ما للبصائر لا تخلو من السدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلبَصائِرِ لا تَخلو مِنَ السَدَرِوَالعَقلِ يُعصى فَيُمسي وَهوَ كَالهَدَرِ
آلَيتُ أُثني عَلى قَومٍ بِنُسكِهِمُوَقَد تَكَشَّفَ سَهلُ الأَرضِ عَن غَدَرِ
إِن قُلتُ صُفّوا بِإِلغازٍ فَمُعتَمَديصُفّوا مِنَ الصَفِّ لا صُفّوا مِنَ الكَدَرِ
مَن كانَ في الدَهرِ ذا جَدٍّ أَفادَ بِهِما شاءَ حَتّى اِشتَراءَ البَدرِ بِالبِدَرِ
وَقِس بِما كانَ أَمراً لَم يَكُن تَرَهفَالرِجلُ تَعرِفُ بَعضَ المَوتِ بِالخَدَرِ
عَلى خَبيئِكَ أَستارٌ مُضاعَفَةٌبِالعَقلِ وَالصَمتِ وَالأَبوابِ وَالجُدُرِ
لِكُلِّ وَقتٍ شُؤونٌ تَستَعِدُّ لَهُوَالهَمُّ في الوِردِ غَيرُ الهَمِّ في الصَدَرِ
ما قُلتُ أُسرِيَ في لَيلٍ عَلى عَمَلٍأَدارَهُ اللَهُ وَالأَفلاكُ لَم تَدُرِ
أَضَرُّ مِن جُدَرِيٍّ شانَ حامِلَهُبِحَملِهِ جَدِرِيٌّ جاءَ مِن جَدَرِ
وَالمَرءُ يُنكِرُ مالَم تَجرِ عادَتُهُبِمِثلِهِ ثُمَّ يَبغي الحوتَ في الغُدُرِ
طَأ بِالحَوافِرِ قَتَلى في مَصارِعِهافَالجِسمُ بَعدَ فِراقِ الروحِ كَالمَدَرِ
وَالنَفسُ تَطلُبُ أَغراضاً وَلَو عَلِمَتبِالغَيبِ سيئَت بِمَخبوءٍ مِنَ القَدَرِ
عن القصيدة
«ما للبصائر لا تخلو من السدر» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.