أيا ذا اليمينَينِ إنّ العتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا ذا اليمينَينِ إنّ العتابَ يشفي صدوراً ويغري صدورا
وكنتُ أرى أنّ تركَ العتاببِ خيرٌ وأجدرُ ألّا يضيرا
إلى أن ظنَنتُ بأن قد ظنَنتَ أنّي لنفسيَ أرضى الحقيرا
فأضمَرَتِ النفسُ في وهمِهامنَ الهمِّ همّا يكُدُّ الضميرا
ولا بدّ للماءِ في مرجلٍعلى النار موقدةً أن يفورا
ومن أشرِبَ اليأسَ كان الغنِيَّومن أشربَ الحرصَ كان الفقيرا
علام وفيمَ أرى طاعَتيلدَيكَ ونصري لك الدهر بورا
ألم أك بالمصرِ أدعو البعيدَإليك وأدعو القريبَ العشيرا
وألزَمُ غرزَكَ في ماقطِ الحروبِ عليها مقيماً صبورا
فــــفيم تقدِّمُ جفّالةًإليكَ أمامي وأُدعى أخيرا
كأنَّكـ لم تدرِ أنَّ الفتى الحَمِيَّ إذا زارَ يوماً أميرا
فــــقُــــدِّمَ مــــن دونَهُ قبلَهُأليسَ يكونُ بسُخطٍ جديرا
ألستَ ترى أنّ سفّ الترابِبه كان أكرمَ من أن يزورا
ولستُ ضعيفَ الهوى والمدىأكونُ الصبا وأكونُ الدبورا
ولكن شهابٌ فإن ترمِ بهمهِمّا تجد كوكبي مستنيرا
فهل لكَ في الإذنِ لي راضياًفإني أري الإذنَ غنماً كبيرا
وكان لك اللَه فيما ابتُعِثتله من جهادٍ ونصرِ نصيرا
ولا جــــعــــلَ اللَه فــــي دولةٍسبَقتَ إليها وريح فتورا
فــــإنّ ورائيَ لي مــــذهَــــبــــاًبعيداً من الأرضِ قاعاً وقورا
به الضَبُّ تحسِبهُ بالفَلاةِإذا خفَقَ الآلُ فيها بعيرا
ومالاً ومصراً على أهلهِيدُ اللَه من جائِرٍ أن يجورا
وإنّي لمِن خيرِ سكّانهِوأكثَرهم بنفيري نفيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عبد الله بن محمد بن أبى عيينة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي العميثل، البيتين ٢ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٦
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها، البيت ٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف، البيت ٦
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، الأبيات ٥ و٦ و٨ و١١ وغيرها
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، الأبيات ٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.