أسلِم وإن كان فيكَ عنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسلِم وإن كان فيكَ عنّيقبضٌ لكَفّيكَ وازورارُ
تلحَظَني عابساً قطوباًكأنّما بي لديكَ ثارُ
لو كان أمراً عتِبتُ فيهيجوزُ منه ليَ اعتِذارُ
أو كنتُ سئالةً حريصاًلحانَ منّي لك الفرارُ
أو كنتُ نذلاً عديمَ عقلٍلا منصِبٌ لي ولا نجارُ
أو لم أكن حامِلاً بنَفسيما تحملُ الأنفُسُ الكبارُ
وأنّني من خيار قوميوكُلُّ أهلي فتىً خيارُ
عذّرتُ أن نالني جفاءٌمنكَ وأن نالني ضرارُ
لكِنَّ ذَنبي إليكَ أنّيقحطانُ لي الجدُّ لا نزارُ
عليكَ منّي السلام هذاأوانُ ينأى بيَ المزارُ
هل كنتَ إلّا كلَحمِ ميتٍدعا إلى أكلِهِ اضطِرارُ
راحَت على الناسِ لابن يحيىمــــحــــمّدٍ ديمةٌ غزارُ
ولم يكن ما أنلتُ منهُبقدرِ ما ينجلي الغبارُ
قد أصبحَ الناسُ في زمانٍأعلامهُ السفلةُ الشرارُ
يستأخرُ السابق الذكيُّفيه ويستقدمُ الحمارُ
وليسَ للمرءِ ما تمنّىيوماً وما إن لهُ اختيارُ
ما قدَّرَ اللَه فهوَ آتٍوفي مقاديرهِ الخيارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب ابن أبي عيينة وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «البيان والتبيين»: مقطعات وأشعار بديعة، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيت ١١
- «البصائر والذخائر»: الجزء السادس (٥)، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.