إذا كرَّ فيهم كرَّةً أفرجوا لهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كرَّ فيهم كرَّةً أفرجوا لهُفرارَ بغاثِ الطيرِ صادَفنَ أجدَلا
وما نيلَ إلّا من بعيدٍ بحاصِبٍمنَ النبلِ والنُشّابِ حتّى تجدّلا
وإنّي لمُثنٍ بالذي كان أهلَهُأبو حاتمٍ إن نابَ دهرٌ فأعضَلا
فتىً كانَ يستحي منَ الذمِّ أن يَرىلهُ مخرَجاً يوماً علَيهِ ومدخَلا
وكان يظُنُّ الموت عاراً على الفتىيدَ الدهرِ إلّا أن يصابَ فيُقتَلا
منِيَّةُ أبناءِ المهَلَّبِ إنَّهُميرونَ بها حتماً كتاباً معجّلا
وقد أطلَقَ اللَهُ اللسانَ بقَتلِ منقتَلنا به منهُم ومَنَّ وأفضَلا
أناخَ بهم داودُ يصرِفُ نابُهُويُلقي عليهم كلكَلاً ثمّ كلكَلا
يُقَتِّلُهُم جوعاً إذا ما تحصّنواوتقريهمُ هوجُ المجانيقِ جندَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إن البغاث بأرضنا يستنسر، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.