أبو تراب حيدره

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«أبو تراب حيدره» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبو تُرابٍ حَيدَرَه — ذاكَ الاِمامُ القَسوَرَه

مُبيدُ كُلِّ الكَفَرَة — لَيسَ لَهُ مُناضِلُ

مُبارِزٌ ما يَرهَبُ — وَضَيغَمٌ ما يُغلَبُ

وَصادِقٌ لا يَكذِبُ — وَفارِسٌ مُحاوِلُ

سَيفُ النَبِيِّ الصادِقِ — مُبيدُ كُلِّ فاسِقِ

بِمُرهَفٍ ذي بارِقِ — أَخلَصَهُ الصَياقِلُ

صَيَّرَهُ هارونَةُ — في قَومِهِ أَمينَهُ

فَقَد قَضى دُيوانَهُ — وَلَم يَكُن يُماطِلُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
  • القسوره: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ : الأسَدُ كَأنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ .- من الناس: القويُّ الشجاع؛ تمكّن القسورة من الصّمود في المعركة الحامية الوطيس ج قَسَاوِر وقَسَاوِرَةٌ.-: جنس نباتات برّية طبّي …
  • بمرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • حيدره: 1."هُوَ حَيْدَرٌ" : هُوَ أَسَدٌ. 2.: اِسْمُ عَلَمٍ لِلْمُذَكَّرِ.
  • ديوانه: الدِّيوَان : الدفْتر يُرسَم فيه أسماءُ الجيش وأهل العطاء.-: المجموعة الشعريّة لشاعر من الشّعراء؛ تمكَّن الشَّاعِرُ من طبع ديوانه لدى دار النَّشر.-: كلُّ كتاب.-: الكَتَبَةُ الذين يُدوِّنون ج دَوَاوِينُ (معـ).
  • صيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.
  • فاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي