إن المشيب رداء الحلم والأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَهالا تَعجَبي مَن يَطُل عُمرٌ بِهِ يَشِبِ
شَيبُ الرِجالِ لَهُم زَينُ وَمَكرُمَةٌوَشَيبُكُنَّ لَكُنَّ العارُ فَاِكتَئِبي
فينا لَكُنَّ وَإِن شَيبٌ بَدا أَرَبٌوَلَيسَ فيكُنَّ بَعدَ الشَيبِ مِن أَرَبِ
عن القصيدة
«إن المشيب رداء الحلم والأدب» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى مدح الشيب وتفضيله:، البيت ١
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن ما قيل في الشيب، البيت ٤
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، البيت ٢
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: نبذة مختارة من مختار الشعر، البيتين ٣ و٤
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه مروان، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشيب والخضاب من المدح والذم، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٣)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.