدُ بَيْنَهُمْرَحِمًا فَكَيْفَ تَوَافُقُ الأخْيَارِ؟

أبو جَعفَرُ بن عيَّاش القزويني:

طُولٌ بِلَا طَولٍ وَلَا طَائِلٍسَيفٌ كهَامٌ وَغَمَامٌ جَهَامُ

وَمِنْ بَابِ (طَوَى) قَوْلُ آخَرَ فِي المَشِيْبِ:

طَوَى جُثْمَانَهُ الشَّيْبُالَّذِي فِي رَأسِهِ انْتَشَرا
فَأصْبَحَ بَعْدَمَا وَافَاهُ يَصْغُر كُلَّمَا كَبِرَا

المُتَنَبِّي:

طَوَى الجَزِيرةَ حَتَّى جَاءَنِي خَبرٌفَزِعتُ فِيهِ بِآمَالِي إِلَى الكَذِبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «يا أخت خير أخ يا بنت خير أب»
طَوَى الدُّنيَا إِلَى طُوسٍ فَلَمَّاأَتَى طُوسًا طَوَتهُ عَنِ الأَنَامِ

بَعْدَهُ:

فَوَاعَجَبَا وَمَا عَجَبِي بِنُكْرٍلإِقْدَامِ الحِمَامِ عَلَى الحِمَامِ

السَرِيُّ الرَّفاء:

طَوَى الدَّهرُ الجَدِيدَ مِنَ التَّصَابِيوَلَيسَ لِمَا طَوَى الدَّهرُ انتِشَارُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شباب المرء ثوب مستعار»

أَعرابِيَّةٌ:

طَوَى الدَّهرُ مَا بَينِي وَبَينَ أَحِبَّةٍبِهِم كُنتُ أُعطِي مَا أَشَاءُ وَأَمنَعُ

بَعْدَهُ:

فَلَا يَحْسَبُ الأَعْدَاءُ أَنَّ قَنَاتَنَاتَلِيْنُ وَلَا أنَّا مِنَ المَوْتِ نَجْزَعُ
وَلَكِنَّ لِلأُلَّافِ لَا بُدَّ لَوْعَةٌإِذَا جَعَلَتْ أقْرَانهَا تَتَقَطَّعُ

أَبُو نُواسٍ فِي الأَمين:

طَوَى المَوتُ مَا بَينِي وَبَينَ مُحَمَّدٍوَلَيسَ لِمَا تَطوِي المَنِيَّةُ نَاشِرُ

بَعْدَهُ:

وَكُنْتُ عَلَيْهِ أحْذَرُ المَوْتَ وَحْدَهُفَلَمْ يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «طوى الموت مابيني وبين محمد»
لئن عُمِرَتْ دُورٌ بِمَنْ لَا أُحِبُّهُلَقَدْ عُمِرَتِ مِمَّنْ أُحِبُّ المَقَابِرُ
طَوَى أَهلَهُ عَن أَهلِ كُلِّ مَشُورةٍوَبَاتَ يُنَاجِي نَفسَهُ ثُمَّ صَمَّمَا

لَمَا قَتَلَ المَنْصُوْرُ أبَا مُسْلِمٍ الخَرَاسَانِيَّ أنْشَدَ المَنْصُوْرُ مُتَمَثِّلًا:

طَوَى أهْلَهُ عَنْ أهْلِ كُلِّ مَشُوْرَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يَجِدْ عَنْهُ مَذْهِبًاوَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْجَا مِنَ الخَوْفِ أقْدَمَا

الدوغابَاذيُّ:

طَوِيلُ عُمرِ المَسَاعِي وَالنَّدَى أَبَدًاقَصِير عُمرِ الأَعَادِي وَالمَواعِيدِ

قَبْلَهُ يَمْدَحُ السُّلْطَانَ مَسْعُود بن مَحْمُود:

لَا يَطْمَعَنْ أحَدٌ فِي المُلْكِ يَمْلِكُهُوَالسَّيْفُ فِي كَفِّ مَسْعُودِ بن مَحْمُودِ
سَقَى الكُمَاةَ كُؤُوسَ المَوْتِ مُتْرَعَةًعَلَى غِنَاءِ صهِيْلِ الضُّمَّرِ القُوْدِ

طَوِيْلُ عُمْرِ المَسَاعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

يَدَاهُ فَوْقَ أكُفِّ النَّاسِ كُلِّهمُعِزًّا وَتَحْتَ شِفَاهِ السَّادَةِ الصِيْدِ

هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّوْغَابَاذِيُّ.

طَوَى لَهَا الشَّوقُ البَعِيدُ فَانبَرتتَرَى بِأَبصَارِ الهَوَى مَا لَا يُرَى
طِلَابُ الشَرِّ مِن فِعلِ الجَهُولِوَحُسنُ الذِّكرِ مِن فِعلِ الجَمِيلِ

بَعْدَهُ:

وَإنَّ الظُّلْمَ شَيْءٌ مَا دَعَانَاإلَيْهِ غَيْرُ نُقْصَانِ العُقُولِ
ألا فَاقْنَعْ مِنَ الدُّنْيَا بِقُوتٍفَإِنَّكَ هَالِكٌ عَمَّا قَلِيْلِ

للصَّابُونِيُّ:

طِيبُ الحَيَاةِ لِمَن خَفَّت مَؤُونَتُهُوَلَم تَطِب لِذَوِي الأَثقَالِ وَالمُؤَنِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إني أرقت وذكر الموت أرقني»

أبْيَاتُ أَبِي عُثْمَانَ إسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيِّ بَعْدَ قَوْلِهِ:

طِيْبُ الحَيَاةِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

هَذَا يُزَجِّي بِيُسْرٍ عُمْرَهُ طَرَبًاوَذَا يَذُوبُ مِنَ الأَهْوَالِ وَالمِحَنِ
فَاجْهَدْ لِتَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَزِيْنَتِهَاإِنَّ الحَرِيْصَ عَلَى الدُّنْيَا لَفِي حَزَنِ
وَارْغَبْ إِلَى الرَّبِّ فِي تَيْسِيْرِهِ سَبَبًاتَنْجُو بِهِ مِنْ بَلَايَا حَادِثِ الزَّمَنِ
فَإِنَّهُ خَيْرُ مَرْغُوبٍ إلَيْهِ وَمَنْيَكْفِي المَكَارِهَ ذُو الآلاءِ وَالمِنَنِ

الخُبزرُزِّيُ:

طِيبُوا فَمَا طِيبُ هَذَا الفَصلِ مُدَّغَمٌيَخفَى وَلَا طِيبُ هَذَا اليَومِ مَجهُولُ
طِيبُ هَذَا الهَوَاءِ أَوقَع فِي النَفسِبِأَنَّ الحِمَامَ مُرُّ المَذَاقِ

مِهيَارُ:

طِيرَ بِالوُدِّ كمَا طَارَ السَّفَاوَعَفَا المَجدُ كمَا تَعفُو الطُّلُولُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «سأَلت ظبية ما هذا النحول»

بَعْدَهُ:

كُنْتُ أبْكِي قِفَةَ النَّاسِ فَمَنْلِمُنَايَ اليَوْمَ لَو دَامَ القَلِيْلُ

أَبُو القَاسِم الحرِيرِيُّ:

طِيرِي مَتَى نَقَّرتِ مِن نَخلَةٍوَطَلِّقِيْهما بَتّةً بَتّه

تَمَّ حَرفُ الطّاءِ المُهمَلَةِ. وَالحَمدُ للَّهِ، وَصلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرَينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

عِدَّةُ حَرْفِ الطَّاءِ المُهْمَلَةِ هَذَا مِائَةٌ وَخَمْسَةُ أبْيَاتٍ. وَهُوَ فِي خَمْسِ قَوَائِمَ وَوجْهَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَرَسُولهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعِيْنَ وَسَلَّم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.