لما رأت شيبا يلوح بمفرقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَت شَيباً يَلوحُ بِمَفرِقيصَدَّت صُدودَ مُفارِقٍ مُتَجَمِّلِ
فَظَلِلتُ أَطلُبُ وَصلَها بِتَذَلُّلٍوَالشَيبُ يَغمِزُها بِأَلّا تَفعَلي
عن القصيدة
«لما رأت شيبا يلوح بمفرقي» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في الشيب وفضله، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: إزورار النساء عن الشيب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.