إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُهالَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
لَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْنَدَاكَ يَغْمُرُهُنَّ العارِضُ الهَطِلُ
لكُنْ كُلُّ فَقيرٍ يَسْتَفيدُ غِنىًدَعاهُ شَوْقٌ إِلى أَوْطانِهِ عَجِلُ
وكُلُّ غازٍ إِذا جُلَّتْ غَنيمَتُهُفَإِنَّ آَثَرَ شَيْءٍ عِنْدَهُ القَفَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: كتابات في السفر والوداع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٣)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.