ولما رأيت السيف جلل جعفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا رَأَيتُ السَيفَ جَلَّلَ جَعفَراًوَنادى مُنادٍ لِلخَليفَةِ في يَحيى
بَكَيتُ عَلى الدُنيا وَأَيقَنتُ أَنَّماقُصارى الفَتى يَوماً مُفارَقَةُ الدُنيا
وَما هِيَ إِلّا دَولَةٌ بَعدَ دَولَةٍتُخَوِّلُ ذا بَغيٍ وَتُعقِبُ ذا بَلوى
إِذا أَنزَلَت هَذا مَنازِلَ رِفعَةٍمِنَ المُلكِ حَطَّت ذا إِلى غايَةٍ سُفلى
عن القصيدة
«ولما رأيت السيف جلل جعفرا» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: المنذر بن المغيرة الدمشقي أحد صنائع البرامكة، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: بعض ما رثى به البرامكة، البيتين ٣ و٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: العقاب، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: جعفر البرمكي، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: البرمكي وزير هارون، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.