أمسى خليلك عند اللب محتقرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراًوَلَيسَ في المَلَإِ الغادي بِمُحَتَقرِ
تَخالُ نَورَ الأَقاحي في عَوارِضِهِيُدنى إِلَيهِ بِكَأسٍ ذائِبِ الشَقَرِ
إِن يُعطَها وَهُوَ رَضوى في زُجاجَتِهيَعدُم رَشاداً فَلا يَحلُم وَلا يَقِرِ
كَم سَيِّدٍ جَعَلَتهُ الراحُ مِن خُرُقٍوَكانَ كَالهَضبِ مِن ثَهلانَ أَو أُقُرِ
وَالراحُ تَجعَلُ مُرَّ العَيشِ عِندَهُمُحُلواً وَقَد ذَكَّرَتهُم أَوَّلَ المَقِرِ
تَخالَسوا لَذَّةً مِنها مُعَجَّلَةًوَلَم يُبالوا بِما يَلقَونَ مِن سَقَرِ
وَأَغنَتِ الشَربَ إِلّا مِن جَميلِ نُهىًمَن يَفتَقِر مِنهُ يوجَد شَرَّ مُفتَقَرِ
عن القصيدة
«أمسى خليلك عند اللب محتقرا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.