غصبت عجلا على فرجين في سنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍأَفسَدتَهُم ثُمَّ ما أَصلَحتَ مِن نَسَبِك
وَلَو خَطَبتَ إِلى طَوقٍ وَأُسرَتِهِفَزَوَّجوكَ لِما زادوكَ في حَسَبِك
نِك مَن هَويتَ وَنَل ما شِئتَ مِن نَسَبٍأَنتَ اِبنُ زِريابَ مَنسوباً إِلى نَشَبِك
إِن كانَ قَومٌ أَرادَ اللَهُ خِزيَهُمفَزَوَّجوكَ اِرتِغاباً مِنكَ في ذَهَبِك
فَذاكَ يوجِبُ أَنَّ النَبعَ تَجمَعُهُإِلى خِلافِكَ في العيدانِ أَو غَرَبَك
وَلَو سَكَتَّ وَلَم تَخطُب إِلى عَرَبٍلَما نَبَشتَ الَّذي تَطويهِ مِن سَبَبِك
عُدَّ البُيوتَ الَّتي تَرضى بِخُطبَتِهاتَجِد فَزارَةً العُكلِيَّ مِن عَرَبِك
عن القصيدة
«غصبت عجلا على فرجين في سنة» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.