حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
الشاعر: أبو طالب المأموني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من — حـكـم الخـلائف آبـائي على الامم
فــكــل مــا فـيـه مـبـذول لطـارقـه — فــلا ذمــام له الا عــلى الحــرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- لطارقه: الطَّارقةِ : مذ الطَّارِقُ.-: النَّازِلة،-: عشيرة الرَّجل.-: السَّريرُ الصغير.-: الضَّاربة بالحصى للتكهُّنِ؛ لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطوارقُ بالحصى. ج طَوَارِقُ.