قف بذات السفح من اضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفْ بِذَاتِ السَّفْحِ مِنْ اِضَمِوَانْشُدِ السَّارِينَ فِي الظُّلَمِ
هَلْ رَوَوْا عِلْماً عَنِ الْعَلَمِأَمْ رَأَوْا سَلْمَى بِذِي سَلَمِ
لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ مَا رَحَلُواأَيَّ أَكْنَافِ الْحِمَى نَزَلُوا
أَبِذَاتِ الْبَانِ أَمْ عَدَلُوايَنْشُدُونَ الْقَلْبَ فِي الْخِيَمِ
فَسَقَى مَرْعَاهُمُ الْمَطَرُوَسَرَى رَوْحُ الصَّبَا الْعَطِرُ
فِي رِيَاضٍ طَلُّهَا دُرَرُبَيْنَ مَنْثُورٍ وَمُنْتَظَمِ
نُورُهَا الْفِضِّيُّ مُلْتَهِبُفِي رُقُومٍ لَوْنُهَا ذَهَبُ
فِيهِ مِنْ حَبِّ النَّدَى حَبَبُفَوْقَ زَهْرٍ مِنْهُ مُبْتَسِمِ
مُذْ تَرَاءَتْ لِي خُدُورُهُمُوَبَدَتْ لِلْعَيْنِ دُورُهُمُ
هَيَّجَتْ وَجْدِي بِدُورِهِمُيَا لَقَلْبٍ بِالْغَرَامِ رَمَى
فَجِهَاتُ الصَّبْرِ مُظْلِمَةٌوَمَرَامِي الْهَجْرِ مُؤْلِمَةٌ
وَهْيَ أَرْوَاحٌ مُقَسَّمَةٌهَيَّجَتْ لُعْسُ اللَّمَى أَلَمِي
كَم صبا قَلبي بها وَلَهاكَما أَذابَت مهجَتيولها
كَم حفظت العهد لي وَلَهاقبل سن الحلم بالحلم
أَنَا فِي تَأْلِيفِ قَافِيَتِيغَيْرُ مُحْتَازٍ اِلَى فِئَةِ
سَقَمِي فِي الْحُبِّ عَافِيَتِيوَوُجُودِي فِي الْهَوَى عَدَمِي
وَصْفُكُمْ صَافٍ عَنِ الشَّبَهِيَا عَزِيزَ الشَّكْلِ وَالشَّبَهِ
وَعَذَابٌ تَرْتَضُونَ بِهِفِي فَمِي أَحْلَى مِنَ النِّعَمِ
قَسَماً بِالنَّجْمِ حِينَ هَوَىمَا الْمُعَافَى وَالسَّقِيمُ سَوَا
فَاِخْلَعِ الْكَوْنَيْنِ عَنْكَ سِوَىحُبِّ مَوْلَى الْعُرْبِ وَالْعَجَمِ
سيد السادات من مضرغوث أَهل البدر وَالحضر
صَاحِبِ الْآيَاتِ وَالسُّوَرِمُشْبِعِ الْاَحْكَامِ وَالْحِكَمِ
قَمَرٍ طَابَتْ سَرِيرَتُهُوَسَجَايَاهُ وَسِيرَتُهُ
صَفْوَةِ الْبَارِي وَخِيرَتِهِعَدْلِ أَهْلِ الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
مَا رَأَتْ عَيْنِي وَلَيْسَ تَرَىمِثْلَ طَهَ فِي الْوَرَى بَشَرَا
خَيْرِ مَنْ فَوْقَ الثَّرَى أَثَرَاطَاهِرِ الْاَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ
جَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَ إِلَىقَابِ قَوْسَيْنِ اسْتَمَرَّ عَلَا
وَأَحَالَتْهُ الْحُظُوظُ عَلَىسِرِّ عِلْمِ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ
نالَ عَبد اللَه موهبةامظيم الفضل موجبة
يَا أَعَزَّ النَّاسِ مَرْتَبَةًعُدْ بِفَضْلِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ
عُدْ بِفَضْلِ الْجُودِ مِنْكَ عَلَىصَاحِبِ النِّيَابَتَيْنِ فَلَا
يَعْتَرِي عَبْدَ الرَّحِيمِ بَلَاوَارْعَ حَقَّ الصَّحْبِ وَالرَّحِمِ
قُلْ لَهُمْ أَنْتُمْ مِنَ السُّعَدَاوَاشْمُلِ الْاَدْنَيْنَ وَالْبُعَدَا
وَإِذَا كُنْتَ الشَّفِيعَ غَداًلِلْوَرَى فَالْقَاسِمِيُّ سَمَى
أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الشَّرَفِوَهْوَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو السَّرَفِ
صَدُّهُ عَنْ مَذْهَبِ السَّلَفِكَثْرَةُ الْعِصْيَانِ وَاللَّمَمِ
صَارَ بِالْاَوْزَارِ مُرْتَهَناًظَالِماً لِلنَّفْسِ مُمْتَهَنَا
لِذُنُوبٍ كَالْجِبَالِ جَنَىهَتْكَ أَعْرَاضٍ وَسَفْكَ دَمِ
ضَاقَ عَنْهُ وَجْهُ مَذْهَبِهِعَزَّعَنْهُ نَيْلُ مَذْهَبِهِ
قُمْ غَدَاةَ الْحَشْرِ بِي وَبِهِيَوْمَ جَمْعِ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ
لَم يخب من كنت مؤئلهيا من الرحمن فضله
مَا عَلَى الْجَانِي وَأَنْتَ لَهُعِصْمَةٌ مِنْ أَوْثَقِ الْعُصَمِ
بِكَ مُزْنُ الْجُودِ مَاطِرَةٌوَبِحَارُ الْخَيْرِ زَاخِرَةٌ
فَجَمِيعُ الرُّسْلِ قَاصِرَةٌعَنْ مَسَاعِي ظَاهِرِ الْقِدَمِ
وَصَلَاةُ اللَّهِ كُلَّ ضُحًىوَسَلَامُ اللَّهِ مَا بَرِحَا
جاوزا ختما وَمفتحاخير كمتم خير في القدم
المصفى منصب الشرقذو الوفا أَعلى الوَرى شرفا
أَحمَد المختار وَالخلقاشهداء اللَه في الأمم
عن القصيدة
«قف بذات السفح من اضم» من شعر البرعي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، البيتين ١٦ و١٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.