ما للفرزدق من عز يلوذ به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِإِلّا بَنو العَمِّ في أَيديهِمُ الخَشَبُ
سيروا بَني العَمِّ فَالأَهوازُ مَنزِلُكُموَنَهرُ تيرى فَلَم تَعرِفكُمُ العَرَبُ
الضارِبو النَخلَ لا تَنبو مَناجِلُهُمعَنِ العُذوقِ وَلا يُعيِيهِمُ الكَرَبُ
عن القصيدة
«ما للفرزدق من عز يلوذ به» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عكاشة العمي ونسبه، البيت ١
- «البيان والتبيين»: مطاعن الشعوبية على العرب في الخطابة والعلوم والحرب، البيت ١
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيتين ١ و٢
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية (٢)، البيت ٢
- «معجم ما استعجم»: التاء والياء، البيت ٢
- «معجم البلدان»: نهر تيرى، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.