دعبل الخزاعي
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في ترجمته: كان بذئ اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس، وهجا الخلفاء - الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق - فمن دونهم، وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك ! توفي ببلدة تدعى الطيب (بين واسط وخوزستان) وكان طوالاً ضخماً أطروشاً، له (ديوان شعر - ط) جمع فيه بعض الأدباء مابقي متفرقاً من شعره.
يضمّ ديوان دعبل الخزاعي في موسوعة ميزان العرب 556 قصيدة، بمجموع 2517 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة هجاء، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الراء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: هو البحر من أي النواحي أتيته.
أشهر القصائد
- هو البحر من أي النواحي أتيته
- قصيدة
- أفيقي من ملامك يا ظعينا
- مدارس آيات خلت من تلاوة
- إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
- يا أبا سعد قوصره
- وبرهان باردة المطبخ
- لما رأت شيبا يلوح بمفرقي
- يا آل بسام في المخازي
- أمطلب أنت مستعذب
من قصائد هذا الديوان
- هو البحر من أي النواحي أتيته
- قصيدة
- أفيقي من ملامك يا ظعينا
- مدارس آيات خلت من تلاوة
- إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
- يا أبا سعد قوصره
- وبرهان باردة المطبخ
- لما رأت شيبا يلوح بمفرقي
- يا آل بسام في المخازي
- أمطلب أنت مستعذب
- أبو تراب حيدره
- يا حسرة تتردد
- عاذلي لو شئت لم تلم
- دليتني بغرور وعدك
- أبا مخلد كنا حليفي مودة
- غصبت عجلا على فرجين في سنة
- جاؤوا من الشام المشومة أهلها
- على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
- قصيدة
- قصيدة
- ولما رأيت السيف جلل جعفرا
- ألا فاشتروا مني ملوك المخرم
- أنا من علمت إذا دعيت لغارة
- لقد رحل ابن موسى بالمعالي
- يا واقفا يبكي الطلول وينشد
- ألا ما لعيني بالدموع استهلت
- دموع عيني بها انبساط
- قل للأمين أمين آل محمد
- تأسفت جارتي لما رأت زوري
- أبا عبد الاله أصخ لقولي