تضاءلَ الدهرُ حتى ضاعَ في هممى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تضاءلَ الدهرُ حتى ضاعَ في هممىواستفحلَ الهمُّ حتى صار من شيمي
ولو يكون سوادُ الشعر في ذممىما كان للشيب سلطانٌ على اللمَمِ
فالعيشُ من نِعَمى والموتُ من نقمىوحكمةُ الفلكِ الدوارِ من حِكمِي
والحزم والعزم في الاقوام من خُلقىكما الفصاحةُ في الاقوالِ من كَلِمَي
ما يَشبعُ الدهرُ يا هندُ ابنةَ الحكمِمن غيرِ لحمى ولا يَرويه غيرُ دمي
ولو أَراقَ دمــــاءَ النــــاسِ كــــلهِــــمولم يدع لهم لحماً على وضمِ
انَّ الليالى والايامَ لو علَقتْجرينَ في الخلقِ عن رمحى وعن قلمي
عن أَسبقِ الناسِ للاقدارِ في مَهَلٍمنه وأكرمَ في الدنيا من الكَرَمِ
أَعلى من النجم بل أَهدى بغرتهللمهتدينَ وأَسرى منه في الظلمِ
لو يعرف الناسُ قدرى في زمانهمصلوا لوجهيَ أَو باسوا ثَرى قَدَمي
ما زلت اعطف أَيامى فتمنُحنينيلا أَدقَّ من المعدومِ في العدمِ
وأَستكين لها طوراً وارهبهافلا تزيد مقالاتى على الصممِ
حتى تخوف صرفُ الدهرِ بادرتىفرد كفى وأَما أَنْ يسُدَّ فَمي
العمر يمضى وما أَمضيت همتَهأَأَنتَ منتبهٌ أَم أَنت في الحُلُمِ
فَوّق سهامَكَ وارمِ الناسِ عن عَرضٍواركبْ من الامرِ أَدناه الى الأَلَمِ
أَصبحتَ بين رجالٍ كل تجربةٍتضل فيهم من المستبصرِ الفَهِمِ
لا تبقِ منهم على شخصٍ ظفرتَ بهانْ كانَ رأيكَ سَلُّ السيفِ في الاممِ
أَذُمُّ كلَّ خليلٍ باتَ يحمَدُنىأنا الذي ماله خِلٌّ سِوى النَّدمِ
وَأتَهَمَتْني المعالى في مودتهاانْ كنتُ أعرف خلقاً غيرَ متهمِ
طلبتُ صحةَ وُدِّ الناسِ واعجباًأَمراً طلبتُ ولا يخلو من السقمِ
وليس سؤلكَ يا قلبى سِوى رَهَجٍتجوره من دمِ الفرسانِ بالديمِ
كَمْ كَمْ تحنُّ الى الارواحِ من ظمأٍوكم تَتُوقُ الى الاجسامِ من قَرمِ
ااذ منحتُ ثنياتِ اللوى كَتِفىفابشرْ بألهوبِ نارِ الفتنةِ العرمِ
مَنْ أَحسنَ السعيَ فيما شاءَ فهو لهُالرزقُ بالسعي ثم الرزق بالقَسَمِ
مالى رضيتُ بقعرِ البيتِ منزلةٍوليسَ ترضى سيوف الهندِ عن هِمَمِي
حتى أُعيدَ الدُّجى صبحاً برونقهاوأُلبِسَ الشمسَ أَثواباً من القَتَمِ
لولاى لم تسكنِ الحياتُ من حَذَرِبَطْنَ الترابِ ولا الاسادُ في الأجَمِ
من للرماحِ اذا القيتُ في الرَّجمِومن يُحكمُ بيضَ الهندِ في القِمَمِ
ومن تُرَوّعُ قلبَ الليل خيفَتُهاذا رماه بحدِّ الانيق الرُسَمِ
يحملنَ كلَّ بعيدِ الهمِ مشتَرِقٍينامُ دهرُكَ عنه وهو لم ينمِ
يَرمى بعزمِتهِ أَطرافَ هِمَّتهويأخذَ الامرَ أَخذَ الموتِ بالكَظمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن نباتة السعدي ابو نصر عبد العزيز ابن محمد بن نباتة، الأبيات ١ و٣ و٤ و١٣ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيت ٢
- «أسرار البلاغة»: فصل (٢)، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الشرف والرياسة حفظ الجوار وحمي الذمار، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٨)، البيتين ١٨ و٢٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ١٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٣)، البيتين ٨ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.