ما راحَ يومٌ على حيٍّ ولا ابتكَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما راحَ يومٌ على حيٍّ ولا ابتكَراإلّا رأي عبرَةً فيه إن اعتَبرا
ولا أتَت ساعةٌ في الدهرِ فانصَرَمتحتّي تؤثِّرَ في قومٍ لها أثَرا
إنّ اللياليَ والأيّام أنفُسَهاعن غَيرِ أنفُسِها لم تكتُمِ الخبَرا
ما لي رأيتُك تدني كلّ منتَكِثٍإذا تغيّبَ ملتاثٍ إذا حضَرا
إذا تنسَّمَ ريح الغدرِ قابلَهاحتّى إذا نفخَت في أنفهِ غَدرا
ومن يجِيء على التقريب منكَ لهُوأنتَ تعرِفُ فيه الميلَ والصعَرا
أحلَّكَ اللَهُ من قحطانَ منزلةًفي الرأسِ حيثُ أحلَّ السمعَ والبَصرا
فلا تضِع حقّ قحطانٍ فتُغضِبَهاولا ربيعةَ كلّا لا ولا مضَرا
أعطِ الرجالَ على مقدارِ أنفُسهِموأولِ كلّا بما أولى وما صبَرا
ولا تقولَن إنّي لستُ من أحدٍلا تمحَقِ النيرَينِ الشمسَ والقَمَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لابن أبي عيينة، البيتين ١ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ٥ و٧ و٨ و٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه من هذه المعاني في وسط الكلام في ذم الزمان ومجاهدته والصبر على نوبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة، البيت ١
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٨)، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٦)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.