جاؤوا من الشام المشومة أهلها

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«جاؤوا من الشام المشومة أهلها» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُها — بِالشُؤمِ يَقدُمُ جُندَهُم إِبليسُ

لُعِنوا وَقَد لُعِنوا بِقَتلِ إِمامِهِم — تَرَكوهُ وَهوَ مُبَضَّعٌ مَحموسُ

وَسَبَوا فَواحَزَني بَناتِ مُحَمَّدٍ — عَبرى حَواسِرَ ما لَهُنَّ لَبوسُ

تَبّاً لَكُم يا وَيلَكُم أَرَضيتُمُ — بِالنارِ ذَلَّ هُنالِكَ المَحبوسُ

بِعتُم لِدُنيا غَيرِكُم جَهلاً لَكُم — عِزَّ الحَياةِ وَإِنَّهُ لَنَفيسُ

أَخسِر بِها مِن بَيعَةٍ أَمَوِيَّةٍ — لُعِنَت وَحَظُّ البايِعينَ خَسيسُ

بُؤساً لِمَن بايَعتُمُ وَكَأَنَّني — بِاِمامِكُم وَسطَ الجَحيمِ حَبيسُ

يا آلَ أَحمَدَ ما لَقيتُم بَعدَهُ — مِن عُصبَةٍ هُم في القِياسِ مَجوسُ

كَم عَبرَةٍ فاضَت لَكُم وَتَقَطَّعَت — يَومَ الطُفوفِ عَلى الحُسَينِ نُفوسُ

واحَسرَتاهُ لَكُم جُسومٌ بِالعَرا — فيها وَفَوقَ الذابِلاتِ رُؤوسُ

صَبراً مَوالينا فَسَوفَ يُديلُكُم — يَومٌ عَلى آلِ اللَعينِ عَبوسُ

ما زِلتُ مُتَّبِعاً لَكُم وَلِأَمرِكُم — وَعَلَيهِ نَفسي ما حَيِيتُ أَسوسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القياس: القِيَاسُ : مصـ.-: القَيْسُ، تقدير الشّيْءِ بِمثله؛ قياس درجة الحمّى بميزان الحرارة.-: تقدير الطول أو العرض أو الارتفاع؛ قياس المسافة/ قياس ارتفاع الجدار/ قياساً على كذا أو بالقياس إلى كذا، أي بالمقارنة به؛ وجدته نشيطاً …
  • بالشؤم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
  • بعتم: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ …
  • بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي