آلت أمور الشرك شر مآل

الشاعر: أبو تمام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«آلت أمور الشرك شر مآل» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 86 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ ... وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ

غَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً ... رَخُصَت لَها المُهجاتُ وَهيَ غَوالي

لَمّا اِنتَضى جَهلَ السُيوفِ لِبابَكٍ ... أَغمَدنَ عَنهُ جَهالَةَ الجُهّالِ

فَلِأَذرَبيجانَ اِختِيالٌ بَعدَما ... كانَت مُعَرَّسَ عَبرَةٍ وَنَكالِ

سَمُجَت وَنَبَّهَنا عَلى اِستِسماجِها ... ما حَولَها مِن نَضرَةٍ وَجَمالِ

وَكَذاكَ لَم تُفرِط كَآبَةُ عاطِلٍ ... حَتّى يُجاوِرَها الزَمانُ بِحالي

أَطلَقتَها مِن كَيدِهِ وَكَأَنَّما ... كانَت بِهِ مَعقولَةً بِعِقالِ

خُرُقٌ مِنَ الأَيّامِ مَدَّ بِضَبعِهِ ... صُعُداً وَأَعطاهُ بِغَيرِ سُؤالِ

خافَ العَزيزُ بِهِ الذَليلَ وَغودِرَت ... نَبَعاتُ نَجدٍ سُجَّداً لِلضالِ

قَد أُترِعَت مِنهُ الجَوانِحُ رَهبَةً ... بَطَلَت لَدَيها سَورَةُ الأَبطالِ

لَو لَم يُزاحِفهُم لَزاحَفَهُم لَهُ ... ما في صُدورِهِمُ مِنَ الأَوجالِ

بَحرٌ مِنَ المَكروهِ عَبَّ عُبابُهُ ... وَلَقَد بَدا وَشَلاً مِنَ الأَوشالِ

جَفَّت بِهِ النِعَمُ النَواعِمُ وَاِنثَنَت ... سُرُجُ الهُدى فيهِ بِغَيرِ ذُبالِ

وَأَباحَ نَصلَ السَيفِ كُلَّ مُرَشَّحٍ ... لَم يَحمَرِر دَمُهُ مِنَ الأَطفالِ

ما حَلَّ في الدُنيا فُواقَ بَكِيَّةٍ ... حَتّى دَعاهُ السَيفُ بِالتَرحالِ

رُعباً أَراهُ أَنَّهُ لَم يَقتُلِ الآ ... سادَ مَن أَبقى عَلى الأَشبالِ

لَو عايَنَ الدَجّالُ بَعضَ فَعالِهِ ... لَاِنهَلَّ دَمعُ الأَعوَرِ الدَجّالِ

أَعطى أَميرُ المُؤمِنينَ سُيوفَهُ ... فيهِ الرِضا وَحُكومَةَ المُقتالِ

مُستَيقِناً أَن سَوفَ يَمحوَ قَتلُهُ ... ما كانَ مِن سَهوٍ وَمِن إِغفالِ

مِثلُ الصَلاةِ إِذا أُقيمَت أَصلَحَت ... ما قَبلَها مِن سائِرِ الأَعمالِ

فَرَماهُ بِالأَفشينِ بِالنَجمِ الَّذي ... صَدَعَ الدُجى صَدعَ الرِداءِ البالي

لاقاهُ بِالكاوي العَنيفِ بِدائِهِ ... لَمّا رَآهُ لَم يُفِق بِالطالي

يا يَومَ أَرشَقَ كُنتَ رَشقَ مَنِيَّةٍ ... لِلخُرَّمِيَّةِ صائِبِ الآجالِ

قَد شَمَّروا عَن سوقِهِم في ساعَةٍ ... أَمَرَت إِزارَ الحَربِ بِالإِسبالِ

وَكَذاكَ ما تَنجَرُّ أَذيالُ الوَغى ... إِلّا غَداةَ تَشَمُّرِ الأَذيالِ

لَمّا رَآهُم بابَكٌ دونَ المُنى ... هَجَرَ الغَوايَةَ بَعدَ طولِ وِصالِ

تَخِذَ الفِرارَ أَخاً وَأَيقَنَ أَنَّهُ ... صِرِّيُّ عَزمٍ مِن أَبي سَمّالِ

قَد كانَ حُزنُ الخَطبِ في أَحزانِهِ ... فَدَعاهُ داعي الحَينِ لِلإِسهالِ

لَبِسَت لَهُ خُدَعُ الحُروبِ زَخارِفاً ... فَرَّقنَ بَينَ الهَضبِ وَالأَوعالِ

وَوَرَدنَ موقاناً عَلَيهِ شَوازِباً ... شُعثاً بِشُعثٍ كَالقَطا الأَرسالِ

يَحمِلنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ سُمرُ القَنا ... بِإِهابِهِ أَولى مِنَ السِربالِ

خَلَطَ الشَجاعَةَ بِالحَياءِ فَأَصبَحا ... كَالحُسنِ شيبَ لِمُغرَمٍ بِدَلالِ

فَنَجا وَلَو يَثقَفنَهُ لَتَرَكنَهُ ... بِالقاعِ غَيرَ مُوَصَّلِ الأَوصالِ

وَاِنصاعَ عَن موقانَ وَهيَ لِجُندِهِ ... وَلَهُ أَبٌ بَرٌّ وَأُمُّ عِيالِ

كَم أَرضَعَتهُ الرِسلَ لَو أَنَّ القَنا ... تَرَكَ الرِضاعَ لَهُ بِغَيرِ فِضالِ

هَيهاتَ رُوِّعَ روعُهُ بِفَوارِسٍ ... في الحَربِ لا كُشُفٍ وَلا أَميالِ

جَعَلوا القَنا الدَرَجاتِ لِلكَذَجاتِ ذا ... تِ الغيلِ وَالحَرَجاتِ وَالأَدحالِ

فَأُولاكَ هُم قَد أَصبَحوا وَشُروبُهُم ... يَتَنادَمونَ كُؤوسَ سوءِ الحالِ

ما طالَ بَغيٌ قَطُّ إِلّا غادَرَت ... غُلَواؤُهُ الأَعمارَ غَيرَ طِوالِ

وَبِهَضبَتَي أَبرَشتَويمَ وَدَروَذٍ ... لَقِحتِ لَقاحَ النَصرِ بَعدَ حِيالِ

يَومٌ أَضاءَ بِهِ الزَمانُ وَفَتَّحَت ... فيهِ الأَسِنَّةُ زَهرَةَ الآمالِ

لَولا الظَلامُ وَقُلَّةٌ عَلِقوا بِها ... باتَت رِقابُهُمُ بِغَيرِ قِلالِ

فَليَشكُروا جُنحَ الظَلامِ وَدَروَذاً ... فَهُمُ لِدَروَذَ وَالظَلامِ مَوالي

وَسَرَوا بِقارِعَةِ البَياتِ فَزُحزِحوا ... بِقِراعِ لا صَلِفٍ وَلا مُختالِ

مَهَرَ البَياتَ الصَبرَ في مُتَعَطَّفٍ ... الصَبرُ والٍ فيهِ فَوقَ الوالي

ما كانَ ذاكَ الهَولُ أَجمَعُ عِندَهُ ... مَعَ عَزمِهِ إِلّا طُروقَ خَيالِ

وَعَشِيَّةُ التَلَّ الَّذي نَعَشَ الهُدى ... أُصُلٌ لَها فَخمٌ مِنَ الآصالِ

نَزَلَت مَلائِكَةُ السَماءِ عَلَيهِمُ ... لَمّا تَداعى المُسلِمونَ نَزالِ

لَم يُكسَ شَخصٌ فَيئَهُ حَتّى رَمى ... وَقتُ الزَوالِ نَعيمَهُم بِزَوالِ

بَرَزَت بِهِم هَفَواتُ عِلجِهِمُ وَقَد ... يُردي الجِمالَ تَعَسُّفُ الجَمّالِ

فَكَأَنَّما اِحتالَت عَلَيهِ نَفسُهُ ... إِذ لَم تَنَلهُ حيلَةُ المُحتالِ

فَالبَذُّ أَغبَرُ دارِسُ الأَطلالِ ... لِيَدِ الرَدى أُكُلٌ مِنَ الآكالِ

أَلوَت بِهِ يَومَ الخَميسِ كَتائِبٌ ... أَرسَلنَهُ مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ

مَحوٌ مِنَ البيضِ الرِقاقِ أَصابَهُ ... فَعَفاهُ لا مَحوٌ مِنَ الأَحوالِ

ريحانِ مِن صَبرٍ وَنَصرٍ أَبلَيا ... رَبعَيهِ لا ريحا صَباً وَشَمالِ

لَفَحَت سَمومُ المَشرَفِيَّةِ وَسطَهُ ... وَهَجاً وَكُنَّ سَوابِغَ الأَظلالِ

كَم صارِمٍ عَضبٍ أَنافَ عَلى فَتىً ... مِنهُم لِأَعباءِ الوَغى حَمّالِ

سَبَقَ المَشيبَ إِلَيهِ حَتّى اِبتَزَّهُ ... وَطَنُ النُهى مِن مَفرِقٍ وَقَذالِ

كُرّامَةٍ وَسطَ المَنِيَّةِ وَحدَها ... لُوّامَةِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ

قاسى حَياةَ الكَلبِ إِلّا أَنَّهُ ... قَد ماتَ صَبراً ميتَةَ الرِئبالِ

أُبنا بِكُلِّ خَريدَةٍ قَد أَنجَزَت ... فيها عِداتُ الدَهرِ بَعدَ مِطالِ

خاضَت مَحاسِنَها مَخاوِفُ غادَرَت ... ماءَ الصَبا وَالحُسنِ غَيرَ زُلالِ

أُعجِلنَ عَن شَدِّ الإِزارِ وَرُبَّما ... عُوِّدنَ أَن يَمشِينَ غَيرَ عِجالِ

بُدِّلنَ طولَ إِذالَةٍ بِصِيانَةٍ ... وَكُسورَ خيمٍ مِن كُسورِ حِجالِ

وَنَجا اِبنُ خائِنَةِ البُعولَةِ لَو نَجا ... بِمُهَفهَفِ الكَشحَينِ وَالآطالِ

خَلّى الأَحِبَّةَ سالِماً لا ناسِياً ... عُذرُ النَسِيِّ خِلافُ عُذرِ السالي

هَتَكَت عَجاجَتَهُ القَنا عَن وامِقٍ ... أَهدى الطِعانُ لَهُ خَليقَةَ قالِ

إِنَّ الرِماحَ إِذا غُرِسنَ بِمَشهَدٍ ... فَجَنى العَوالي في ذَراهُ مَعالِ

لَمّا قَضى رَمَضانُ مِنهُ قَضاءَهُ ... شالَت بِهِ الأَيّامُ في شَوّالِ

ما زالَ مَغلولَ العَزيمَةِ سادِراً ... حَتّى غَدا في القَيدِ وَالأَغلالِ

مُستَسبِلاً لِلبَأسِ طَوقاً مِن دَمٍ ... لَمّا اِستَبانَ فَظاظَةَ الخَلخالِ

ما نيلَ حَتّى طارَ مِن خَوفِ الرَدى ... كُلَّ المَطارِ وَجالَ كُلَّ مَجالِ

وَالنَحرُ أَصلَحُ لِلشَرودِ وَما شَفى ... مِنهُ كَنَحرٍ بَعدَ طولِ كَلالِ

لاقى الحِمامَ بِسُرَّ مَن راءَ الَّتي ... شَهِدَت لِمَصرَعِهِ بِصِدقِ الفالِ

قُطِعَت بِهِ أَسبابُهُ لَمّا رَمى ... بِالطَرفِ بَينَ الفيلِ وَالفَيّالِ

أَهدى لِمَتنِ الجِذعِ مَتنَيهِ كَذا ... مَن عافَ مَتنَ الأَسمَرِ العَسّالِ

لا كَعبَ أَسفَلُ مَوضِعاً مِن كَعبِهِ ... مَعَ أَنَّهُ عَن كُلِّ كَعبٍ عالِ

سامٍ كَأَنَّ العِزَّ يَجذِبُ ضَبعَهُ ... وَسُمُوُّهُ مِن ذِلَّةٍ وَسَفالِ

مُتَفَرِّغٌ أَبَداً وَلَيسَ بِفارِغٍ ... مَن لا سَبيلَ لَهُ إِلى الأَشغالِ

فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍ ... أَبدَلتَها الإِمراعَ بِالإِمحالِ

أَمسى بِكَ الإِسلامُ بَدراً بَعدَ ما ... مُحِقَت بَشاشَتُهُ مُحاقَ هِلالِ

أَكمَلتَ مِنهُ بَعدَ نَقصٍ كُلَّ ما ... نَقَصَتهُ أَيدي الكُفرِ بَعدَ كَمالِ

أَلبَستَهُ أَيّامَكَ الغُرَّ الَّتي ... أَيّامُ غَيرِكَ عِندَهُنَّ لَيالي

وَعَزائِماً في الرَوعِ مُعتَصِمِيَّةً ... مَيمونَةَ الإِدبارِ وَالإِقبالِ

فَتَعَمُّقُ الوُزَراءِ يَطفو فَوقَها ... طَفوَ القَذى وَتَعَقُّبُ العُذّالِ

وَالسَيفُ ما لَم يُلفَ فيهِ صَيقَلٌ ... مِن طَبعِهِ لَم يَنتَفِع بِصِقالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجهال: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • المهجات: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي … (لسان العرب)
  • بحالي: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • بضبعه: ضبع: الضَّبْعُ، بِسُكُونِ الْبَاءِ: وسَطُ العَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَضْباعٌ مثلُ فَرْخٍ وأَفْراخٍ، وَقِيلَ: العَضُدُ كلُّها، وَقِيلَ: الإِبْطُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ للإِبْط[ … (لسان العرب)
  • بعقال: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • تخمط: خمط: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ أَهل سبإٍ: وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ؛ قَالَ اللَّيْثُ: الخَمْطُ ضَرْبٌ مِنَ الأَراكِ لَهُ حَمْل يؤْكل، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: ي … (لسان العرب)
  • تفرط: فرط: الفارِطُ: الْمُتَقَدِّمُ السابقُ، فرَطَ يَفْرُط فُروطاً. قَالَ أَعرابي للحسَن: يَا أَبا سَعِيدٍ، عَلِّمْني دِينًا وَسُوطاً، لَا ذَاهِبًا فُروطاً، وَلَا ساقِطاً سُقوطاً أَي دِيناً مُتوسِّطاً لَا مُتقدِّماً بالغُلُوِّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • البين جرعني نقيع الحنظل
  • السيف أصدق أنباء من الكتب
  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
  • أبو علي وسمي منتجعه
  • سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
  • خشنت عليه أخت بني خشين
  • يا ربع لو ربعوا على ابن هموم