ألا ما لعيني بالدموع استهلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا ما لِعَيني بِالدُموعِ اِستَهَلَّتِوَلَو نَفِدَت ماءُ الشُؤونِ لَقَلَّتِ
عَلى مَن بَكَتهُ الأَرضُ وَاِستَرجَعَت لَهُرُؤوسُ الجِبالِ الشامِخاتِ وَذَلَّتِ
وَقَد أَعوَلَت تَبكي السَماءُ لِفَقدِهِوَأَنجُمُها لاحَت عَلَيهِ وَكَلَّتِ
فَنَحنُ عَلَيهِ اليَومَ أَجدَرُ بِالبُكالِمَرزِأَةٍ عَزَّت لَدَينا وَجَلَّتِ
رُزينا رَضِيَّ اللَهِ سِبطَ نَبِيِّنافَأَخلَفَتِ الدُنيا لَهُ وَتَوَلَّتِ
وَما خَيرُ دُنيا بَعدَ آلِ مُحَمَّدٍأَلا لا نُباليها إِذا ما اِضمَحَلَّتِ
تَجَلَّت مُصيباتُ الزَمانِ وَلا أَرىمُصيبَتَنا بِالمُصطَفَينَ تَجَلَّتِ
عن القصيدة
«ألا ما لعيني بالدموع استهلت» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.