ما للفرزدق من عز يلوذ به
الشاعر: جرير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«ما للفرزدق من عز يلوذ به» من شعر جرير، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ — إِلّا بَنو العَمِّ في أَيديهِمُ الخَشَبُ
سيروا بَني العَمِّ فَالأَهوازُ مَنزِلُكُم — وَنَهرُ تيرى فَلَم تَعرِفكُمُ العَرَبُ
الضارِبو النَخلَ لا تَنبو مَناجِلُهُم — عَنِ العُذوقِ وَلا يُعيِيهِمُ الكَرَبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
- تعرفكم: تَعَرَّفَ يَتَعرَّفُ تَعَرُّفاً :- إليه: جعله يعرفه. - بفلانٍ: صار معروفاًً عنده؛ سَعَى إلى التعرّف بالعالم.- الشىِءَ: تطلّبه حتى-عرفه؛ أراد أن يتعرف صحّة التجربة.- الاسمُ: لم يعد نكرة؛ يَتَعَرَّفُ الاسم بدخول (أل) التعر …
- تنبو: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.