تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥٣)

بَعْدهُ:

لَا تَطْلِبَنَّ حَيَاةً عِنْدَ غَيْرهمفَلَيْسَ يُحْيِيْكَ إِلَّا مَنْ تَوَفَّاكَا
إِنَّ الَّذِينَ بَعَثْتَ في أقطارهانبذوا الكتاب وَاسْتُحِلَّ المُحَرَّمُ

قَامَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيْزِ ﵀ وَهُوَ عَلَى المنْبَرِ فَأَنْشَدَهُ: إِنَّ الَّذِي بَعَثْتَ فِي أَقْطَارِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

طُلْسُ الثِّيَابِ عَلَى مَنَابِرِ أَرْضِنَاكُلّ يَجُوْرُ وَكَلّهُمْ يَتَظَلَّمُ
وَأَرَدْتَ أَنْ تَلِيَ الأَمَانَةَ عَنْهُمُعفّ وَهَيْهَات الأَمِيْنُ المُسْلِمُ

عَبْدَةُ بنُ الطبيبِ:

إِنَّ الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ إخْوَانِكُمْيَشْفِي غَلِيْلَ صُدُوْرِهِمْ أَنْ تُصْرَعُوا
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

عَلِيُّ بنُ الجَهمِ ويروى لإبراهيم بن المهديّ:

إِنَّ الَّذِينَ سَعُوا إِلَيْكَ بِبَاطِلٍأَعْدَاءُ نعْمَتِكَ الَّتِي لَا تُجْحَدُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

شهدُوا وَغِبْنَا عَنْكُمُ فَتَحَمَّلُوافِيْنَا وَلَيْسَ كَغَائِبٍ مَنْ يَشْهَدُ

وَيُرْوَيَانِ لإبْرَاهِيْم بن المَهْدِيّ يُخَاطِبُ المَأمُوْنَ. وَالَّذِي لِعَلِيّ بن الجَّهَم فِي شَفْعَتِهِمَا قَوْلهُ:

لَوْ تَجْمَعُ الخُصَمَاءُ عِنْدَكَ مَجْلِسٌيَوْمًا لَبَانَ لَكَ السُّبُلُ الأَقْصَدُ
وَالشَّمْسُ لَوْلَا أَنَّها مَحْجُوْبَةٌعَنْ نَاظِرَيْكَ لَمَا أَضَاءُ الفَرْقَدُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

جَرِيْرٌ:

إِنَّ الَّذِينَ غَدُوا بِلُبِّكَ غَادَرُواوَشَلًا بِعَيْنِكَ مَا يَزَالُ مَعِيْنَا
للشاعر جرير، من قصيدة «أمسيت إذ رحل الشباب حزينا»
غَيْضٌ مِنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِيمَاذَا لَقَيْتَ مِنَ الهَوَى وَلَقِيْنَا

قَوْلُ الحَاتِمِيُّ هَذَانِ البَيْتَانِ لِلمُعَلوِط السَّعْدِيّ وَإِنَّمَا انْتَحَلَهُمَا جَرِيْرٌ. البَغِيْضُ إِجْرَاءُ العبرَةِ بَأَطْرَافِ الأصابع، ونبذتها أي: نقضْنَ عبراتهن بأطراف أَصَابِعِهِنَّ وَنَبَذْنَهَا وَقَدْ أَخَذَهَا ذو الرُّمَّةِ فَكَشَفَهُ حَيْثُ قَالَ:

وَلَمَّا تَلَاقَيْنَا جَرَتْ مِنْ جُفُوْنِنَادُمُوْعٌ وَزَعنَا مَاءَهَا بِالأَصَابِعِ
... مِنْ حَدِيْثٍ كَأَنَّهُجَنَى النَّحْل مَمْزُوْجًا بِمَاءِ الوَقَائعِ

الأصابع، ونبذنها أي: نفضْمنَ عبراتهن بأطراف.

الوَقَائِع جَمْعُ وَقِيْعَةٍ وَهِيَ النُقْرَة فِي الصَّخْرَةِ.

رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيْمٍ:

إِن الَّذِينَ يَسُوْغُ فِي لَهَوَاتِهِمْزَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمِ للِئَامُ

أَوَّلُهَا:

البَانُ ابْنُ تَعِلَّةَ بنُ مُسَافِرٍمَا دَامَ يَمْلِكُهَا عَلَيَّ حَرَامُ
وَطَعَامُ عِمْرَانُ بنُ أَوْفِى مِثْلِهَايَسْلُكُ فِي الحُلُوْقِ طَعَامُ

إِنَّ الَّذِينَ يَسُوْغُ فِي لَهَوَاتِهِمْ. البَيْتُ

قَوْلهُ: أَعْنَاقِهِمُ يُرِيْدُ حُلُوْقَهُمُ لأَنَّ العُنُقَ مُحِيْطٌ بِالحَلَقِ.

إِنَّ الَّذِي هَاجَ لِي سقَامًاكَانَ شفَائِي مِنَ السِّقَامِ
إِنَّ الَّذِي يَرْتَجِي نَدَاك كَمَنْيَحْلُبُ تَيْسًا مِنْ شَهْوَةِ اللَّبَنِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أصبحت لا تعرف الجميل ولا»

مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ:

إِنَّ الَّذِي يَرْتَجِي نَدَاكَ لَكَالغَاسِلِ مِنْ ثَوْبِهِ خَرًا بِخَرِ
إِنَّ الَّذِي يَعْشَقُ مَنْ لَا يَرَىلَمَيِّت مِنْ شِدَّةُ الغُلْمَه

ذُو الإصْبعِ العَدَوَانِيُّ:

إِنَّ الَّذِي تقْبِضُ الدُّنْيَا وَيَبْسُطُهَاإِنْ كَانَ أَغْنَاكَ عَنِّي سَوْفَ يُغْنِيْنِي

وَهِيَ طَوِيْلَةٌ يَقُوْلُ مِنْهَا:

كُلُّ امْرِئٍ صَابِرٌ يَوْمًا لِشِيْمَتِهِوَإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلَاقًا إِلَى حِيْنِ
إِنَّ الَّذِي يَنْظِرُ فِي الدَّقَائِقِالعَزْمُ إِلَى الحَقَائِق

أَبُو حُكيْمَةَ:

إِنَّ اللَّيَالِي لَمْ تُحْسِنْ إِلَى أَحَدٍإِلَّا أَسَاءَتْ إِلَيْهِ بَعْدَ إِحْسَانِ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

عَوْفُ بنُ وَرْقَاءَ:

إِنَّ اللَّيَالِي لِلأنَامِ مَنَاهِلٌتُطْوَى وَتُبْسَطُ بينهما الأعْمَارُ

بَعْدهُ:

فَقِصارُهُنَّ مَعَ الهُمُوْمِ طَوِيْلَةوَطِوَالُهُنَّ مَعَ السُّرُوْرِ قِصَارُ
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

وَقِيْلَ هُمَا لعِتّابِ بنُ وَرْقَاءَ الشَّيْبَانِيّ.

ابْنُ أَبِي عُيَيْنَةَ:

إِنَّ اللَّيَالِي وَالأَيَّامَ لَوْ سُئِلَتْعَنْ عَيْبِ أَنْفُسِهَا لَمْ تَكْتِمِ الخَبَرَا

قَبْلهُ:

مَا رَاحَ يَوْمٌ عَلَى حَيٍّ وَلَا ابْتَكَرَاإِلَّا رَأَى عِبْرَةً فِيْهِ إِن اعْتَبَرَا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وَلَا أَتَتْ سَاعَةٌ فِي الدَّهْرِ فَانْصَرَمَتْحَتَّى تُؤثرُ فِي قَوْمٍ لَهَا أَثَرَا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

إِنَّ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامَ. البَيْتُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

إِنَّ اللَّيَالِي لَا يَتْرُكْنَ ذَا سِعَةٍإِلَّا وَرَدْنَ عَلَيْهِ بِالَّذِي حسرا
إِنْ تَتَّعِظْ فلقَدْ أَبْصَرْتَ مَوْعِظَةًأَو تَعْتَبِرْ فَلَقَدْ أَبْصرْتَ مُعْتبرَا
وَكُلُّ سَاعٍ سَيأتِي رَأسَ غَايَتِهِلَا بُدَّ يَوْمًا أَطَالَ اليوم أم قَصُرا
وَالمَرْءُ يَسْعَى وَيَنْسَى يَوْمَمَصْرَعِهِ حَتَّى يُوَافِيْهِ يومًا
وَالمَرْءُ تَلْقَاهُ مِضْيَاعًا لِفُرْصَتِهِحَتَّى إِذَا... عاتب القدرا

أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:

إِنَّ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامَ لَوْ عَقَلَتْجَرَيْنَ فِي الخَلْقِ عَنْ رُمْحِي وَعَنْ قَلَمِي

يَقُوْلُ أَبُو نَصرُ بن عَبْدِ العَزِيْزِ بن نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ مُفْتَخِرًا بَعْدَهُ:

عَنْ أسبق النَّاسِ للأقْدَارِ فِي مَهَلٍمِنْهُ وَأَكْرَمَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الكَرَمِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
أعْلَى مِنَ النَّجْمِ بَلْ أَهْدَى بِغُرَّتِهِلِلمُهْتَدِيْنَ وَأَسْرَى مِنْهُ فِي الظُّلَمِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسِ قَدْرِي فِي زَمَانِهُمُصَلُّوا لِوَجْهِي أَو بَاسُوا ثُرَى قَدَمِي

ابْنُ أَبِي عُيَيْنَةَ:

إِنَّ اللَّيَالِيَ لَا يَتْرُكْنَ ذَا سَعَةٍإِلَّا وَرَدْنَ عَلَيْهِ بِالَّذِي حَذِرَا

مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ:

إِنَّ اللَّئِيْمَ إِذَا أَفَادَ غِنًىخَانَ الصَّدِيْقَ وَخَاسَ بِالعَهْدِ

بَعْدهُ:

وَالحُرُّ فِي عُسْرٍ وَفِي يُسُرٍبَاقِي المَوَدَّةِ مُحْكَمُ العَقْدِ
إِنَّ اللَّئِيْمَ إِذَا رَأَىلَيِّنًا تَزَيَّدَ فِي حِرَانِهِ

بَعْدهُ:

وَإِذَا رَأَى عَنَفًا جَرَىعَنَقًا وَأَسْمَحَ فِي عِنَانِه
لَا تَكْذِبَنَّ فَصَلَاحُ مَنْجَهِلَ الكَرَامَةِ فِي هَوَانِه
إِنَّ اللَّئِيْمَ وَانْ أَفَادَ غِنًىلَتَرَى عَلَيْهِ مَخَائِلَ الفَقْرِ

كُثَيِّرٌ:

إِنَّ المُحِبَّ إِذَا أَحَبَّ حَبِيْبَهُصَدَقَ الصَّفَاءَ وَأَنْجَزَ المَوْعُوْدَا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ولقد لقيت على الدريجة ليلة»

رَجُل مِنْ بَنِي عَبْسٍ:

إِنَّ المُحكَّمَ ما لم يرتقبْ حسبًاأو يرهب السيفَ أَو حَدَّ القَنَا جَنَفَا

أَي ظَلَمَ وَجَارَ

النَّمْرُ بنُ تَوْلَبٍ:

إِنَّ المَخَاطِرَ مَالِكٌ أَو هَالِكٌوَالجدُّ يُجْدِي مَرَّةً فَيُريْحُ

مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ:

إِنَّ المِرَاةَ لَا تُرِيْكَ خُدُوْشَ وَجْهِكَ فِي صَدَاهَا

بَعْدهُ:

وَكَذَاكَ نَفْسكَ لَا تُرِيْكَعُيُوْبَ نَفْسِكَ فِي هَوَاهَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «قد تَستُر المرآة ُ عَنْكَ»

أَبُو دُلَفٍ:

إِن المُرُوْءَةَ كُلُّهَا حَسَنٌوَالبَذْلُ أَحْسَنُ ذَلِكَ الحَسَنِ

بَعْدهُ:

كَمْ عَارِفٍ بِي لَسْتُ أَعْرِفهُوَمُخَبِّرٍ عَنِّي وَلَمْ يَرَنِي

الحُصَيْنُ بنُ المُنْذِرِ:

إِنَّ المُرُوْءَةَ لَيْسَ يُدْرِكُهَا امْرُؤٌوَرِثَ المَكَارِمَ عَنْ أَبٍ فَأَضَاعَهَا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

كَمْ عَارِفٍ بِي لَسْتُ أَعْرِفهُوَمُخَبِّرٍ عَنِّي وَلَمْ يَرَنِي

بَعْدهُ:

أَمَرَتْهُ نَفْسٌ بِالدَنَاءَةِ وَالخَنَاوَنَهَتْهُ عَنْ طَلَبِ العُلَى فَأَطَاعَهَا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
وَإِذَا أَصَابَ مِنَ الأُمُوْرِ كَرِيْمَةًيَبْنِي الكَرِيْمُ بِهَا المَكَارِمَ بَاعَهَا

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنَّ المُرِيْبَ وَإِنْ تَسَتَّرَ وَجْهُهُبِثِيَابِهِ فَكَأَنَّهُ عُرْيَانُ

أَنْشَدَ أَبُو بَكْر بن بحتويه:

إِنَّ المُزَاحَ يُثْبِتُ الضَّغِيْنَهوَحَمْلُ ضغْنٍ فِي الحَشَا مَؤُوْنَه

بَعْدهُ:

وَكثْرَةُ الضَّحِكِ مِنَ الرُّعُوْنَةِوَالصَّمْتُ عِنْ فَضْلِ الكَلَامِ
إِنَّ المَسَاءةَ لِلمَسَرَّةِ مَوْعِدٌأُخْتَانِ رَهْنَ لِلْعَشِيَّةِ أوْ غَدِ

بَعْدهُ:

فَإِذَا سَمِعْتَ بِهَالِكٍ فَتَيَقَّنَنْأَنَّ السَّبِيْلَ سَبِيْلَهُ فَتَزَوَّدِ

أَبُو السِّمْطِ:

إِنَّ المَشِيْبَ رِدَاءُ العَقْلِ وَالأَدَبِكَمَا الشَّبَابُ رِدَاءُ اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ

بَعْدهُ:

تَعجَّبَت إِذْ رَأتْ شَيْبَتِي فَقَلْتُ لَهَالَا تَعْجَبِي مَنْ يَطُلْ عُمْرٌ بِهِ يَشِبِ
شَيْبُ الرِّجَالِ لَهُمْ زَيْن وَمَكْرُمَةٌوَشَيْبَكُنَّ لَكُنَّ الوَيْلُ فَاكْتَئِبي
فِيْنَا لَكُنَّ وَإِنْ شَيْبٌ بَدَا أَرَبٌوَلَيْسَ فِيْكُنَّ بَعْدَ الشَّيْبِ مِنْ أَرَبِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إن المشيب رداء الحلم والأدب»

قَالَ البُلَغَاءُ: الشَّيْبُ زِبْدَةُ مَخَضَتْهَا الأَيَّامُ وَفِضَّةٌ سَبَكَتْهَا التَّجَارِبُ وَضيَاءٌ بَسَطَهُ الوُقَارُ وَنُوْرٌ أَظْهَرَهُ العَقْلُ. وَقَالَ آخر: الشَّيْبُ حلْيَةُ العَقْلِ وَسِمَةُ الوقَارِ وَشَاهِدُ التَّجْرِبَةِ وَلِسَانُ النَّذِيْرِ وَعُنْوَانُ الأَجَلِ. وَقَالَ آخَرُ: إِذَا شَابَ العَاقِلُ سَرَى فِي سَبِيْلِ

الرُّشْدِ بِمِصْبَاحِ المَشِيْبِ. وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ:

وَلَا يَرُوْعَكَ إِيْمَاضُ العتير بِهِفَإِنَّ ذَاكَ ابْتِسَامُ الرَّأي وَالأَدَبِ

وَقَالَ دِعْبلٌ:

أَهْلًا وَسَهْلًا بِالمَشِيْبِ فَإِنَّهُسِمَةُ العَفِيْفِ وَهَيْئَةُ المُتَحَرِّجِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أهلا وسهلا بالمشيب »
وَكَأَنَّ شَيْبِي نظْمَ دُرٍّ زَاهِرٍفِي تَاجِ ذِي ملْكٍ أَعَزُّ مَتَوَّجِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أهلا وسهلا بالمشيب »

كَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بن أَيدَمِرَ:

إِنَّ المَشِيْبَ لَزِيْنَةٌ وَلَهَيْبَةٌوَجَلَالَةٌ وَسَكِيْنَةٌ وَوَقَارُ

بَعْدهُ:

فِيْهِ كَمَالُ العَقْلِ إِنْ عَقَلَ الفَتَىوَتَجَارِبٌ أَثْمَانُهَا الأَعْمَارُ
فَاسْتَدْرِكِ المَاضِي مِنَ العُمْرِ الَّذِيقَدْ كَانَ فِيْهِ الإِثْمُ وَالأَوْزَارُ
وَانْهَضْ إِلَى الخَيْرَاتِ وَابْتَدِرِ التُّقَىإِنَّ الزَّمَانَ بأَهْلِهِ غَدَّارُ
هَذَا المَشِيْبُ وَبَعْدَهُ المَوْتُ الَّذِيعُقْبَاهُ إِمَّا جَنَّةٌ أَو نَارُ
إِنَّ المَطَامِعَ قَدْ عَلِمْتَ مَذَلَّةٌلِلطَّامِعيْنَ وأين مَنْ لَا يَطْمَعُ

أَنْشَدَ أَبُو عُثْمَانُ المَازِنِيُّ:

إِنَّ المُعَلِّمَ حَيْثُ كَانَ مُعَلِّمٌوَلَوِ ابْتَنَى فَوْقَ السَّمَاءِ سَمَاءَا

بَعْدهُ:

مَنْ عَلَّمَ الصّبْيَانَ صَبُّوَا عَقْلَهُحَتَّى بَنِي الخُلَفَاءِ وَالأُمَرَاءَا
لَوْ كَانَ عَلَّمَ سَاعَةً مِنْ دَهْرِهِأَو كَانَ عَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَا
للشاعر ابن الرومي، اقرأ القصيدة

القَوَارِيْرِيُّ:

إِنَّ المُعَلِّمَ وَالطَّبِيْبَ كِلَاهُمَالَا يَنْصَحَانِ إِذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا

بَعْدهُ:

فَاصْبِرْ لِدَائِكَ إِنْ جَفَوْتَ طَبِيْبَهُوَاقْنَعْ بِجَهْلِكَ إِنْ جَفَوْتَ مُعَلِّمَا
إِنَّ المُعَلِّمَ لَا يَتِمُّ جُنُوْنُهُحَتَّى يَكُوْنُ مُعَلِّمَ ابنَ مُعَلِّمِ
إِنَّ المَقَادِيْرَ إِذَا سَاعَدَتْأَلْحَقَتِ العَاجِزَ بِالحَازِمِ
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «إن المقادير إذا ساعدت»

قَبْلهُ:

وَرُبَّ سَاعٍ طَالِبٍ حَاجَةًيَفُوْزُ مِنْهَا بِمُنَى غَانِمِ
قَدْ نَالَهَا غَيْرُ الَّذِي رَامَهَامِنْ قَاعِدٍ عَنْهَا وَمِنْ نَائِمِ

إِنَّ المَقَادِيْرَ. البَيْتُ

ابْنُ هِنْدُو:

إِنَّ المَقَادِيْرَ إِذَا سَاعَدَتْأَلْحَقَتْ القَاعِدَ بِالكَادِحِ
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

لَا تَتْعِبَنَّ النَّفْسَ فِي آلَةٍتَسْمُو بِهَا [للأَمَلِ النازحِ]
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة

إِنَّ المَقَادِيْرَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أمَا تَرَى [الأسودَ] كيف اعتلىإلى ذرى [الآفاقِ بالقازحِ]
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
إِنَّ المَقَامَ عَلَى الهَوَانِ مَذَلَّةٌوَالعَجْزُ آفَةُ حِيْلَةِ المُحْتَالِ
إِن المُقَدَّمَ فِي حِذْقٍ بِصَنْعَتِهِأَنَّى تَوَجَّهَ فِيها فَهْوَ مَحْرُوْمُ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

مَا ازْدَدْتُ فِي أَدَبِي حَرْفًا أُسَرُّ بِهِإِلَّا تَزيّدتُ حرْفًا تَحْتَهُ شُوْمُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

الإمَامُ الشَّافِعِيُّ ﵀:

إِنَّ المُقِلَّ إِذَا مَا جَاءَ يَسْأَلُنِيمَا لَيْسَ عِنْدِي مِنْ إِحْدَى البَلِيَّاتِ

البُحْتُرِيُّ:

إِنَّ المَكَارِمَ أَخْلَاقٌ عُرِفْتَ بِهَاوَالمَكْرُمَاتُ حَدِيْثٌ عَنْكَ مَسْطُوْرُ

يُرْوَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇:

إِنَّ المَكَارِمَ أخلاقٌ مطهرَّةٌفالدّينُ أوّلها وَالعِلْمِ ثَانِيْهَا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إن المكارم أخلاق مطهرة»

بَعْدهُ:

وَالعَيْنُ تَعْرِفُ مِنْ عَيْنَي مُحَدِّثِهَامَنْ كَانَ مِنْ حِزْبِهَا أَو مِنْ أَعَادِيْهَا
وَالنَّفْسُ تَكْلَفُ بِالدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْأَنَّ السَّلَامَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فِيْهَا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
إِنَّ المَكَارِمَ بِالمَكَارِهِ تُبْتَنَىلَا تُبْتَنَى أُكْرُوْمَةٌ بِكَلَامِ

رَبِيْعَةُ الرَّقِّيّ:

إِنَّ المَكَارِمَ لَمْ تَزَلْ مَعْقُوْلَةًحَتَّى حَلَلْتَ بِرَاحَتَيْكَ عِقَالَهَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لو قيل للعباس يا ابن محمد»

يُقَالُ أَنَّ أَحْسَنَ مَا قِيْلَ فِي المَدْحِ قَوْلُ رَبِيْعَةَ الرُّقِيّ هَذَا فِي العَبَّاسِ بنُ مُحَمَّدٍ. قَبلَهُ:

لَوْ قِيْلَ لِلْعَبّاسِ يَابنَ مُحَمَّدٍقُلْ لَا وَأَنْتَ مَخَلَّدٌ مَا قَالَهَا

إِنَّ المَكَارِمَ لَمْ تَزَلْ مَعْقُوْلَةً. البَيْتُ

مَنْصُوْرُ النَّمِّريّ فِي الرَّشِيْدِ بن المَهْدِيّ:

إِنَّ المَكَارِمَ وَالمَعْرُوْفَ أَوْدِيَةٌأَحَلَّكَ اللَّهُ مِنْهَا حَيْثُ تَجْتِمِعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا:

مَنْ لَمْ يَكُنْ بِبَنِي العَبَّاسِ مُعْتَصِمًافَلَيْسَ بِالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ يَنْتَفِعُ
إِنْ أَخْلَفَ القَطْرُ لَمْ تَخْلِفْ مَوَاهِبُهُأَو ضَاقَ أَمْرٌ ذَكَرْنَاهُ فَيَتَّسِعُ
إِنَّ المَكَارِمَ لَا تَرْضَى لِمِثْلِكَ أَنْأُعْزَى إِلَيْهِ وَاسْتَعْدِي عَلَى الزَّمَنِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «هي الصبابة من باد ومكتمن»
إِنَّ المُلُوْكَ تَهَنِّى فِي زِيَادَتِهَاوَلَا تُعَزَّى عَلَى النُّقْصَانِ وَالغِيَرِ
إِنَّ المُلُوْكَ مَتَى تَنْزِلْ بِسَاحَتِهِمْيَطِرْ بِثَوْبِكَ مِنْ نِيْرَانِهِمْ شَرَرُ
إِنَّ المَلُوْلَ إِذَا أَرَادَ قَطِيْعَةًمَلَّ الوِصَالَ وَقَالَ كَانَ وَكانَا

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:

إِنَّ المَلِيْحَةَ تَكْفِيْهَا مَلَاحَتُهَالَا سِيَّمَا وَعَلَيْهَا الحَلْيُ وَالحُلَلُ

أَبُو مِخْزُوْمٍ:

إنَّا لَمِنْ مَعْشَرٍ أَفْنَى أَوَائِلَهُمْقِيْلُ الكُمَاةِ أَلَا أَيْنَ المُحَامُوْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

ابْنُ الذُّؤَيْبَةِ:

إِنَّ المَنِيَّةَ بِالفِتْيَانِ ذَاهِبَةٌولو اتَّقَوْها بِأَسْيَافٍ وَأَدْرَاعِ
للشاعر ربيعة الأسدي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

بَيْنَنَا الفَتَى يَبْتَغِي مِنْ عَيْشِهِ سَدَدًاإِذْ جَازَ يَوْمًا نَادَى بِاسْمِهِ النَّاعِي

المُتَنَبِّي:

إِنَّ المَنِيَّةَ لَوْ لَاقَتْهُمُ وَقَفَتْخَرْقَاءَ تَتَّهِمُ الإِقْدَامَ وَالهَرَبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»

مَنْصُوْرُ النَّمَرِيّ: [من الكاملي

إِنَّ المَنِيَّةَ وَالفِرَاقَ لَوَاحِدٌأَو تَوْأَمَانِ تَرَاضَعَا بِلِبَانِ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة

عَمْرُو بنُ الأَهْتم:

إِنَّ المَنِيَّةَ لَا يَزَالُ يَقُوْدُهَاهَادٍ إِذَا ضَلَّ الأَدِلَّة يَهْتَدِي

أَبْيَاتُ عُمْروٍ:

يَا صَاحِبَيَّ ألَا اصْحِبَانِي ريّةًقَبْلَ المَنِيّةِ إِنَّهَا بِالمَرْصَدِ

إِنَّ المَنِيَّةَ لا يَزَالُ يَقُوْدَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

فَاشْرَبْ فَإِنَّ المَالَ ظِلُّ غَمَامَةٍوَإِذَا نَهَلْتَ مِنَ السُّلَافَةَ فَازْدَدِ
إِنَّ الشَّبَابَ لَكَالجَوَادِ إِذَا جَرَىيَسْتَنُّ فِي هُلكِ امْرِئٍ لَمْ يُفْقَدِ
فَلَطَالَمَا ذَبَيْتُ عَنْ أَحْسَابِهِمْوَكَفَيْتُهَا كلْبَ الكَمِيُّ الأَصْيَدِ
وَسبَقْتُ عَفْوًا وَالفُحُوْلُ ذَوَائِبٌوَأَخَذْتُ غَايَةَ سَابِقٍ لَمْ يَجهدِ
فَلَئِنْ هَلَكْتُ لَقَدْ قَضَيْتَ لبَانَتِيوَشَفِيْتُ نَفْسِي مِنْ قَبَائِلِ حُسَّدِي

جَمِيْلٌ:

إِنَّ المَوَدَّةَ مِنِّي غَيْرُ زَائِلَةٍعَنْ حَالِهَا فَقِفِي إِنْ شِئْت أَو سِيْرِي

مَحدَثٌ:

إِنَّ المَوَدَّةَ لَا تَزَالُ قَرِيْبَةًمَا دُمْتَ فِي قُرْبٍ وَتَنْأى بِالنَّوَى
إِنَّا لنَرْجُوْكَ وَالأَيَّامُ رَاغِمَةٌوَالرَّوْضُ يَرْجُو نَوَالَ العَارِضِ الهَطِلِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أحظى الملوك من الأيام والدول»

بَعْدهُ:

تَبْلَى بِدَوْلَتِكَ الدُّنْيَا وَحَاشَى لَهَاأَنْ لَا تَكُوْنَ عَلَيْنَا أَبْرَكَ الدُّوَلِ
إِنَّا لَنَرْحَلُ وَالأَهْوَاءُ أَجْمَعُهَالَدَيْكَ مُسْتَوْطِنَاتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة

أبو...

إنَّا لنرْخِصُ يَوْمَ الرَّوْعَ أَنْفُسَنَاوَلَوْ نُسَامُ بِهَا فِي الأَمْنِ أُغْلِيْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

وَيَقْرِبُ مِنْهُ قَوْلُ مُوْسَى بن جَابِرٍ:

وَجُدْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِمِثْلِهَاوَقُلْتُ اطْمَئِنِّي حِيْنَ سَاءَتْ ظُنُوْنُهَا
للشاعر موسى بن جابر اليمامي، اقرأ القصيدة

أَبُو النَّجْم العِجْلِيُّ:

إِنَّا لَنُعْمِلُ فِي الرُّؤُوْسِ سُيُوْفِنَاعَمَلَ الحَرِيقِ بِيَابِسِ الحَلْفَاءِ
إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نقطعهاوكلّ يومٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ
للشاعر نافع الخفاجي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوْتِ مُجْتَهِدًافَإِنَّمَا الرِّبْحُ وَالخُسْرَانُ فِي العَمَلِ

[من الـ...]

إِنَّا لَنَمْتَهِنُ الخُطُوْبَ تَصَبُّرًاوَالدَّهْرُ مُمْتهِنٌّ لِمَنْ لَا يَصْبِرُ

أَبُو مَسْمَعُ الفَزَارِيُّ:

إِنَّ النَّجَاحَ مَعَ الأَنَاةِ فَرُبَّمَانَكِدَتْ وَخَابَتْ حَاجَةُ المُسْتَعْجِلِ

بَعْدهُ:

وقول أَمْرِكَ لَا تَقُلْ مَتَنَدِّمًابَعْدَ الإِضَاعَةِ لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلِ

السَرِيُّ الرَّفَاء فِي غُلَامٍ يَصِفُهُ بِعُلُوِّ الهِمَّةِ:

إِنَّ النُّجُوْمَ الَّتِي تُضِيْءُ لناأَصغَرُهَا فِي العُيُوْنِ أَعْلَاهَا

قَبْلهُ:

لَا تَعْجَبُوا مِنْ عُلُوِّ هِمَّتِهِوَسِنُّهُ فِي أَوَانِ مَنْشَاهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هويتها والفراق يهواها»

إِنَّ النُّجُوْمَ الَّتِي تُضيْءُ لنَا. البَيْتُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

لَعَلَّ أَيَّامَنَا الَّتِي سَلَفَتْ تَعُوْدُبِيْضًا كَمَا عَهِدْنَاهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هويتها والفراق يهواها»

عَبْدُ الصَّمَدِ بن بَابك:

إِنَّ النُّجُوْمَ نُجُوْمَ اللَّيْلِ أَصْغرُهَافِي العَيْنِ أَبْعَدُهَا فِي الجَوِّ إِصْعَادَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أعاد شكوى من الطيف الذي اعتادا»
إِنَّ النِّسَاءَ رَيَاحِيْن خُلِقْنَ لَنَاوَكُلّنا يَشْتَهِي شَمَّ الرَّيَاحِيْن

بعده:

من غير فاحشة نلهو بهنّ كمايلهو الصيّام بتفاح البساتين

كَتَبَ عَبْدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ بن يُوْسُفَ يَبْسُطُهُ كَيْفَ أَنْتَ وَالنِّسَاءَ أَحَرِيْصٌ جَاهِدٌ أَمْ مُسْتَبْقٍ قَادِرٌ وَخَيْرُ النِّسَاءِ ذوَاتِ الدَّلِّ وَقَلِيْل مَا هُنَّ وأين لنَا مِثْلُ مَا وَصفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحكُمِ:

هَيْفَاءُ فِيْهَا إِذَا اسْتَقْبَلتهَا عَجَفٌعَجْزَاءُ غَامِضةُ الكَعْبَيْنِ مِعْطَارُ
مِنَ الأَوَانِسِ مِثْل الشَّمْسِ لَمْ يَرَهَابِسَاحَةِ الدَّارِ لَا بَعْلٌ وَلَا جَارُ

... زَيْدُ بن حَارِثةَ أَتَزَوَّجْتَ يَا زَيْدُ قَالَ لَا قَالَ تَزَوَّج تَسْتَعْفِف... النِّسَاءِ خَمْسًا قَالَ وَمَا هُنَّ يَا رَسُوْلُ اللَّهِ قَالَ: وَلَا نَهْبَرَةً وَلَا هَنْدَرَةً وَلَا لَغوْبًا. قَالَ يَا رَسُوْلُ اللَّهِ... أما الشَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ البَذِيَّةُ وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ... المَدْبرَةُ وَأَمَّا الهَنْدَرَةُ فَالقَصِيْرَةُ...

وَقَالَ ﷺ جَمَالِهَا وَحُسْنِهَا وَدِيْنِهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّيْنِ تَرِبَتْ يداكَ... ﷺ أَعْظَمَ النِّسَاءِ بَرَكَةً.

وقاله وقد سمع قائلًا يقول:

إِنّ النساء رياحينُ خُلقن لناوكلنا نشتهي شمّ الرياحينِ

فأجابه بهذا البيت.

وَمِمَّا قِيْلَ فِي النِّسَاءِ قَوْلُ:

أَرَى صَاحِبَ النُّسْوَانِ يَحْسَبُ أَنَهاسَوَاءٌ وَبَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيْدُ
فَمِنْهُنَّ جَنَّاتٌ تَفِيءُ ظِلَالُهَاوَمِنْهُنَّ نِيْرَانٌ لَهُنَّ وُقوْدُ

وَقَالَ آخَرُ:

لَيْسَ النِّسَاءُ سَوَاءً في مَنَاظِرِهَاوَلَا مَنَاكِحَهَا كَلَّا وَلَا الخُلُقِ
فَبَعْضُهَا لَا تُسَاوِي الخُبْزَ تَأكلُهُوَبَعْضهَا قَد تُسَاوِي الأَلْفَ مِنْ ورقِ

عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇:

إِنَّ النِّسَاءَ شَيَاطِيْن خُلِقْنَ لنانَعُوْذُ بِاللَّه مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِيْنِ

طُفَيْلُ الغَنَوِيُّ:

إِنَّ النِّسَاءَ كَأَشْجَارٍ نَبَتْنَ لنامِنْهَا المُرَارُ وَبَعْضُ المُرِّ مَأكُوْل

قَالَ... إِيَّاكَ يَا بَنَيَّ... الغَضُوْبِ القَطُوْبِ الرَّقُوْبِ الَتِي تُراقبهُ أَنْ تَمُوْتَ فَتَأخُذَ مَالَهُ. وَأَوْصَى أَعْرَابيٌّ ابْنَهُ قَالَ لَهُ: إِيَّاكَ وَالحَنَّانَةَ المَنَّانَةَ وَالأَنَّانَةَ. فَالحَنَّانَةُ الَّتِي تَحِنُّ إِلَى الزَّوْجِ كَان لَهَا، وَالمَنَّانَةُ الَّتِي تمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا بِمَالِهَا وَالأَنَّانَةُ... لمّا قَامَتْ وَقَعَدَتْ كَسَلًا وَتَمَارُضًا.

وَلَهُ أَيْضًا:

إِنَّ النِّسَاءَ مَتَى يُنْهَيْنَ عَنْ خُلُقٍفَإِنَّهُ وَاجِبٌ لا بُدَّ مَفْعُوْلُ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أو قارح في الغرابيات ذو نسب»

بَعْدهُ:

وَمَا وَعَدْنَكَ مِنْ شَرٍّ وَفَيْنَ بِهِوَمَا وَعَدْنَ مِنَ الخَيرَاتِ تَضلِيْلُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
إِنَّ النِّسَاءَ وَلَوْ صُوِّرْنَ مِنْ ذَهَبٍفِيْهُنَّ مِنْ هَفَوَاتِ الجَهْلِ تَحْيِيْلُ
إِنَّ النَّمُوْمَ أُغَطِّي دُوْنَهُ خَبَرِيوَلَيْسَ لِي حِيْلَة فِي مُفْتَرِي الكَذِبِ

وَمِثْلُهُ:

لِي حِيْلَةٌ فِيْمَنْ يَنِمُّوَلَيْسَ فِي الكَذَّابِ حِيْلَه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
مَنْ كَانَ يَخْلَقُ مَا يَقُوْلُفَحِيْلَتِي فِيْهِ قَلِيْلَه

كَانَ أَحْمَدُ بنُ إِسْرَائِيْل يَذمُّ الوِزَارَةَ وَيَنْشدُ: إِنَّ الوَزِيْرَ. البَيْتُ فَلَمَّا خَطَبَهَا وَتَقَلَّدَهَا قِيْلَ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَذمُّ مَا تَوَلَّيْتهُ؟ قَالَ: بَلَى هَذَا وَاللَّهِ مَرْكَبٌ شَرِيْفُ الأَثَرِ عَظِيْمُ الخَطَرِ لَا تَطِيْبُ النَّفْسُ بِتَرْكِهِ عَلَى وخَامَةِ عَاقِبَتِهِ.

البُسْتِيُّ:

إِنَّ النَّهَارَ إِذَا أَضَاءُ [فإنمايهدي الضياءَ إلى ذوي] الأَبْصَار

أَوَّلُهَا:

قَالُوا مَشِيْبُكَ قَد تَبَسَّمَ ضاحِكًاوَهُوَ النَّهَارُ أَتَاكَ بِالأَنْوَارِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قالوا مشيبك قد تبسم ضاحكا»
فَاسْتَوْضِحِ القَصْدَ المُبِيْنَ وَلَا تَزِغْعَنْهُ فَإِنَّكَ فِي ضِيَاءِ نَهَارِ
فَأَجتهُمْ وَالصُّدْقُ بَدْرٌ زَاهِرٌلَا يَسْتَسِرُّ ضِيَاؤُهُ بِسِرَارِ

إِنَّ النَّهَارَ إِذَا أَضاءَ. البَيْتُ

البُحْتُرِيُّ:

إِنَّ الوَزِيْرَ وَزِيْرَ آلِ مُحَمَّدٍأَوْدَى فَمَنْ يَشْنَاكَ كَانَ وَزِيْرَا

قَالَهُ فِي أَبِي سَلمَةَ الخَلَّالِ وَزِيْرُ السَّفَّاحِ لَمَّا قُتِلَ:

وَهُوَ أَبُو سَلمَةَ حَفْصُ بنُ سُلَيْمَانَ الخَلَّالِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ بِالوَزِيْرِ. وَكَانَ سَفِيْرًا بَيْنَ إبْرَاهِيْم بَيْنَ مُحَمَّد الإِمَامِ وَبَيْنَ... وجعل جميعًا... ضاع...

إِنَّ الوَفَاءَ عَلَى الكَرِيْمِ فَرِيْضَةٌوَاللُّؤْمَ مَقْرُوْنٌ بِذِي الإخْلَافِ

بَعْدهُ:

وَتَرَى الكَرِيْمَ لِمَنْ يُصَاحِبُ مُنْصفًاوَتَرَى اللَّئِيْمَ مُجَانِبُ الإِنْصَافِ

بَشَّارٌ:

إِنَّ الوَقَارَ وَمَا تَرَى بِمَفَارِقِيصَرَفَا الغَوَايَةَ فَانْصَرَفْتُ كَرِيْمَا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ووطئت أردية الفتوة كلها»

بَعْدَهُ:

وَصَحَوْتُ إِلَّا مِنْ لِقَاءِ مُحَدِّثٍّحَسَنِ الحَدِيْثِ يَزِيْدُنِي تَعْلِيْمَا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ووطئت أردية الفتوة كلها»
إِنَّ الوِلَايةَ لَا تَدُوْمُ لِوَاحِدٍإِنْ لَمْ تُصَدِّقْنِي فَأيْنَ الأَوَّلُ

بَعْدهُ:

فَاغْرِسْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيْلِ غَرَائِسًافَإِذَا عُزِلْتَ فَإِنَّهَا لَا تُعْزَلُ
وَكَذَا الزَّمَانُ بِمَا يَسُرُّكَ تَارَةًوَبِمَا يَسُوْءك تَارَةً يَتَقَلْقَلُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لا تفرحن فكل وال يعزل»

كَاتِبُهمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:

إِنَّ الوِلَايَةَ لَا تَدُوْمُ وَإِنَّمَايَبْقَى فَعَالُ الخَيْرِ وَالإِحْسَانِ

بعده:

فاصنع جميلًا وانتهزها فرصةًمن قبل أن يتعذَّرَ الإِمكانُ

زِيَادٌ الأَعْجَمُ:

إِنَّ الهَجِيْمَ قَبِيْلَة مَلْعُوْنَةٌقُطُّ اللِّحَى مُتَشَابِهُوا الأَلْوَانِ

بَعْدهُ:

لَوْ يَسمَعُوْنَ بِأَكْلَةٍ أَو شَرْبَةٍبِعُمَانَ أَصْبَحَ جَمْعُهُمْ بِعُمَانِ
للشاعر جرير، من قصيدة «إن الهجيم قبيلة مخسوسة»

المَعَرِيُّ:

إِنَّ الهَدَايَا كرَامَاتٌ لآخِذِهَاإِنْ كُنَّ لَسْنَ لأشْرَافِ وَأَطْمَاعِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
إِنَّ الهَدِيَّةَ حُلْوَةٌكالسِّحْرِ تَجْتَلِبُ القُلُوْبَا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

تُدْنِي البَعِيْدَ مِنَ الهَوَىحَتَّى تُصَيِّرَهُ قَرِيْبَا
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة

البُحْتُرِيُّ:

إِنَّ الهُمُوْمَ إِذَا أُوْطِنَّ فِي خَلَدٍلِلْمَرْءِ صَارَ وَلَمْ يَرْبَعْ عَلَى وَطَنِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ليت الخليط الذي قد بان لم يبن»

قَبْلهُ:

أَحْرَى العُيُوْنَ بِأَنْ تَدْمَى مَدَامِعُهَاعَيْن بَكَتْ شَجْوَهَا مِنْ مَنْظَرٍ حَسَنِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ليت الخليط الذي قد بان لم يبن»
لِي عَنْ قَرِيْبٍ ضَمِيرٌ لَا يَلُمّ بِهِوَجْدٌ عَليْكَ وَقَلبٌ غَيْرُ مُرْتَهَنِ

إِنَّ الهُمُوْمَ إِذَا وُطِنَّ فِي خَلَدٍ. البَيْتُ

المُتَلَمِّسُ:

إِنَّ الهَوَانَ حِمَارُ الأَهْلِوَالحُرُّ يُنْكِرُهُ وَالرِّسْلَةُ الأُجُدُ

وَمِنْ بَابِ (إنّ الهَوَانَ) قَوْلُ:

إِنَّ الهَوَانَ هُوَ الهَوَى وغلط اسْمِهِفَإِذَا هَوَيْتَ فَقَدْ لَقِيْتَ هَوَانَا

وَقَدْ كَتَبَ فِي بَابَ نُوْنِ الهَوَانِ مِنَ الهَوَى مَسْرُوْقَةٌ

وَصَرِيْعُ كُلِّ هَوَى صَرِيْعُ هَوَانِ

إِنَّ الهَوَى لَمْ تَزَلْ مَشَارِبهُأَلَذُهَا لِلنُّفُوْسِ أَقْتَلُهَا

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّ الهِلَالَ إِذَا رَأَيْتَ نمُوَّهُأَيْقَنْتَ أَنْ سيَصِيْرَ بَدْرًا كَامِلا

أبياتُ أَبِي تَمَّامٍ فِي ابْنَيْنِ لِعَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ أُصِيْبَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ:

للَّهِ آيَةُ لَوْعَةٍ ظِلْنَا بِهَا تَرَكَتْبكِيَّاتِ العُيُوْنِ هَوَامِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
مَجْدٌ تَأوَّبَ طَارِقًا حَتَّى إِذَاأَقَامَ الدَّهْرَ أَصْبَحَ رَاحِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
نَجْمَانِ شَاءَ اللَّهُ ألَا يَطْلَعَاإِلَّا ارتدَادَ الطَّرْفَ حَتَّى يَأفُلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
إِنَّ الفَجِيْعَةَ بِالرِّيَاضِ نَوَاضِرًالا جلّ مِنْهَا بالرِّيَاضِ ذَوَابِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
لَهَفِي عَلَى تِلْكَ الشَّوَاهِدِ فِيْهِمَالَوْ أُمْهِلَا حَتَّى تَكُونَ شَمَائِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
لغدا سُكُوْتهُمَا حِجًى وَصِبَاهُمَاحُلْمًا وَتِلْكَ الأَرْيَحِيَّةُ نَائِلَا
وَلأَعْقَبَ النَّجْمُ المُرَدُّ بِدَيْمةٍوَلَعَادَ ذَاكَ الطَّلُّ جودًا وَابِلَا

إِنَّ الهِلَالَ إِذَا رَأَيْتَ نُمُوُّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

قَلَ للأميرِ وَإِنَ لَقِيْتُ مُوَقّرًامِنْهُ بِرَيْبِ الحَادِثَاتِ حُلَاحِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
[إن ترزَ في طَرَفي نَهَارٍ وَاحِدٍرُزَئْن هَاجَا لَوعةً وَبَلَابِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
لو ينسآن لَكَانَ هَذَا غاربًالِلمَكْرُمَاتِ وَكَانَ هذا كَاهِلَا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
[فالثقل ليس مضاعفًا لمطيّةٍإلّا إذا ما كان وهمًا بازلا
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة

وَيُرْوَى: وَهْمًا وَالوَهْمُ المُسِنُّ وَيُقَال هُوَ.....

إِنَّ الهِلالَ إِذَا رَأَيْتَ نمُوَّهُأَيْقنْتَ بَدْرًا منهُ فِي اللَّمَعَانِ
إِنَّ الهِلَالَ إِذَا رَأَيْتَ نمُوَّهُأَيْقنْتَ مِنْهُ تَمَامَهُ وَكَمَالَهُ

صرَّدُر:

إِنَّ الهِلَالَ تَجِيْء طُلُوْعُهُبَعْدَ السَّرَارِ لَيْلَةَ احْتِجَابِهِ

عَبِيْدُ بنُ الأَبْرَصُ:

إنَّ أَمَامَكَ يَوْمًا أَنْتَ مُدْرِكُهُلَا حَاضرٌ مُفْلِتٌ مِنْهُ وَلَا بَادِي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «طاف الخيال علينا ليلة الوادي»

القُطَامِيُّ:

إِنَّا مُحَيُّوْكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطَّلَلُوَإِنْ بَلِيْتَ وَإِنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

الأَحْوَصُ:

إِنَّ امْرَأً أَمِنَ الزَّمَانَ وَقَدْ رَأَىغِيَرَ الزَّمَانِ وَصَرْفَهُ لَجَهُوْلُ
إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُعَلَى التّنائِي لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُوْرِ
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ: [من الـ...]

إِنَّ امْرَأً رُزِقَ اليسار ولم يفد ....... لغيْرُ مُوَفَّقِ

أَبْيَاتُ صَالِح بن عَبْدُ القَدُّوْسِ:

إِنَّ امْرَأً رَزَقَ اليَسَارُ وَلَمْ يُفِدْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَالجَّدُّ يُدْنِي كُلّ امْرِئٍ شَاسِعٍوَالجِدُّ يَفْتَحُ كَلّ بَابٍ مُغْلقِ
فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَجْدُوْدًا حَوَىعُوْدًا فَأَثْمَرَ فِي يَدَيْهِ فَصَدِّقِ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «فإذا سمعت بأن مجدودا حوى»
وَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَنْحُوْسًا آتىمَاءً لِيَشْربَهُ فَغَصّ فَحَقِّقِ
وَمِنَ الدَّلِيْلِ عَلَى القَضَاءِ وَكَونهِبُؤْسُ اللَّبِيْبِ وَطيب عَيْشِ الأَحْمَقِ

أَبُو إِسْحَاق إبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْليّ:

إِنَّ امْرَأً ضنَّ بِمَعْرُوْفِهِعَنِّي لَمَبْذُوْلٌ لَهُ عُذْرِي
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

مَا أَنَا بِالرَّاغِبِ فِي عُرْفِهِإِنْ كَانَ لَا يَرْغَبُ فِي شكْرِي
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

وَيُرْوَيَانِ لابنِ أَبِي خُثَيْمَةَ.

إِنَّ امْرَأً عَظُمَتْ فِي النَّاسِ هِمَّتُهُرَأَى السُّرُوْرَ جَوًى والوَفْرُ إعْدَامَا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ امْرَأً) قَوْلُ أَبِي عُيَيْنَةَ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى دَاود بن يَزِيْدُ المُهَلَّبِيّ وَكَانَ عَلَى السّنَدِ لِصَدِيقٍ يَشفعُ لَهُ إِذْ رَكِبَ البَحْرَ إِلَيْهِ وَقَصدَهُ يَسْتَمِيْحُهُ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنُا:

إِنَّ امْرَأً قَصَدَتْ إِلَيْكَ بِهِفِي البَحْرِ بَعْضُ مَرَاكِبِ البَحْرِ
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
تَجْرِي الرِّيَاحُ بِهِ فَتَحْمِلهُوَتَكِفُّ أَحْيَانًا فَلَا تَجْرِي
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وَيَرَى المَنِيَّةَ كُلَّمَا عَصَفَتْرِيْحٌ بِهِ لِلهَوْلِ وَالذُّعْرِ
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
للمسْتَحِقُّ بِأَنْ تُزَوِّدُهُكُتُبَ الأَمَانِ إِذًا مِنَ الفَقْرِ
إِنَّ امْرَأً لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةًتَرَكتْهُ حِيْنَ يُجَرُّ حَبْلٌ يَفْرِقُ

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إنَّا مَعَاشِرُ لَا تَبْلَى مَطَارِفُنَاإِلَّا وَهُنَّ لِطُلَّابِ النَّدَى سَلَبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا سعد كل فؤاد في بيوتكم»

الصَّاحِبُ بن عَبَّادٍ:

إِن أَمَّ الصِّدْقَ فِي الوُدِّ لمقتلاتٌ نَزُوْرُ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «يا أبا القاسم قل لي»

أَبُو عُثْمَان المَازِنِيُّ:

إنَّا نُعَزِّيْكَ لَا أنّا عَلَى ثِقَةٍمِنَ الحَيَاةِ وَلَكِنْ سِنَّةُ الدِّينِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنا نعزيك لا إنا على ثقة»

بَعْدهُ:

لَيْسَ المُعَزَّى بَاقٍ بَعْدَ صَاحِبهِوَلَا المُعَزِّي وَإِنْ عَاشَا إِلَى حِيْنِ

الحَادِرَةُ:

إِنَّا نَعُفُّ فَلَا نُرِيْبُ حَلِيْفَنًاوَنَكُفُّ شُحَّ نُفُوْسَنَا فِي المَطْمَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ الحَادِرَةِ. بَعْدَهُ:

وَنَقَرُّ بالمنَّ من مَالِنَا أَحْسَابِنَاوَنجرُّ فِي الهَيْجَا الرِّيَاحَ وَنَدَّعِي
وَنَخُوْضُ غَمْرة كُلّ يَوْمِ كَرِيْهَةٍيُرْدِي النّفُوْسَ وَغُنْمُهَا لِلأَشْجَعِ
للشاعر الحادِرَة، اقرأ القصيدة

وَنُقِيْمُ فِي دَارِ الحِفَاظِ بُيُوْتِنَا ...... وَيَطْعَنُ غَيْرَنا للأَمْرعِ

وَمُنْ بَابِ (إنا) قَوْلُ عُبَيْدِ بن أيوب العَنْبَرِيّ:

إِنَّا وَإِنْ كُنَّا أَسِنَّةَ قَوْمِنَاوَكَانَ بِمَا فيهم مقام مقدم
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
لِنَصْفَحَ عَمَّنْ أَسَاءَ مِنْهُمُ تربينا وَنُصْدِقُمن ذي الجهْلِ مِنْهُمْ أعْلَمُ
وَنَمْنحُ مِنْهُمْ معْشَرًا يَحْسِدُوْنَنَاهَنيءَ عَطَاءٍ لَيْس فِيْهِ تَنَدُّمُ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
وَنكَلأُهُمْ مِنَّا حَفِيْظَةً أَكْبَادنَاوَجْدًا عَلَيْهِمْ تُضْرُمُ
وَلَيْسَ بِمَحْمُوْدٍ لَدَى النَّاسِ مَنْ جَزَابِسَيِّءِ مَا يَأتِي السيءُ الملوّمُ
سَأَحْمِلُ عَنْ قَوْمِي جَمِيعْ كلوْلهموَأَدْفَعُ عنهم كُلّ عَزْمٍ وأغرمُ
إنّنا نُنُافِسُ فِي دُنْيَا مُفَارِفَةٍوَنَحْنُ قَدْ نَكْتَفِي مِنْهَا بِأَدْنَاهَا
إِنَّا وَإِنْ بَعَدَ المَزَارُ فَوُدُّنَابَاقٍ وَنَحْنُ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ

أَبُو النَّجْمُ العِجْلِيُّ: [من ال]

إِنَّا وَجَدِّكَ لا يَكُوْنُ سلاحناحجر الأكَام وَلَا عَصَا الطّرَفَاءِ

قَبْلهُ:

كَمْ في لجَيْمٍ مِنْ أَغَرَّ كَأَنَّهُصُبْحٌ يَشُقُّ طَيَالِسَ الظّلمَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
بَحْرٌ تَكَلَّلَ بِالسَّدِيْفِ جِفَانُهُ حَتَّىتَمُوْتَ شَمَالُ كُلِّ شتَاءِ

إِنَّا وَجَدِّكَ لا يَكُونُ سِلَاحنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

نَأوِي إِلَى خَلْقِ الجدِيْدِ وَقرَّحٍقُبٍّ يَشُوفُ نَحْوَ كُلِّ دُعَاءِ
تَحْمِي الرِّمَاحُ لنَا حِمَانَا كُلَّهُوَتبِيْحُ بَعْدُ مَسَارِحِ الأَحْيَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إِنَّ السُّيُوْفَ تُجِيْرُنَا وَنُجِيْرُهَاكُلٌّ يُجِيْرُ بِعِزَّةٍ وَوَفَاءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
إِنَّا لنَعْمَلُ فِي الرُّؤوسِ سيُوْفنَاعَمَل الحَرِيْقِ بِيَابِسِ الحَلْفَاءِ

السَّلَامِيُّ:

إنَّا وَمَا نَكْتِمُ مِنْ أَمْرنَاكَالثَّوْرِ إِذْ قُدِّمَ لِلبْاخِعِ

كَتَبَ أَحْمَدُ بن سَيَّارٍ مِنْ خُرَاسانَ إِلَى مَرْوَانَ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ لَمَّا ظَهَرَ أَمْرُ مُسْلِمٍ وَقَوِيَتْ شَوْكَتهُ وَهِيَ:

إِنَّا وَمَا نَكْتُمُ مِنْ أَمْرِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مِثْلُ الَّتِي يَحْسَبُهَا أَهْلُهَاعَذْرَاءَ بِكْرًا وَهِيَ فِي التَّاسِعِ
فَارْكَبْ مِنَ الأمْرِ قَرًا يَذَهُبِالحَزْمِ وَالقُوَّةِ لِلصَّانِعِ
حَتَّى تَرَى الأجْدَعَ مُذ لوليًّايَلْتَمِسُ الفَضْلَ إِلَى الجَّادِعِ
وَالثَّوْبُ إِنْ أَنْهَجَ فِيْهِ البَلَىأَعْيَى عَلَى ذِي الحِيْلَةِ الصَّانِعِ
للشاعر نصر بن سيار، اقرأ القصيدة
كُنَّا نُدَارِيْهَا فَقَدْ رُقِعَتْوَأتَّسَعَ الخَرقُ عَلَى الرَّاقِعِ

المَعَرِيُّ:

إِنَّ الإِسَاءَةَ شَرُّ مَا وَقَعتْمِنْ بَعْدِ إِحْسَانٍ وَإِجْمَالِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّ الأُسُوْدَ أُسُوْدَ الغَابِ هِمَّتُهَايَوْمَ الكَرِيْهَةِ فِي المَسْلُوْبِ لا السّلَبِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إن الأسود أسود الغاب همتها»

وَمِثْل قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ لِعَنْتَرَةَ العَبْسِيّ:

يُخْبِرْكِ مَنْ شَهَدَ الوَقِيْعَةَ أَنَّنِيأَغْشَى الوَغَى وَأَعفُّ عَنْ المَغْنَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

وَقَالَ المُتُنَبِّيّ:

نَهَاهَا وَأَغْنَاهَا عن النَّهبِ جُوْدُهُفَمَا تَبْتَغِي إِلَّا حُمَاةَ الحَّقَائِقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»

وَقَالَ السّرَيُّ:

كَاللَّيْثِ لَا يَسْلِبُ الأَعْدَاءَ بزَّهُمُفِي الرَّوْعِ لَكِنْ يَرَى أَرْوَاحِهِمْ سَلَبَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «حسب الأمير سماح وطد الحسبا»

أَبُو الفَضل بن العَمِيْدِ:

إِنَّ الأَقَارِبَ كَالعَقَارِبِ بَلْ أَضَرُّ مِنَ العَقَارِبِ
للشاعر أبو الفضل ابن العميد، اقرأ القصيدة
إِنَّ الأَمَانَةَ فِي الأَنامِ إِذَاحَصَّلْتَهَا لَفْظ بِلَا مَعْنَى

المثقّب العبديُّ:

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا اسْتَقْبَلْتهَا اشْتَبَهَتْوَفِي تَدَبُّرِ التِّبْيَانِ وَالعِبَرِ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت»

وَمِنْ هَذَا البَابِ لأَبِي مُحَمَّد أحمد بن أعثم الكُوْفِيّ:

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا اسْتقلَّ بِعِبْئِهَاذو الرَّأي وَهُوَ مُسَدَّدٌ وَمُجَرَّبُ
أَوْفَتْ بِهِ إِيْفَاءَ دَحْضِ مَذَلَّةٍوَلَوْ أَنَّهُ رَجُلُ الزَّمَانِ الغُلَّبُ
فَالعَقلُ يَرْقُدُ وَالهَوَى مُسْتَيْقِظٌوَالرَّأيُ يَغْربُ وَالصَّوَابُ مُغَيَّبُ

امرأةٌ:

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا الْتَوَتْ وَتَعَقَّدَتْنَزَلَ القَضَاءُ مِنَ السَّمَاءِ فَحَلَّهَا

مُحَمَّد بن بَشِيْرِ البَصْرِيُّ:

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا انْسَدَّتْ مَسَالِكُهَافَالصَّبْرُ يَفْتقُ منهما كُلَّ مَا ارْتَتَجَا
للشاعر محمد بن بشير الخارجي، من قصيدة «ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا»

طَرِيْفُ بنُ تَمِيْمٍ:

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا أَوْرَدتهَا صَدَرَتْإِنَّ الأُمُوْرَ لَهَا وِرْدٌ وَإِصْدَارُ

بَاقِي الأَبْيَاتِ بِبَابِ: إِنَّ قَنَاتِي لَنَبعٌ لَا يُغَيِّرُهَا. البَيْتُ

[من الـ...]

إِنَّ الأُمُوْرَ إِذْا قام الشبابُ بهادون الشيوخ تَرَى فِي بَعْضِهَا زَلَلَا
إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا دَنَتْ لِزَوَالِهَافَشَوَاهِدُ الإِدْبَارِ فِيْهَا تَظْهَرُ

يَزِيْدُ بن الحَكَمِ:

إِنَّ الأُمُوْرَ دَقيقُهَامِمَّا يَهِيْجُ لَهُ العَظِيْمُ
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
إِنَّ الأَمِيْرَ هُوَ الَّذِييُضْحِي أَمِيْرًا بَعْدَ عَزْلهِ

بَعْدهُ:

إِنْ زَالَ سُلْطَانُ الوِلَايَةِ كَانَ فِي سُلْطَانِ فَضْلِه

البَاذِنْجَانَةُ الكَاتِبُ:

إِنَّ الأُلَى وَلُّوْكَ أَمْرَ كتَابَةٍمَا صَادَفَوْا بِكَ كَاتِبًا مَأمُوْنَا

بَعْدهُ:

بَكَتِ الضِّيَاعُ مِنَ الضَّيَاعِ بِأَعْيُنٍأَبْكَيْنَ مِنْ أَرْبَابِهِنَّ عُيُوْنَا

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ بَحْثَ الطَّبِيْبِ عَنْ دَاءِ ذِي الــدَّاءِ لَرَأسُ الشِّفَاءِ قَبْلَ الشِّفَاءِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أخي أين ريع ذاك اللقاء»

يقول منها:

إن من لام جاهلًا كطبيبيتعاطى علاج داءٍ عَياءِ

العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ:

إِنَّ بَعْضَ الِعتَابِ يَدْعُو إِلَى العَتْــبِ وَيُؤْذِي بِهِ المُحِبُّ الحبِيْبَا
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة
أَنْكَرُ النَّاسِ سَاطِعُ المسْكِ مِنْ دَجــلة قَدْ أَوْسَعَ المُتَنَازعَ طِيْبَا
فَهُمْ يعْجبوْنَ مِنْهُ وَمَا يَدْرُوْنَ أَنْ قَدْ حَلَلْتِ مِنْهُ قَرِيْبَا
قَاسِمِيْني هَذَا البَلَاءَ وَإِلَّافَاجْعَلِي لِي مِنَ التَّعَزِّي نَصِيْبَا

أَنْ بَعْضَ العِتَابِ يَدْعُو إِلَى العَتْبِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وإِذَا مَا القُلُوْبُ لَمْ تُضْمِر الودّتكن العِتَابُ قُلُوْبَا

المُتَنَبِّي:

إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَرِيْضِ هُذَاءٌلَيْسَ شَيْئًا وَبَعْضَهُ أَحْكَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
إِنَّ بَنِي دَهْرِنَا أَفَاعٍلَيْسَ لِمَنْ سَاوَرَتْ طَبِيْبُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَلَا يَكُنْ فِيْكَ بَعْدَ هَذَالِوَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيْب
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ العَامِرِيُّ:

إِنَّ تَقْوَى رَبّنَا خَيْرُ نَفْلٍوَإذْنِ اللَّهِ رَيْثِي وَعَجَل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»

يَقُوْلُ مِنْهَا:

إِنَّهُ اللَّهُ فَلَا نِدَّ لَهُبِيَدَيْهِ الخَيْرُ مَا شاءَ فَعَلْ
مَنْ هَدَاهُ طُرُقَ الخَيْرِ أهْتَدَىنَاعِمَ البَالِ وَمَنْ شَاءَ أَضَلْ

قَالَ الحَسَنُ: شَاعِرَانِ مِنْ فُحُوْلِ الجَاهِلِيَّةِ لَهُمَا بَيْتَانِ مِنَ الشِّعْرِ ذَهَبَ أَحَدَهُمَا فِي بَيْتِهِ مَذْهَبَ العَدْلِيَّةِ وَالآخَرُ مَذْهَبُ الجَّبْرِيَّةِ فَالَّذِي ذَهَبَ مَذْهَبَ العَدْلِيَّةِ فَأَعْشَى بَكْرٍ حَيْثُ يَقُوْلُ:

اسْتَأثَرَ اللَّهُ بِالوَفَاءِ وَبِالعَدْلِ وَوَلَّى المَلَامَةَ الرَّجُلا

وَالَّذِي ذَهَبَ مَذْهَبَ الجبْرِيَّةِ فَلُبَيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ حَيْثُ يَقُوْلُ:

إِنَّ تَقْوَى رَبّنَا خَيْرُ عَمَل. الأَبْيَاتُ

مُحَمَّد بن شِبْلٍ:

إِنَّ جِنَايَات......كان مِنْ فِعْلِ الصَّدِيْقِ المُؤْتَمَن
إِنَّ جُوْدَ الجَوَادِ يُفْسِدُهُ المَطــل ويُزْرِي مِنْ فِعْلِهِ بِالجمِيْلِ

المَعَرِيُّ:

إِنَّ حُزْنًا فِي سَاعَةِ المَوْت أضْــعَافُ سُرُوْرٍ فِي حَالَةِ المِيْلَادِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «غير مجد في ملتي واعتقادي»

يَقُوْلُ مِنْهَا:

أَبَنَاتِ الهَدِيْلِ أَسْعِدْنَ أَوعِدْنَ قَلِيْلَ العَزَاءِ بِالإِسْعَادِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «غير مجد في ملتي واعتقادي»
إيْهِ للَّهِ دُرُّكُنَّ فَأَنتُنّاللَّوَاتِي يُحْسِنَّ حِفْظَ الوِدَادِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «غير مجد في ملتي واعتقادي»

أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيّ:

إِنَّ حَظِّي مِمَّنْ أُحِبُّ كَفَافًالَا صُدُوْدٌ مُقْصٍ وَلَا إِسْعَافُ

بَعْدَهُ:

كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ أَنَابَتْ إِلَى الوَصْــلِ ثَنَاهَا عَمَّا أُرِيْدُ العَفَافُ
فَكَأَنِّي بَيْنَ الوِصَالِ وَبَيْنَ الهَجْــر مِمَّنْ مَقَامُهُ الإعْرَافُ
فِي مَحْلٍ بَيْنَ الجنَانِ وَبَيْنَ النَّارِ أَرْجُو طوْرًا وَطوْرًا أَخَافُ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ حَمَّامَنَا الَّتِي نَحْنُ فِيْهَاهِيَ مُحْتَاجَة إِلَى حَمَّامِ

بَعْدَهُ:

قَدْ دَخَلْنَا وَنَحْنُ أَوْلَادُ سَامٍفَخَرَجْنَا وَنَحْنُ أَوْلَادُ حَامِ

سَامٌ أَبُو البِيْضِ وَحَامٌ أَبُو السُّوْدِ وَهَمَا أَوْلَادُ نُوْع ﵇.

يرِيْدُ: دَخَلْنَا وَنَحْنُ بِيْضٌ وَخَرَجْنَا وَنَحْنُ سُوْدٌ مِنَ الوَسَخِ.

وَلَهُ أَيْضًا:

إِنَّ خُلْفَ الوَعِيْدِ لَيْسَ بِعَارٍإِنَّمَا العَارُ كلُّهُ خُلفُ وعَدْلُ
إِنَّ خَلِيلِي وَجْهُهُ وَاحِدٌوَلَيْس ذُو الوَجْهَيْنِ لِي بِالخَلِيْلْ
إِنَّ خَيْرَ القَوْلِ أَصْدَقُهُوهَنِيّ العُرْفِ عَاجِلُهُ
إِنَّ خَيْرَ الكَلَامِ مَا لَيْس فِيْهِعِنْدَ مَنْ يَفْهَمِ الكَلَامَ كَلَامُ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.