عاذلي لو شئت لم تلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِفَبِسَمعي عَنكَ كَالصَمَمِ
فَاِرضَ مِن سِرّي عَلانِيَتيأَنِفَت مِن رَفضِها شِيَمي
وَأَرعَ سَرحَ اللَهوِ مُغتَدِياًغَيرَ مُستَبِطٍ وَلا سَئِمِ
وَأَقِم بِالسوسِ مُعتَكِفاًكَاِعتِكافِ الطَيرِ بِالحَرَمِ
وَاِشرَبِ الراحَ الَّتي حُجِبَتعَن عُيونِ الدَهرِ بِالخَتَمِ
نارُها شَمسٌ وَمَشرَبُهاصَيِّبٌ مِن واكِفٍ سَجِمِ
فَدَعا صِنوانَها لَقَحٌلَم يَكُن حَملاً عَلى عُقُمِ
وَاِنثَنَت أَفياءُ نَبعَتِهاعَن نَباتٍ سالَ كَالجُمَمِ
بِعَناقيدٍ مُعَثكَلَةٍكَشُعورِ الزَنجِ في الحَمَمِ
فَدَعاها الطَلقُ فَاِنفَطَرَتلِوِلادٍ لَيسَ في الرَحِمِ
فَتَهادَتها ثَمودُ إِلىقَومِها مِن وارِثي إِرَمِ
وَتَخَطَّتها العُصورُ فَلَونَطَقَت في الكَأسِ بِالكَلِمِ
ثُمَّ أَدَّت كُلَّ ما شَهِدَتمِن قُرونِ الناسِ وَالأُمَمِ
فَاِقتَنَتها فِتيَةٌ سُمُحٌمِن أُناسٍ سادَةٍ هُضُمُ
فَاِستَنارَت في أَكُفِّهِمُكَسَنا النيرانِ في الأَجَمِ
تِلكَ ما تَحيا النُفوسُ بِهافَمَتى أَنزِل بِها أُقِمِ
في نَواحي هَيكَلٍ أَرِجٍعاكِفاً فيهِ عَلى صَنَمِ
نُقِشَت بِالحُسنِ صورَتُهُمِن ذُرى قَرنٍ إِلى قَدَمِ
فَإِذا سَكَّنتُ رَوعَتَهُوَرَعى في مُقلَتَيهِ فَمي
عادَ لي قُطبُ السُرورِ كَماكُنتُ مُعتاداً عَلى القِدَمِ
عن القصيدة
«عاذلي لو شئت لم تلم» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.