مازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاًأَن سَوفَ تَفجَعُ مُسهِلاً أَو عاقِلا
إِنَّ المَنونَ إِذا اِستَمَرَّ مَريرُهاكانَت لَها جُنَنُ الأَنامِ مَقاتِلا
في كُلِّ يَومٍ يَعتَبِطنَ نُفوسَناعَبطَ المُنَحِّبِ جِلَّةً وَأَفائِلا
ما إِن تَرى شَيئاً لِشَيءٍ مُحيِياًحَتّى تُلاقيهِ لِآخَرَ قاتِلا
مِن ذاكَ أَجهَدُ أَن أَراهُ فَلا أَرىحَقّاً سِوى الدُنيا يُسَمّى باطِلا
لِلَّهِ أَيَّةُ لَوعَةٍ ظِلنا بِهاتَرَكَت بَكِيّاتِ العُيونِ هَوامِلا
مَجدٌ تَأَوَّبَ طارِقاً حَتّى إِذاقُلنا أَقامَ الدَهرَ أَصبَحَ راحِلا
نَجمانِ شاءَ اللَهُ أَلّا يَطلُعاإِلّا اِرتِدادَ الطَرفِ حَتّى يَأفِلا
إِنَّ الفَجيعَةَ بِالرِياضِ نَواضِراًلَأَجَلُّ مِنها بِالرِياضِ ذَوابِلا
لَو يُنسَآنِ لَكانَ هَذا غارِباًلِلمَكرُماتِ وَكانَ هَذا كاهِلا
لَهفي عَلى تِلكَ الشَواهِدِ فيهِمالَو أُمهِلَت حَتّى تَكونَ شَمائِلا
لَغَدا سُكونُهُما حِجىً وَصِباهُماحِلماً وَتِلكَ الأَريَحِيَّةُ نائِلا
وَلَأَعقَبَ النَجمُ المُرِذُّ بِديمَةٍوَلَعادَ ذاكَ الطَلُّ جَوداً وابِلا
إِنَّ الهِلالَ إِذا رَأَيتَ نُمُوَّهُأَيقَنتَ أَن سَيَكونُ بَدراً كامِلا
قُل لِلأَميرِ وَإِن لَقيتَ مُوَقَّراًمِنهُ بِرَيبِ الحادِثاتِ حُلاحِلا
إِن تُرزَ في طَرَفَي نَهارٍ واحِدٍرُزئَينِ هاجا لَوعَةً وَبَلابِلا
فَالثِقلُ لَيسَ مُضاعَفاً لِمَطِيَّةٍإِلّا إِذا ما كانَ وَهماً بازِلا
لا غَروَ إِن فَنَنانِ مِن عيدانِهِلَقِيا حِماماً لِلبَرِيَّةِ آكِلا
إِنَّ الأَشاءَ إِذا أَصابَ مُشَذِّبٌمِنهُ اِتمَهَلَّ ذُرىً وَأَثَّ أَسافِلا
حِقفانِ هالَهُما القَضاءُ وَغادَراقُلَلاً لَنا دونَ السَماءِ قَواعِلا
رَضوى وَقُدسَ وَيَذبُلاً وَعَمايَةًوَيَرمرَماً وَمُتالِعاً وَمُواسِلا
الطاهِرَينِ وَإِخوَةً أَنجَبتَهُمكَالحَومِ وُجِّهَ صادِراً أَو ناهِلا
شَمَخَت خِلالُكَ أَن يُؤَسّيكَ اِمرِؤٌأَو أَن تُذَكَّرَ ناسِياً أَو غافِلا
إِلّا مَواعِظَ قادَها لَكَ سَمحَةًإِسجاجُ لُبِّكَ سامِعاً أَو قائِلا
هَل تَكَلَّفُ الأَيدي بِهَزِّ مُهَنَّدٍإِلّا إِذا كانَ الحُسامَ القاصِلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي تمام ونسبه، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٢ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والستون: ذكر من سود في حداثته وقدم في بلاغته، البيت ١٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: من مراثي الآباء والإخوة والأبناء، البيتين ١١ و١٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر تخطي المنايا عن الميت والعجر عن دفعها، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: مراثي الصغار، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي تمام، البيت ١٩
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- نَجمانِ شاءَ اللَهُ أَلّا يَطلُعا ... إِلّا اِرتِدادَ الطَرفِ حَتّى يَأفِلا
- إِنَّ الفَجيعَةَ بِالرِياضِ نَواضِراً ... لَأَجَلُّ مِنها بِالرِياضِ ذَوابِلا
- إِنَّ الهِلالَ إِذا رَأَيتَ نُمُوَّهُ ... أَيقَنتَ أَن سَيَكونُ بَدراً كامِلا
- لَهفي عَلى تِلكَ الشَواهِدِ فيهِما ... لَو أُمهِلَت حَتّى تَكونَ شَمائِلا
- مَجدٌ تَأَوَّبَ طارِقاً حَتّى إِذا ... قُلنا أَقامَ الدَهرَ أَصبَحَ راحِلا
- لَغَدا سُكونُهُما حِجىً وَصِباهُما ... حِلماً وَتِلكَ الأَريَحِيَّةُ نائِلا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.