يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكباقضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
لا ينكرن ربعك البالي بلى جسديفقد شربت بكأس الحب ما شربا
ولو أفضت دموعي حسب واجبهاأفضت من كل عضو مدمعا سربا
عهدي بعهدك للذات مرتبعافقد غدا لغوادي السحب منتحبا
فيا سقاك أخو جفن السحاب حيايحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيتووابل كعطاياه إذا وهبا
وعصبة بات فيها الغيظ متقداإذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا
فكنت يوسف والاسباط هم وأبو الأسباط أنت ودعواهم دما كذبا
قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرىحتى إذا ما رأى ليثا مضى هربا
أرى مآربكم في نظم قافيةوما أرى لي في غير العلا أربا
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصةلذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
فالشعر أقصر من أن يستطال بهإن كان مبتدعا أو كان مقتضبا
أسير عنك ولي في كل جارحةفم بشكرك يجري مقولا ذربا
ومن يرد ضياء الشمس إن شرقتومن يرد طريق الغيث إن سكبا
إني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا
لكن لساني يهوى السير عنك لأنيطبق الأرض مدحا فيك منتخبا
أظني بين أهلي والأنام همإذا ترحلت عن مغناك مغتربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو طالب المأموني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أبو طالب المأموني، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «لباب الآداب»: أبو طالب المأمون، البيتين ٧ و٨
- «أحسن ما سمعت»: فصل في ذكر يعقوب ويوسف عليهما السلام، البيتين ٧ و٨
- «العقد المفصل»: فصل في نسبه وحسبه وأصله وشرف بيته، البيتين ١٠ و١١
- «العقد المفصل»: فصل في نعت نثره ونظمه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٩)، الأبيات ١ و٧ و٨
أبيات مشهورة منها(٦)
- يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
- وعصبة بات فيها الغيظ متقدا ... إذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا
- فكنت يوسف والاسباط هم وأبو ال ... أسباط أنت ودعواهم دما كذبا
- ولو أفضت دموعي حسب واجبها ... أفضت من كل عضو مدمعا سربا
- ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت ... ووابل كعطاياه إذا وهبا
- أرى مآربكم في نظم قافية ... وما أرى لي في غير العلا أربا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.