تستقدِمُ النعجَتانِ والبَرَقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تستقدِمُ النعجَتانِ والبَرَقُفي زمَنٍ سوقُ أهلِهِ الملقَ
عورٌ وحولٌ وبيذَقٌ لهُمُكأنَّهُ بينَ أسطُر لحَقُ
كنّا ملوكاً إذ كان أوّلُناللجودِ والبأسِ والعُلى خلِقوا
كانوا جبالاً عِزّاً يلاذُ بِهاورائحاتٍ بالوَبلِ تنبَعِقُ
لا يرتُقُ الراتقونَ إن فتَقوافتقاً ولا يفتُقونَ ما رتَقوا
ليسوا كمعزى مطيرَةٍ بقِيَتفما بها من سحابَةٍ لثَقُ
والضعفُ والجبنُ عندَ نائِبَةٍتنوبهُم والحذارُ والفرَقُ
هذا زمانٌ بالناس منقَلِبٌظهراً لبَطن جديدهُ خلَقُ
الأسدُ فيه على براثِنِهامستَأخراتٌ تكادُ تمّزِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عبد الله بن محمد بن أبى عيينة، البيتين ١ و٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء، الأبيات ٥ و٧ و٨ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٥)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.