من القائل؟
ولا أتَت ساعةٌ في الدهرِ فانصَرَمتحتّي تؤثِّرَ في قومٍ لها أثَرا
البيت لعبد الله بن أبي عيينة، من قصيدة «ما راح يوم على حي ولا ابتكرا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن أبي عيينةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما راحَ يومٌ على حيٍّ ولا ابتكَراإلّا رأي عبرَةً فيه إن اعتَبرا
ولا أتَت ساعةٌ في الدهرِ فانصَرَمتحتّي تؤثِّرَ في قومٍ لها أثَرا
إنّ اللياليَ والأيّام أنفُسَهاعن غَيرِ أنفُسِها لم تكتُمِ الخبَرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ولا أتت
مفاعلن
//o//o
ساعتن
فاعلن
/o//o
فل دهر فا
مستفعلن
/o/o//o
نصرمت
فاعلن
////o
حتتي تؤث
مستفعلن
/o/o//o
ثر في
فَعِلن
///o
قومن لها
مستفعلن
/o/o//o
أثرا
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه
ألا كلُّ شيءٍ ما خَلا الله باطلُ وقال ابن أبي عيينة:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه من هذه المعاني في وسط الكلام في ذم الزمان ومجاهدته والصبر على نوبه
وما أحسن ما قال ابن عيينة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٣)
قَبْلهُ: