تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (١٦)

في المَثَلِ: إنَّهُ لَمِشَلُّ عَوْنٍ. يُضْرَبُ لِمَنْ يَصْلُحُ أَنْ تُنَاطُ بِهِ الأُمُوْرُ العِظَامُ. الشَّلُّ الطَّرْدُ وَالعَوْنُ جَمْعُ عَانَةٍ أي أَنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ تُشَلَّ عليه الحُمُرُ الوَحْشِيَّةُ.

إِذَا تَايِهٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ رَأَيْتَهُيَتِيْهُ فَرَشِّحهُ لِكُلِّ عَظِيْمِ

بَعْدَ قَوْلِهِ: لِكُلِّ عَظِيْمٍ

وَإِنْ تَاهَ تَيَّاهٌ سِوَاهُ فَإِنَّهُيَتِيْهُ لِنَوْكٍ أَوْ يَتِيْهُ لِلَومِ

أَبُو تَمَّامٍ:

إِذَا تَبَاعَدَتِ الدُّنْيَا فَمَطْلَبُهَاإِذَا تَوَرَّدْتَهُ مِنْ شعبهِ كثَبُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «قد نابت الجزع من أروية النوب»

- الكثب: القُرْب

إِذَا تَعَشُّوا رَبَطُوا هِرَّهُمْبُخْلًا بِمَا تَطْرَحُهُ المَائِدَهْ

بَعْدهُ:

مَا عَرَضت قط لَهُمْ تُخْمَةٌوَلَا تَشَكُّوا مِعْدَةً فَاسِدَه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

كَانَ أَبُو الأَسْوَدِ الدُئِلِيّ يَبْخَلُ فَمَرَّ بِهِ سَائِلٌ وَهُوَ يَقُوْلُ مَنْ يُعَشِّي هَذَا الجَّائِعُ فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ عَلَيَّ بِهِ فَأَتَاهُ فَعَشَّاهُ حَتَّى اكْتَفَى تُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ لِيخْرُجَ فَقَالَ إِلَى أَيْنَ قَالَ أُرِيْدُ أَهْلِي قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَدَعُكَ تُؤْذِي النَّاسَ بِسُؤَالِكَ اللَّيْلَةَ اطْرَحُوْهُ لِلحَبْسِ فَبَاتَ عِنْدَهُ مُكَبَّلًا إِلَى الصُّبْحِ ثُمَّ أَطْلَقَهُ.

أَبُو مُحَمَّدٍ الخَارنُ:

إِذَا تَغَشَّاهُ عَافٍ لَا يَقُولُ غَدًاوَكيْفَ جِئْتَ وَأَيْنَ الدَّارُ وَابْنُ مَنِ

بَعْدهُ:

سَمَا عُلًا وَنَمَا مَجْدًا وَفَاضَ نَدًىهَذِي المَكَارِمُ لَا قَعْبَانِ مِنْ لبنٍ

أَبُو العَلَاء المَعَرِّيّ:

إِذَا تَفَكَّرْتَ فِكْرًا لَا يُمَازِحُهُفَسَادُ عَقْلٍ صَحِيْحًا هَانَ مَا صَعُبَا

أَبْيَاتُ المَعَرِّيُّ:

لَا تَفْرَحَنَّ بِفَالٍ إِنْ سَمِعْتَ بِهِوَلَا نَظِيْر إِذَا مَا نَاعِبٌ نَعَبَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لا تفرحن بفأل إن سمعت به»
وَالخَطْبُ أَفْظَعُ مِنْ سَرَّاءِ تَأمُلُهَاوَالأَمْرُ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ تُضْمِرَ الرُّعُبَا

إِذَا تَفَكَّرْتَ فِكْرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

فَاللّبُّ إِنْ صَحَّ أَعْطَى النَّفْسَ فَتْرَتَهَاحَتَّى تَمُوْتَ وَسَمَّى جَدَّهَا لَعِبَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لا تفرحن بفأل إن سمعت به»
وَمَا الغَوَانِي الغَوَادِي في مَلَاعِبِهَاإِلَّا خَيَالَاتُ وَقْتٍ أشْبهَتْ لُعَبَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لا تفرحن بفأل إن سمعت به»
زِيَادَةُ الجسْمِ عَنَّتْ جِسْمَ حَامِلِهِإِلَى التُّرَابِ وَزَادَتْ حَافِرًا تَعَبَا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لا تفرحن بفأل إن سمعت به»

أَبُو نُواسٍ في الأَمِيْنِ:

إِذَا تَفَكَّرْتُ في هَوَايَ لَهُمَسَسْتُ رَأْسِي هَلْ طَارَ عَنْ جَسَدِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إني لصب ولا أقول بمن»
إِذَا تَقَضَّى زَمَانِي كُلُّهُ سَهَرًافَمَا أُبَالِي أَطَال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرَا

قَبْلهُ:

سَهرْتُ لَيْلَاتِ وَصْلِي فَرْحَةً بِهِمُوَلَيْلَةَ الهَجْرِ كَمْ قَضَّيْتُهَا سَهَرَا

إِذَا انْقَضى زَمَانِي. البَيْتُ

بَشَّارٌ:

إِذَا تكَرَّمْتَ أَنْ تُعْطِي القَلِيْلَ وَلَمْتَقْدِرْ عَلَى سَعَةٍ لَمْ يَظْهَرِ الجُوْدُ
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

أَوْرِقْ بِخَيْرٍ تُرَجَّى لِلنَّوَالِ فَمَاتُرْجَى الثّمَارُ إِذَا لَمْ يُوْرِقُ العُوْدُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ظل اليسار على العباس ممدود»
بثّ النَّوَالَ وَلَا تَمْنَعكَ قُلَّتَهُفَكَلُّ مَا سَدَّ فَقْرًا فَهُوَ مَحْمُوْدُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ظل اليسار على العباس ممدود»

أَبُو بَكْرِ العَنْبَرِيُّ مِنْ مَشَايِخِ الصُّوْفِيَّةِ:

إِذَا تَكَلَّمْتُ لَمْ أَلْفِظْ بِغَيْرِكُمُوَإِنْ سَكَتُّ فَأَنْتُمْ عَقْدُ إِضْمَارِي

قَبْلهُ:

قَلْبِي يَرَاكَ عَلَى بُعْدٍ مِنَ الدَّارِوَأَنْتَ بِالقُرْبِ مِنْ نَفْسِي بِتذكَارِ
إِنْ غَابَ شَخْصكَ عَنْ عَيْنِي فَلَمْ أَرَهُفَإِنَّ حُبّكَ --
يَا مَنْ إِلَى وَجْهِهِ حَجِّي وَمُعْتَمِرِيإِنْ حَجَّ قَوْمٌ إِلَى --
أَنْتَ الصَّلَاةَ الَّتِي أَرْجُو النَّجَاةَ بِهَاوَأَنْتَ صَوْمِي الذي يَرْجُو وَإِفْطَارِي
إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ عَنِّي دِيَارُكُمُفَأَنْتُمُ في سَوَادِ القَلْبِ -

إِذَا تَكَلَّمْتُ لَمْ أَلْفِظْ بِغَيْرَكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَنْتُم وَإِنْ بَعُدَتْ عَنَّا مَنَازِلُكُمْنَوَاظِرٌ بَيْنَ إِعْلَانِي وَإِسراري
اللَّهُ جَارُكُمُ مِمَّا أُحَاذِرُهُفِيْكُمْ وَحُبُّكُمُ مِنْ --

أَبُو العَتَاهِيَةِ:

إِذَا تَمَّ أَمْرٌ بَدَا نَقْصهُتَوَقَّعْ زَوَالًا إِذَا قِيْلَ تَمّ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا كنت في نعمة فارعها»

قَوْلُهُ: إِذَا قِيْلَ تم، قَبْلَهُ:

هُمُوْمُكَ بِالعَيْشِ مَقْرُوْنَةٌفَمَا تَقْطَعُ العَيْشَ إِلَّا بِهَمْ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة
حَلَاوَةُ دُنْيَاكَ مَسْمُوْمَةٌفَمَا تَأْكلُ الشَّهْدَ إِلَّا بِسَمْ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة

إِذَا تَمَّ أَمْرٌ بَدَا نَقْصُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَكَمْ قَدَرٍ دَبَّ في مُهْلَةٍفَلَمْ يَعْلَمِ النَّاسُ حَتَّى
إِذَا كُنْتَ في نِعْمَةٍ فَارْعَهَافَإِنَّ المَعَاصِي تزِيْلُ النِّعَمْ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا كنت في نعمة فارعها»
وَدَاوِمْ عَلَيْهَا بِشُكْرِ الإلَهفَإِنَّ الإِلهَ سَرِيْعُ النِقَمْ

وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن المُبَارَكِ.

يَحْيَى بنُ أَكْثَمَ:

إِذَا تَمَّ عَقْلُ المَرْءِ تَمَّتْ أُمُوْرُهُوَتَمَّتْ أَيَادِيْهِ وَتَمَّ ثناؤه
إِذَا تَمَنَّيْتُ مَالًا ظلْتُ مُغْتَبِطًاإِنَّ المُنَى رَأْسُ أَمْوَالِ المَفَالِيْسِ

بَعْدهُ:

لَوْلَا المُنَى كُنْتُ في غَمٍّ وفي حَزَنَإِذَا - مَا بِي دَاخِلِ الكِلِيْسِ

مَحْمُوْدٌ الوَرَّاق:

إِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصَرِفًافَلَيْسَ يُدْنِيْكَ مِنِّي أَنْ تَكُوْنَ مَعِي

قَبْلهُ:

حَدَّثْتُ بِاليَأْسِ عَنْكَ النَّفْسُ فَانْصَرَفَتْوَاليّأْسُ أَحْمَدُ مَرْجُوْعًا مِنَ الطَّمَعِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت»
فَكُنْ عَلَى ثِقَةٍ إِنِّي عَلَى ثِقَةٍأَنْ لَا أُعَلَّلَ بَعْدَ اليَوْمِ بِالخُدَعِ
أَقِمْ وَسِر وَارْضَ وَاسْخَطْ مَا حَيِيْتَ وَصِلْوَاقْطَعْ وَمُتْ عَدْمًا إِنْ شِئْتَ وَاتَّسِعِ
مَحَوْتُ ذكْرَكَ مِنْ قَلْبِي وَمِنْ أُذُنِيوَمِنْ لِسَانِي فَصِلْ إِنْ شِئْتَ أو فَدَعِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت»
فَمَا يَضرّكَ عِنْدِي اليَوْمَ ضرُّكَ لِيوَلَسْتُ إِنْ سُمْتَنِي نَفْعًا بِمُنْتَفِعِ

إِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصرِفًا. البَيْتُ

إِذَا تَبَاهَتْ أُوْلُو الأَمْوَالِ وَافْتَخَرَتْفَافْخَرْ بِعَقْلٍ إِذَا مَا شَابَهُ أَدَبُ

طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنُ:

إِذَا تَبَرَّجَتِ الدُّنْيَا فَعَاهِرَةٌخِضَابُهَا دَمُ مَنْ تُصْبِي فَتَغْتَالُ
للشاعر أبو محمد المخزومي البصري، اقرأ القصيدة

هُوَ أَبُو طَاهِرُ بن الحُسَيْنِ بن يَحْيَى المَخْزُوْمِيُّ البَصْرِيُّ يَقُوْلُ يَعْدَهُ في الدُّنْيَا:

كَأَنَّهَا حَيَّةٌ رَاقَتْ مُنَقَّشَةٌفَلَانَ مَلْمَسُهَا وَالسَّمُّ قَتَّالُ
للشاعر أبو محمد المخزومي البصري، اقرأ القصيدة

أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇: الدُّنْيَا كَالحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا

قَاتِل سمُّهَا يَحْذُرُهُ العَاقِلُ وَيَهْوِي إِلَيْهَا الجاهِلُ.

وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَلِيّ الرَّازِيّ.

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيّ:

إِذَا تَحَدَّثْتَ مَعْ قَوْمٍ لِتُؤْنسَهُمْبما تُحَدِّثُ مِنْ مَاضٍ وَمِنْ آتِ
فَلَا تُعِيْدَنْ حَدِيْثًا إِنَّ طَبْعَهُمُمُوكّلٌ بِمُعَادَاةِ المعَادَاتِ

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا:

قَالُوا يسِيْرُوْنَ لَا سَارُوا بَلَى وَقَفُواوَلَا اسْتَقَلَّتْ بِهِم لِلْبَيْنِ أَكْوَارُ
إِذَا تَحَمَّلَ مَنْ هَامَ الفُؤَادُ بِهِفَمَا أُبَالِي أَقَامَ الحَيُّ أَم سَارُوا

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ مَنْصُوْر الفَقِيْه المِصرِيّ:

إِذَا تَخَلَّفْتَ عَنْ صَدِيْقٍوَلَمْ يُعَاتِبْكَ في التَّخَلُّف
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
فَلَا تَعْدُ بَعْدَهَا إِلَيْهِفَإِنَّمَا وُدُّهُ تَكَلُّف
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
إِذَا تَحَلَّيْتَ بِالدُّنْيَا بلا كَرَمٍفَإنَّ أَحْسَنَ مِنْ ذِي الحِلْيَةِ العَطَلُ

بَعْدهُ:

لَيْسَ الشُّجَاعُ عَلَى قَتْلِ العِدَى بَطَلًابَلِ الشُّجَاعُ عَلَى أَمْوَالِهِ البَطَلُ

حَسَّانُ بن ثَابِتٍ في الصِّدِّيْقِ ﵁:

إِذَا تَذَكرْتَ شَجْوًا مِنْ أخِي ثِقَةٍفَاذْكُر أَخَاكَ أبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»

بَعْدَهُ:

خَيْرُ البَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلُهَابَعْدَ النَّبيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»
وَالثَّاني الصَّادِقَ المَحْمُوْدَ مَشْهَدهُوَأَوَّلُ النًّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»
عَاشَ حَمِيْدًا لأَمْرِ اللَّهِ مُتَّبِعًابِهَدْيٍ كَصاحِبِهِ المَاضِي وَمَا انْتَقَلَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة»

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا دَعَوْتُ أَحَدَاَ إِلَى الإِسْلَامِ إِلَّا كَانَ لَهُ تَرَدُّدٌ وَكُرْهٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ فإِنه لَمْ يَتَلَعْثَم.

وَقَالَ ﷺ: مَا أَحَدٌ آمَنَ عَلَيَّ بِصحْبَتِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ.

قَالَ رَجُلٌ لأَبِي بَكْرٍ ﵁: لأَسُبَّنَّكَ سَبًّا يَدْخل مَعَكَ قَبْركَ.

فَقَالَ الصَّدِّيْقُ ﵁: مَعَكَ وَاللَّهُ يَدْخلُ لَا مَعِي.

المُتَنَبِّي:

إِذَا تَرَحَّلْتَ عَنْ قَوْمٍ وَقَدْ قَدَرُواألَّا تُفَارِقَهُمْ فَالرَّاحِلُوْنَ هُمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

البُحْتُرِيُّ:

إِذَا تَشَاكَلَتِ الأَخْلَاقُ وَاقْتَرَبَتْدَنَتْ مَسَافَةُ بَيْنَ العُجْمِ وَالعَرَبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إن ترج طول عبيد الله لا تخب»

أَبُو حَامِدٍ الأَسفَرَايينيُّ:

إِذَا تَصَدَّرْتَ بلا آلَةٍجَعَلْتَ ذَاكَ الصَّدْرَ صَفَّ النِّعَالِ
إِذَا تَصَفَّحْتَ أُمُوْرَ النَّاسِ لَمْتَلفَ امْرَأً حَازَ الكَمَالَ فاكْتَفَى
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»
إِذَا تَضَايَقَ أمْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجًافَأَضْيَقُ الأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ

قَبْلهُ:

يا خائفًا من حروف الدهر مرتعبًاوخائضًا في بحار الفكر في لججِ

إذا تضايق أمرٌ... البيت

إِذَا تَمَنَّى جَاهِلٌ أُمْنِيَهْيَحْسَبُهَا كَائِنَةً مَقْضِيَّه

عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنةَ:

إِذَا تَنَسَّمَ رِيْحَ الغَدْرِ قَابَلَهَاحَتَّى إِذَا نَفَحَتْ في أَنْفِهِ غَدْرَا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

البُسْتِيُّ:

إِذَا تَوَسَّلْتَ إِلَى حَاجَةٍفَبالرُّشَا فَهْيَ رِشَاءُ النَّجَاحِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا توسلت إلى حاجة»

المُتَنَبِّي:

إِذَا تَوَلُّوا عَدَاوَةً كَشَفُواوَإِنْ تَوّلُّوا صَنِيْعَةً كَتَمُوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»

الأَفْوَهُ الأَودِيُّ:

إِذَا تَوَلَّى سَرَاةُ القَوْمِ أَمْرَهُمُنَمَا عَلَى ذَاكَ أَمْرُ القَوْمِ فَازْدَادُوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
إِذَا تَلَاقَى الفُيُوْلُ وَازْدَحَمَتْفَكَيْفَ حَالُ البَعُوْضِ في الوَسَطِ

وَمِنْ بَابِ (إِذَا مَا) أَنْشَدَنِي شَرَفُ الدَّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ الوَحِيْدِ الكَاتِبُ لِنَفْسِهِ:

إِذَا تَوَاتَرَتِ الأَخْبَارُ عِنْدَ فَتًىمِنَ الثِّقَاتِ بِمَا ذَمُّوا وَمَا شَكَرُوا
أَفَادَهُ سَمْعُهُ عِلْمًا كَنَاظِرِهِحَتى تَسَاوَى لَدَيْهِ السَّمْعُ وَالبَصَرُ

ابْنُ الرُّوْمِيّ:

إِذَا تَيَمَّمَكَ العَافِي فَكَوْكَبُهُسَعْدٌ وَمَرعَاهُ في وَادِيْكَ سَعْدَانِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أجنت لك الوجد أغصان وكثبان»

الرَّبِيْعُ بنُ ضَبُعٍ:

إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِيفَإنَّ الشَّيْخَ يَهْدِمُهُ الشِّتَاءُ

أَوَّلُهَا:

ألَا أَبْلِغْ بَنِي رَبِيْعَ وَأَشْرَارَ البَنِيْنِ لَكُمْ فِدَاءُ
بَأَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَدَقَّ عَظْمِيفَلَا تشْغَلْكُمُ عَنِّي النِّسَاءُ
للشاعر الربيع بن ضبع الفزاري، اقرأ القصيدة

إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِي. البَيْتُ وَبَعْدهُ

وَأَمَّا حِيْنَ يَذْهَبُ كُلّ قَرٍّفَسِرْبَالٌ خَفِيْفٌ أو رِدَاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
إِذَا عَاشَ الفَتَى مِئتَيْنِ عَامًافقَدْ ذَهَبَ اللّذَاذَةُ وَالفِتَاءُ

هُوَ الرَّبِيع بن ضبع بن وَهَبٍ الفَزَارِيُّ عَاشَ مِأَتَي وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً وَأَدْرَكَ الإِسْلَامُ فَلَمْ يُسْلِمْ.

البُصْرَوِيُّ:

إِذَا جَاءَ القَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌفَلَا تَرِدِ الكَثيْرَ وَفِيْهِ حَرْبُ

هُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن خَلَفٍ البُصْرَوِيّ مِنْ أَهْلِ بُصْرَى وَفَاتهُ سَنَة أَوَّلُهَا:

نَرَى الدُّنْيَا وَزُخْزفَهَا فَنَصْبُواوَمَا يَخْلُو مِنَ الشَّهَوَاتِ قَلْبُ
وَلَكِنْ مِنْ خَلَائِقهَا نَفَارٌوَمَطْلَبُهَا بِغَيْرِ الحَظِّ صَعْبُ
كَثيْرٌ مَا نَلُوْمُ الدَّهْرَ فِيْمَاتَمرُّ بِنَا وَمَا لِلدَّهْرِ ذَنْبُ
وَيَعْتبُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلَوْلَاتَعذُّرُ حَاجَةٍ مَا كَانَ ذَنْبُ
فُضُوْلُ العَيْشِ أَكْثَرُهَا هُمُوْمٌوَأَكْثَرُ مَا يَضرُّكَ مَا تُحِبُّ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»

إِذَا جَاءَ العَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَلَا يَغْرُرْكَ زُخْرُفُ مَا تَرَاهُوَعَيْشٌ لَيِّنُ الأَعْطَافِ رَطْبُ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
فَتَحْتَ ثِيَاب قَوْمٍ أَنْتَ فِيْهِمْصَحِيْحُ الوُدِّ دَاءٌ لَا يُطَبُّ
إِذَا مَا بُلْغَةَ جَاءَتْكَ عَفْوًافَخُذْهَا فَالغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
وَكَمْ مِنْ قَاعِدٍ وَالجدُّ يَسْعَىلَهُ وَمُشَمِّرٍ يَعْدُو فَيَكْبُو
إِذَا جَاءَ ضَيْفٌ جَاءَ لِلضَّيْفٌ ضَيْفَنٌلِيُوْدِي بِمَا يُؤْتَى الضُّيُوْفُ الضَّيَافِنُ
إِذَا جَاءَ عَبْسِيٌّ جَرَرْنَا بِرِجْلِهِإِلَى النَّارِ وَالعَبْسِيُّ بِالنَّارِ يُفْتَنُ

زِيَادَةُ بنُ بَدْرٍ:

إِذَا جَاءَ مَا بُدَّ مِنْهُ فَمَرْحَبًابِجَيْئَتِهِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَأَخّرَا

أَبُو نُخَيْلَةَ:

إِذَا جَاءَ مَا لا يُسْتَطَاعُ دِفَاعُهُفَمَا لَكَ إِلَّا الصَّبْرُ مِنْ حِيْلَةٍ تُجْدِي
إِذَا جَاءَ مُوْسَى وَأَلْقَى العَصَافَقَدْ بَطَلَ السِّحْرُ وَالسَّاحِرُ
للشاعر عبد الباقي العمري، اقرأ القصيدة

في المَثَلِ: إِذَا جَاءَ نَهْرُ اللَّهِ بَطَلَ نَهْرُ مَعْقلٍ.

ابْنُ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ:

إِذَا جَاءَنَا العَافِي رَأَى في وُجُوْهِنَاطَلَاقَةَ أَيْدِيْنَا وَبَشَّرَهُ البِشْرُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هي الدار إلا أنها منهم قفر»
إِذَا جَاءَنِي مِنْكَ المُبَشِّرُ بِالرِّضَاوَهَبْتُ لَهُ رُوْحِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ:

إِذَا جَاءَنِي مِنْهَا كِتَابٌ بِعَتْبِهَاخَلَوْتُ بِنَفْسِي حَيْثُ كُنتُ مِنَ الأَرْضِ
فَأَبْكِي لِنَفْسِي خِشْيَةً مِنْ صُدُوْدِهَاوَيَبْكِي مِنَ الهجْرَانِ بَعْضِي عَلَى بَعْضِ
وَإِنِّي لأَهْوَاهَا عَلَى سُوْءِ فِعْلِهَاوَأَقْضِي عَلَى نَفْسِي لَهَا بِالَّذِي تَقْضِي
فَحَتَّى مَتَى رُوْحُ الرِّضَا لَا يَنَالُنِيوَحَتَّى مَتَى أَيَّامُ سخطكَ لَا تَمْضِي
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إذا جاءني منها الكتاب بعينه»

إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيُّ:

إِذَا جَاءَنِي مَنْ يَسْأَلُ الجَهْلَ عَامِدًافَإِنِّي سَأُعْطِيْهِ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ

قَبَلَهُ:

إِذَا كُنْتَ بَيْنَ العِلْمِ وَالجهْلِ مَاثِلًاوَخُيِّرْتَ أَنَّى شِيْتَ فَالحلْمُ أَفْضَلُ
وَلَكِنْ إِذَا أَنْصَفْتَ مَنْ لَيْسَ مُنْصِفًاوَلَمْ يَرْضَ مِنْكَ الحلْمُ فَالجهْلُ أَمْثَلُ
إِذَا كُنْتَ تَأَتِي المَرْءَ تَعْرفُ حَقّهُوَيَجْهَلُ مِنْكَ الحَقّ فَالتَّرْكُ أَجْمَلُ
إِذَا جَاءنِي مَنْ يَطْلبُ الجهْلَ عَامِدًافَإِنِّي سَأُعْطِيْهِ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ
وَلَمْ أعطهِ إِيَّاهُ إِلَّا لأَنَّهُوَإِنْ كَانَ مَكْرُوْهًا مِنَ الذُّلِّ أَسْهَلُ
وَلَسْتُ عَلَى الأَشْرَارِ بِالشَّرِّ بَاخِلًاوَلَسْتُ عَلَى الأَخْيَارِ بِالخَيْرِ أَبْخَلُ
وَفِي الأَرْضِ مَنْجَاة وَفِي الصُّرْمِ رَاحَةٌوَفِي النَّاسِ عَمَّنْ لَا يُوَاتِيْكَ مَرْحَلُ
إِذَا جَادَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ فَجُدْ بِهَاعَلَى النَّاسِ طُرًّا إنها تَتَغَيَّرُ
للشاعر الإمام علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها»

بَعْدَهُ:

فَلَا الجوْدُ يُفْنِيْهَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْوَلَا البُخْلُ يُبْقِيْهَا إِذَا هِيَ تُدْبِرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا حادت الدنيا عليك فجد بها»

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:

إِذَا جَادَ مَنْ يَهْتَزُّ لِلْقَوْلِ طَرْبَةًفَأَنتَ الَّذِي تَهْتَزُّ لِلْفَضْلِ سُؤْدَدَا

الأُبَيْرِدُ الرِّيَاحِيُّ:

إِذَا جَارَةٌ حَلَّتْ إِلَيْهِ وَفَى بِهَافَآبَتْ وَلَمْ يُهْتَكْ لِجَارَتهِ سِتْرُ

أَبُو تَمَّامٍ:

إِذَا جَازَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيًّافَأَنتَ وَمَنْ تُجَازِيْهِ سَوَاءُ

بَعْدَهُ:

رَأَيْتُ الحرَّ يَجْتَنِبُ المَخَازِيوَيَحْمِيْهِ عَنِ الغَدْرِ الوَفَاءُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إذا جاريت في خلق دنيئا»
وَمَا مِنْ شِدَّةٍ إِلَّا سَيَأْتِيلَهَا مِنْ بَعْدِ شِدّتِهَا رَخَاءُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إذا جاريت في خلق دنيئا»
لَقَدْ جَرَّبْتُ هَذَا الدَّهَّر حَتَّىأَفَادَتْنِي التَّجَارِبُ وَالعَنَاءُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إذا جاريت في خلق دنيئا»
إِذَا مَا رَأسُ أَهْل البَيْتِ وَلَّىبَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجفَاءُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «تغيرت المودة والإخاء»

جَابِرُ بنُ ثَعْلَبٍ الطَّائيُّ:

إِذَا جَانِبٌ أَعْيَاكَ فَاعْمِدْ لِجَانِبٍفَإِنَّكَ لَاقٍ في البِلَادِ مُعَوّلَا

قَيْسُ بنُ الخَطِيْمِ:

إِذَا جَاوَزَ الاثْنَيْنَ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَثٍّ وَيكثيرِ الوُشَاةِ قَمِيْنُ

قَمِيْنُ وَحَقِيق وَجَدِيْر وَخَلِيْق وَقَمِن وَاحِدٌ أَي قَرِيْبٌ مِنْ ذَلِكَ وَهَذِهِ حَقِيْقِيَّة وَوَشِيْكٌ أَيْضًا بِمَعْنَى قَرِيْبٍ.

وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عِقَارًا فَلَمْ يَرْدُد ثَمَنهُ في مِثْلِهِ فَذَلِكَ قَمِن أَلَّا يُبَارَكُ فِيْهِ أي جَدِيْرٌ.

قَالَ المُبَرَّدُ: هَذَا البَيْتُ إِذَا جَاوَزَ الإِثْنَيْنِ سرٌّ هُوَ لِجَمِيْل بن عَبْد اللَّهِ بنِ مَعْمَرٍ العُذْرِيّ، وَقَوْلهُ إِذَا جَاوَزَ الإِثنيْنِ بِالهَمْزِ لَحْنٌ وَلَكِنْ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ هَمَزَ وَإِثْبَات الهَمْزَات في الدّرَج خُرُوْجٌ عَنْ كَلَامِ العَرَبِ وَلَحْن فَاحِشٌ إِذْ لَا يُقَالُ الأسْمُ وَالإِنْطِلاُقُ وَالأَقْتِسَامُ وَالإِسْتِغفَارُ وَمَنْ إِبْنُكَ وَعَنْ إِسْمِكَ بإِثْبَاتِ الهَمْزِ لَكِنْ بالوَصلِ في الجمِيع.

وَمِن بَابِ (إِذَا جَاوَزَ) قَوْلُ:

إِذَا جَاوَزَ المَكْرُوْهُ أَقْصَى حُدُوْدِهِوَلَمْ تَكُ فِيْهِ حِيْلَةٌ لِمُحَاوِل
فَهَبْهُ إِذًا كَالمَوْتِ وَاجْعَلْ أَشَدَّهُكَأَهْوَنِهِ وَافْزَعْ إِلَى صَبْرِ عَاقِلِ
إِذَا جَدَّ جَدُّ العَزْمِ أَنجَحَ مَنْ سعَىوَلَا نُجْحَ في التَّقْوِيْتِ وَالقَتَرَاتِ

أَبُو المُطَّلِب البَصْرِيُّ:

إِذَا جَعَلَ اللحظ الخَفِيَّ لِسَانُهُجَعَلْتُ لَهُ عَيْنِي لِتَفْهَمَهُ أُذْنَا

مَزِيْدُ بنُ الحَشْكَرِيِّ:

إِذَا جَعَلَ المَوْتَ الفَتَى نُصْبَ عَيْنِهِمَدَى دَهْرِهِ هَانَتْ عَلَيْهِ مَصَائِبُه

قَبلَهُ:

فَأَيْنَ ثَمُوْدٌ ثُمَّ عَادٌ وَتُبَّعٌوَأَيْنَ ثوى كِسْرَى وَأَيْنَ مَقَانِبُه؟
وَأَيْنَ الأُلَى قَدْ كَانَ يَفْتِكُ بَعْضُهُمْبِبَعْضٍ مَضى المَضْرُوْبُ مِنْهُمْ وَضَارِبُه

إِذَا جَعَل المَوْتُ الفَتَى نَصْبَ عَيْنِهِ. البَيْتُ

يَقْوْلُ مِنْهَا:

فَأَسْدُوا نَدَاكُمْ تَسْتُرُوا عَيْبَكُمْبِهِ فَمُسْدِي الأَيَادِي قَدْ يُكْذَبُ عَائِبُه
وَلَا تَحْسِدُوا خَلْقًا عَلَى حُسْنِ حَالَةٍفَكُلٌّ سَتُحْشَى فِي التّرَابِ تَرَائِبُه
وَلَا تَصْحَبُوا إِلَّا الشّرَافَ فَإِنَّنِيأَرَى المَرْءَ مَنْسُوْبًا إِلَى مَنْ يُصَاحِبُه

عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بن هِنْدُو:

إِذَا جَعَلْتُكَ لِي ظَهْرًا وَمُعْتَصَمًاوَسَاوَرَتْنِي صُرُوْفُ الدَّهْرِ لن أَبِلِ
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة

قَبَلَهُ:

وَالسَّيْفُ أَحْسَنُ مَا تُلْقَى مَضارِبُهُإِذَا اسْتَقَلَّ بِكَفِّ الفَارِسِ البَطَلِ

إِذَا جَعَلتكَ. البَيْتُ

مِثْلهُ قَوْلُ صَالِحُ بن عَبْدِ القُدُّوْسِ:

وَأَمّن سرّكَ إِنَّ السِرَّ إِنْجَاوَزَ الاثنيْنِ يَفْشُو وَيَذِيْعُ

وَقَوْلُ يَزِيْدُ بن الحَكَمِ بن العَاصِ:

فَلَا يَسْمَعَنْ سرِّي وَسِرَّكَ ثَالِثٌألَا كلُّ سرٍّ جَاوَزَ اثنيْنِ شَائِعُ
للشاعر قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة، اقرأ القصيدة

وقول:

وَسرُّكَ مَا كَانَ عِنْدَ امْرِىٍوَسِرُّ الثَّلَاثَةِ غَيْرُ الخَفِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَد بن جكِيْنَا:

إِذَا جَفَاكَ أَخٌ قَدْ كنْتَ تَأْلَفُهُفَاطْلُبْ سِوَاهُ فَكُلُّ النَّاسِ إخَوَانُ

بَعْدَهُ:

وَإِنْ نَبَتْ بِكَ أَوْطَانٌ نَشَأْتَ بِهَافَارْحَلْ فَكُلُّ بِلَادِ اللَّهِ أَوْطَانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»
لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى خلٍّ وَلَا زَمَنٍإِنَّ الزَّمَانَ مَعِ الإخْوَانِ خَوَّانِ
وَاسْتَبْقِ سِرّكَ إِلَّا عَنْ أَخِي ثِقَةٍإِنَّ الأخِلَّاءِ لِلأَسْرَارِ خزَّانِ

هُوَ أَبُو مُحَمَّد الحَسَنُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَكِيْنَا البَغْدَادِيّ مِنَ الحَرِيْمِ الطَّاهِرِيّ. كَانَ شَاعِرًا ظَرِيْفًا هَجَّاءًا لغَالِبُ عَلَيْهِ الثّلْبُ وَكَانَ مَجْدُوْدًا لَم يَكُنْ مِمَّنْ نَالَ بِشِعْرِهِ دُنْيَا وَقَلَّ أَنْ يُرَى فِي شِعْرِهِ بَيْتٌ لَا يَتَضمَّنُ مَعْنًى رَائِعًا وَكَان غَوَّاصًا عَلَى المَعَانِي عَجِيْبُ المَقَاصِدِ وَكَانَ يُلَقَّبُ بالبَرْغُوْثِ وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدُ أيضًا شَاعِرًا أَدِيْبًا.

أَبُو العَلَاء المَعَرِّيّ:

إِذَا جَلَّ رَزْءٌ سَاعَدَ المَرْءَ ضِدُّهُوَلَا خَيْرَ فِي الإِخْوَانِ مَا لَمْ تُسَاعِدِ

وَمِنْ بَابِ (إِذَاج لـ) قَوْلُ أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيّ فِي مَنْ يُؤثِرَ الحَرْبَ عَلَى اللِّذَّة وَالقَصْفِ:

إِذَا جَلَسُوا لِلشُّرْبِ كَانَ اقْتِرَاحُهُمْعَلَى مَنْ تُغَنِّيْهُمْ حَدِيْثُ المَلَاحِمِ
فَلَمْ يُصِبْهُمُ إِلَّا قِرَاعُ سُيُوْفِهِموَلَمْ يلْهِهِم إِلَّا سَمَاعُ الغَمَاغِمِ

قَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنْشَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ السَّمْطِ بنَ مَرْوَانَ بن أَبِي حَفْصَةَ:

إِذَا جِئْتُ أَعْطَانِي وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجِئ. البيتُ. فَقَالىَ لِي: أَحْسَنَ مِنْ هَذَا قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ:

لَعَمْرِي لَنعْمَ الغَيْثُ غَيْثٌ أَصَابَنَابِبَغْدَادَ مِنْ أَرْضِ الجَزِيْرَةِ وَابِلُه
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لعمري لنعم الغيث غيث أصابنا»
وَنعْمَ الفَتَى وَالبِيْدُ بَيْنِي وَبَيْنَهُبِعِشْرِيْنَ أَلفًا صَبَّحَتْنَا رَسَائِلُه
فَكُنَّا كَحَيٍّ صبَّحَ الغَيْثُ أَهْلَهُوَلَمْ تَحْتَمِلْ أَظْعَانُهُ وَحَمَائِلُه

قَالَ ثعْلَبٌ: فَأَنْشَدْتُ هَذَا رَجُلًا كَانَ يَمْدَحُ الخُلَفَاءَ فَقَالَ: أَحْسَنُ مِنْ هَذَا قَوْلِي:

لَمْ أَسْتَطِعْ سَيْرًا بِمَدْحَةِ خَالِدٍفَجَعَلْتُ مِدْحَتَهُ إِلَيْهِ رَسُوْلَا
فَلَيَرْحَلَنَّ إِلَى نَائِل خَالِدٍوَلَيَكْفِيَنَّ رَوَاحِلِي التَّرْحِيلَا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

قَالَ الرِّيَاشِيُّ: وَأَنْشَدَنِي الأَصْمَعِيُّ مِثْلَهُ:

جَزَى اللَّهُ خَيْرًا وَالجزَاءُ بِكّفِّهِبَنِي الصَّلْتِ إِخْوَانَ السَّمَاحَةِ وَالمَجْدِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أَتَانِي وَأَهْلِي بِاليَمَامَةِ سَيْبُهُكَمَا انْقَضَّ سَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ فِي نَجْدِ
إِذَا جُمِعِ السَّيْفَانِ فِي الغِمْدِ فَالْتَمِسْصَلَاحَ بَنِي عَمْرٍو وَآلِ رَزِيْنِ
إِذَا جَمَّةَ المَعْرُوْفِ وَلَّاكَ عَفْوُهَافَخُذْ صَفْوَهَا لَا يَلتَبِسن بِكَ طِيْنُها

عَلِيّ بن أَحْمَد مِنْ شُعَرَاءِ المَغْرِبِ:

إِذَا جَهِلْتُ مَكَانَ الشِّعْرِ مِنْ شَرَفٍفَأَيَّ مَاثُرَةٍ أَبْقَيْتَ لِلْعَرَبِ

هُوَ أَبُو الحَسَن عَلِيّ بنْ أَحْمَد الفَخْرِيُّ أَصْلهُ مِنْ بَغْدَادَ قَدِمَ الأَنْدَلُسَ وَأَقَامَ بِهَا وَهُوَ أَحَدُ شُعَرَاءِ المَغْرِبِ يَقُوْلُ قَبْلَهُ:

المَوْتُ أَوْلَى بِذِي الآدَابِ مِنْ أَدَبٍيَبْغِي بِهِ مَكْسَبًا مِنْ غَيْرِ ذِي أَدَبِ
مَا قيْلِ لِي شَاعِرٌ إِلَّا امْتَعَضْتُ لَهُحَسْبُ امْتِعَاضِي إِذَا نُوْدِيْتُ بِاللَّقِبِ
وَمَا دَهَى الشِّعْرَ عِنْدِي سُخْف مَنْزِلَةٍبَلْ سُخْف دَهْرٍ بِأَهْلِ العِلْمِ مُنْقَلِبِ
صِنَاعَةٌ هَانَ عِنْدَ النَّاسِ صَاحِبُهَاوَكَانَ فِي حَالِ مَرْجُوٍ وَمُرْتَقَبِ
يُرْجَى رضاهُ وَتَخْشَى مِنْهُ بَادِرَةٌأَبْقَى عَلَى حِقَبِ الدُّنْيَا مِنَ الحِقَبِ

إِذَا جَهَلْتُ. البَيْتُ

إِذَا جِئْتُ أَعْطَانِي وَإِنْ أَنَا لَمْ أَجِئْتَتبَّعَ أَمْرِي فَوْقَ مَا كنْتُ أَرْتَجِي

الهَذَلِيُّ:

إِذَا جِئْتَهُ فِي حَاجَةٍ فَارْشُ عِرْسَهُوَأَرْضِ ابنَهُ تَسْتَغْنِ عَنْ كلِّ شَافِعِ
إِذَا جِئْتَهُ لَمْ تَلْقَ مِنْ دُوْنِ نَيْلِهِحِجَابًا وَلَمْ تَدْخُلْ إِلَيْهِ بِشَافِعِ

قَبَلَهُ:

وَلَمْ يَعْلَم الوَاشُوْنَ مَا كَانَ بَيْنَنَامِنَ السِّرِّ لَوْلَا ضَجْرَةٌ فِي المَدَامِعِ
وَرُحْنَا وَقَدْ رَوَّى السَّلامُ قلُوبَناوَلَمْ يُجْرِ مِنَّا فِي خُرُوقِ المَسَامِعِ
إِذَا جِئْتُ لَا العَيْنُ فِيْهِ تَرَىوَلَا الأُذْنُ مَا خَاطَبُوْهَا تَعِي
إِذَا حَاجَةٌ سُدَّتْ عَلَيْكَ فُرُوْجُهَافَدَعْهَا لأُخْرَى يَفْتَحُ اللَّهُ بَابَهَا

الكُمِيْتُ:

إِذَا حَاجَة عَزَّتْكَ لَا تَسْتَطِيْعُهَافَدَعْهَا لأُخْرَى لَيِّنٌ لَكَ بَابُهَا

اتَّبَعَهُ يَحْيَى بنُ زِيَادٍ فَقَالَ:

إِذَا تَوَعَّرَ بَعْضُ مَا يُسْعَى لَهُفَارْكَبْ مِنَ الأَمْرِ الَّذِي هُوَ أَسْهَلُ

المَسِيْبُ بن عَلْسٍ:

إِذَا حَاجَةٌ وَلَّتْكَ لَا تَسْتَطِيْعُهَافَخُذْ طَرَفًا مِنْ غَيْرِهَا حِيْنَ تُسْبَقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»

بَعْدَهُ:

فَذَلِكَ أَحْرَى أَن تنَالَ حَسِيْمُهَاوَالقَصْدُ أَوْلَى فِي الأُمُوْرِ وَأَلْحَقُ

وَقَدْ رُوِيَتَا لِلأَعْشَى. وَأَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهَذَا المَعْنَى امْرُؤُ القَيْسِ وَأَتَى بِهِ فِي أَخْصَرِ لَفْظٍ فَقَالَ:

وَخَيْرُ مَا رِمْتَ مَا يُنَالُ.

وَمِنْهُ أَخَذَ عَمْرو بن مَعْدِ يْكَرِبَ فِي قَوْلِهِ:

إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُوَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيْعُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «إذا لم تستطع شيئاً فدعه»

فَتَكَافَأَ إِحْسَانُ المُبْتَدِعِ وَالمُتَّبِعِ.

وَمِثْلُ هَذَا قَوْلُ امْرِىِ القَيْسِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بهذا المَعْنَى:

فلو أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوْتُ احْتَسَبْتُهَاولَكِنَّهَا نَفْسٌ تُسَاقِطُ أَنْفَسَا

فَقَال عَبْدَةُ بنُ الطَّبيْب مُتَّبعًا لَهُ وَأَبْرَزَهُ فِي عِبَارَةٍ مُرْهَفَةٍ فَكَافَأَ إِحْسَانُهما، وَهُوَ قَوْلُهُ:

فَمَا كَانَ قَيْسٌ هلكه هَلْكُ وَاحِدٍوَلَكِنَّهُ بُنْيَان قَوْمٍ تَهَدَّمَا
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

عَبْدُ الحَمِيْدِ:

إِذَا حَارَبَ الكُتَابُ كَانَ قَسِيُّهُمْدُوِيًّا وَأَقْلَامُ الدُّوِيِّ لَهَا نبلَا
إِذَا حَالَ حَوْلٌ لَمْ يَكُنْ فِي بُيُوْتنَامِنَ المَالِ إِلَّا ذِكْرُهُ وَفَضَائِلُه

قَبَلَهُ:

يَقُوْلُوْنَ مَعْنُ لَا زَكَاةَ لِمَالِهِوَكَيْفَ يُزَكِّي المَالَ مَنْ هُوَ بَاذِلُه؟

إِذْ حَالَ حَوْلٌ. البَيْتُ

إِذَا حَانَ بُرْءٌ لِسُقْمِ امْرِئِفَإنَّ الطَّبِيْبَ سَيَسْتَقْبِلُه

بَكْرُ بنُ النَّطَاحِ:

إِذَا حَبَسَ الإِنْسَانُ غَرْبَ لِسَانِهِعَنِ النَّاسِ لَمْ تُسْرِعْ إِلَيْهِ القَوَاذِفُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَكُلُّ امْرِئٍ لَا يَأَمْنُ النَّاسَ غَيْبَهُلَهُ خَاذِفٌ بِالغَيْبِ مِنْهُمْ وَقَاذِفُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

ابْنُ المُعْتَزِّ:

إِذَا حَجَبُوا مُقْلَتِي أَنْ تَرَاكَفَقَلْبِي يَرَاكَ وَلَا طرِفُ

قَبَلَهُ:

أَيَا مَنْ فُؤَادِي بِهِ مُدْنَفُحُجبتُ فَلِي دَمْعَةٌ تَذْرِفُ
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

إِذَا حَجَبُوا مُقْلَتِي أَن تَرَاكَ. البَيْتُ

قَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّد النُّمَيرِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَصْوَنَ لِنَفْسِهِ وَأَضْبَطَ لِجَأْشِهِ وَأَعَفَّ لِسَانًا وَفَرْجًا مِنْ أَبِي العَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَكَانَ أَكْثَر شغْلهُ سَمَاعُ الغِنَاءِ وَكَانَ يَعِيْبُ العِشْقَ كَثيْرًا وَيَقْوْلُ: هُوَ طَرَف مِنَ الحَمَقِ وَكَانَ إِذَا حَسَّ مِنْ أَحَدٍ عَلَامَةَ عِشْقٍ يَقْوْلُ وَقَعْتَ وَاللَّهِ يا فُلَانَ وَعُقِلَ عَقْلكَ وَسَخفتَ. فَمَا بَرِحَ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ رَأَيْنَاهُ قَدْ عَرَضَ لَهُ مِنْ عَلَامَاتِ العِشْقِ سَهْوٌ شَدِيْدٌ وَفِكْر دَائِم وَزَفِيْرٌ مُتَتَابِعٌ. قَالَ القَاسَمُ بن مُحَمَّدٍ النُّمَيْرِيّ فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى عَرَّفَنِ حَالَهُ وَأَخْبَرَنِي بِقِصَّتِهِ فَسَعَيْتُ لَهُ بِلِطْفِ الحِيْلَةِ وَأَعَانَنِي بِحَزْمِ الرَّأْي حَتَّى فَازَ بِالظَّفَرِ.

إِذَا حَجَجتَ بِمَالٍ أَصْلُهُ دَنِسٌفَمَا حَجَجْتُ وَلَكِنْ حَجَّتِ العِيْرُ
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «إذا حججت بمال أصله دنس»

بَعْدَهُ:

لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا كُلَّ صَالِحَةٍما كُلُّ حَجٍّ لِبَيْتِ اللَّهِ مَبْرُوْرُ

الرَّضِيُّ:

إِذَا حُدِّثْتَ أنِّي عَنْكَ سَالٍفَذَاكَ اليَوْمُ أَعْشَقُ مَا أَكوْنُ

قَبَلَهُ:

حَبِيْبِي هَلْ شُهُوْدُ الحُبِّ إِلَّااشْتِيَاقٌ أَوْ نِزَاعٌ أَوْ حَنِيْنُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «حبيبي هل شهود الحب إلا »

إِذَا خُبِّرْتَ أَنيِّ عَنْكَ سَالٍ. البَيْتُ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:

إِذَا حَدَّثَتْهُ النَّفْسُ أَمْضى حَدِيْثهَاوَهَانَ عَلَيْهِ مَا يَرَى فِي العَوَاقِبِ
إِذَا حُدِّثْتَ عَنْ حَيٍّ قَتِيْلٍفَإنِّي ذَلِكَ الحَيُّ القَتِيْلُ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ طَرْفَةَ بن العَبْدِ:

إِذَا حَدَّثَتْكَ النَّفْسُ أَنَّكَ قَادِرٌعَلَى مَا حَوَتْ أَيْدِي الرِّجَالِ فَكَذِّبِ
وَإِنْ غَلَبَتْكَ النَّفْسُ إِلَّا تَطَلُّعًاوَصَدَّقْتهَا فِيْمَا تَقُوْلُ فَجَرِّبِ
تَجِدْهُ عَسِيْرًا فِي الثُّرَيَّا مُعَلَّقًاوَمَنْ يَلْتَمِسْ مَا فِي المَجَرَّةِ يَعْطِبِ

كُثَيِّرٌ:

إِذَا حَدَّثَتْنِي النَّفْسُ بِاليَأْسِ مَرَّةًوَبَالصَّبْرِ أُخْرَى كَذَّبَتْهَا المَطَامِعُ
إِذَا حُدِّثُوا لَمْ يُخْشَ سُوْءُ اسْتِمَاعِهِمْوَإِنْ حَدَّثُوا أَدُّوا بِحُسْنِ بيَانِ

قَبَلَهُ:

كِرَامُ المِسَاعِي لَا يَخَافُ جَلِيْسُهِمْإِذَا نَطَقَ العوْرَاءَ غَرْبُ لِسَانِ

إِذَا حُدِّثُوا لَمْ يُخْشَ سُوْءُ اسْتِمَاعِهِمْ. البَيْتُ

إِذَا حُرِمَ المَرْءُ الحَيَاءَ فَإِنَّهُبِكُلِّ قَبِيْحٍ كَانَ مِنْهُ جَدِيْرُ
للشاعر العرجي، من قصيدة «إذا حرم المرء الحياء فإنه»
إِذَا حُرِمْتُ مُرَادِي فِي زَمَانِكُمُفَمَا الَّذِي بَعْدَهُ أَرْجُو وَأَرْتَقِبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة

أَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ فِي المَدْحِ:

يا خَيْرَ مَنْ سَمَحَ الدَّهْرُ الضَّنِيْنُ بِهِوَخَيْرَ مَنْ يَمَّمَتْهُ العُجْمُ وَالعَرَبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة
لأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ لَاذَ الأَنَامُ بِهِ نَفْسًاوَأَعْظَم مَنْ تَسْمُو به الرُّتَبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة
لَوْلَاكَ مَا كَانَ لَا مَجْدٌ وَلَا شَرَفٌوَلَا وَفَاءٌ وَلَا فَضْلٌ وَلَا حَسَبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة
لأَنْتَ كَالشَّمْسِ تَبْدُو رِفْعَةً وَعُلًا وَضَوْءُهَا مِنْ جَمِيع الأَرْضِ يَقْتَرِبُ
عَطْفًا عَلَيَّ وَإِنْعَامًا فقد عَلِقَتْيَدَايَ مِنْكَ بِحَبْلٍ لَيْسَ يَنْقَضِبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة

إِذَا حُرِمْتُ مُرَادِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

مَهْمَا بِقَيْتُمْ فَأَيَّامِي بِجُوْدِكُمُكَمَا أُحِبُّ وَأَحْوَالِي كَمَا يَجِبُ

ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:

إِذَا حَسُوْدٌ نَظَرَتْ عَيْنُهُإِلَيْكَ كَادَتْ نَفْسُهُ تَزهَقُ

أَوَّلُهَا:

كَمْ يَحرِمُ الدَّهْرُ وَكَمْ تَرْزُقُوَكَمْ يُعَنِّيْنَا وَكَمْ تَرْفُقُ
مَلَكْتَ رِقِّي حِيْنَ اعتَقَتْنِيمِنْهُ فَأَنْتَ المَالِكُ المُعْتِقُ
ذُرَاكَ مِنْ إِحْدَاثِهِ مَعْقِلٌيَمْنَعُ لَا تَيْمَاءُ وَالأَبْلَقُ
لَكَ العُلَى وَقْفٌ فَمَنْ يَدَّعيعُلَاكَ فَهُوَ الكَاذِب الأَحْمَقُ
لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ فِيْمَا مَضَىمِثْلكَ فِي الخَلْقِ وَلَا يُخْلَقُ

إِذَا حَسُوْدٌ نَظَرَتْ عَيْنهُ. البَيْتُ وَبَعْدهُ:

يَقُوْلُ مِنْهَا:

قَدْ جُدْتَ بِالمَالِ فَجُدْ بِالَّذِييَحْيَى بِهِ المُوْسِرُ وَالمُمْلِقُ
وَالقُوْتُ مَا أَبْغِي وَحَسْبِي بِهِمِنْ دَافِعٍ لِلْهَمِّ إِذْ يَطْرُقُ
وَهَذِهِ قِصَّةُ مُسْتَرْفِدمِنْكَ فَوقع فَوقهَا يُطْلَقُ
إِذَا حَضَرَ الغِنَاءُ فَلَيْسَ إِلَّاسُكُوْتُ وَاسْتِمَاعٌ لِلْمُغَنِّي

وَمِنْ هَذَا بَابُ (إِذَا ح ظ) قَوْلُ:

إِذَا حَظُّ خَصْمِي رَدَّ حَقِّي بَاطِلًاوَبَدَّل حَظِّي بَاطِلُ الخَصْمِ بِالحَقِّ
فَنُطْقِيَ صَمْتِي إِنْ أَطَال تَعَصُّبًاعَلَيَّ وَصمْتِي عَنْ إِجَابَتِهِ نُطْقِي

وَمِنْ بَابِ (إِذَا ح ف) قَوْلُ أَبِي عَامِرٍ الفَضْلُ بن إسْمَاعِيْل التَّمِيْمِيّ الجُرْجَانِيّ:

إِذَا حَفَزَتْكَ نَائِبَةٌ لأَمْرٍفَجِئْتَ إِلَى صَغِيْرٍ أَوْ كَبيْرِ
للشاعر أبو عامر الجرجاني، اقرأ القصيدة
فَكَاثِرْهُ بِهَزٍّ بَعْدَ هَزٍّفَإِنَّ الزُّبْدَ بِالمَخْضِ الكَثِيْرِ
للشاعر أبو عامر الجرجاني، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (إِذَا حَلَّ) قَوْل القُمِّيّ الزُّبَيْدِيّ:

إِذَا حَلَّ ذُوْ نَقْصٍ مَحَلَّةَ فَاضِلٍوَأَصبَحَ رَبّ الجاهِ غَيْرُ وَجِيْهِ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة
فَإِن حَيَاةَ المَرْءِ غَيْرُ شَهِيَّةٍإِلَيْهِ وَإِنَّ المَوْتَ غَيْرُ كَرِيْهِ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة

أَبُو الشَّمَقْمَقِ:

إِذَا حَكَّ فِيْلٌ ظَهْرَ فِيْلٍ بِظَهْرِهِرَأَيْتَ بَعُوْضًا بَيْنَ ذَلِكَ يَهْلِكُ
إِذَا حَلَفُوا قَالُوا طَلَاقُ نِسَائِهِمْوَأَيُّ طَلَاقٍ لِلنِّسَاء الطَّوَالِقِ
إِذَا حَلَّ أَمْرٌ ثُمَّ لَمْ تَتَّعِظْ بِهِفَأنْتَ امْرُؤٌ لَمْ يَتَّعِظْ بِالتَّجَارِبِ

المُتَنَبِّي فِي كَافُورُ:

إِذَا حَلَلْتَ مَكَانًا بَعْدَ صَاحِبِهِجَعَلْتَ فِيْهِ عَلَى مَا قَبْلَهِ تِيْهَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق دار بأن تسمى مباركة»

يُهَنِّيهِ عِنْدَ انْتِقَالِهِ إِلَى دَارِ الحَرَمِ:

أَحَقُّ دَارٍ بِأَنْ تُدْعَى مُبَارَكَةًدَارٌ مُبَارَكَةُ المَلِكِ الَّذِي فيها
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وَأَجْدَرُ الدَّوَرَانِ تُسْقَى بسَاكِنهَادَارٌ غَدَا النَّاسُ يَسْتَسْقُوْنَ أَهْلِيْهَا
هَذِي مَنَازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنِّيْهَافَمَنْ يَمُرُّ عَلَى الأُوْلَى يُسَلِّيْهَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق دار بأن تسمى مباركة»
لَا ينكرُ العَقْلُ مِنْ دَارٍ تَكُوْنُ بِهَافَإِنَّ رِيْحَكَ رُوْحٌ فِي مَعَانِيْهَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أحق دار بأن تسمى مباركة»
إِذَا حُمِدَتْ عِنْدَ الأَفَاضِلِ سِيْرَتِيفَأهْوِنْ بِذَمٍّ جَاءَ مِنْ عِنْدَ نَاقِصِ

قَبْلُ قَوْلِهِ: إِذَا حُمِدَتْ عِنْدَ الأَفَاضلِ سِيْرَتِي. البَيْتُ

أَقُوْلُ لَهُ لَمَّا اشْرَأَبَّ لِغَايَتِيوَمَدَّ إِلَيْهَا طَرْفَهُ المُتَحَاوِصِ
لَقَدْ فَاتَ قَرْنُ الشَّمْسِ رَاحَةَ لَامِسٍوَأَعْيَا مَنَاطُ النَّسْرِ كِفَّةَ قَانِصِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «وحان على الشحناء عوج ضلوعه»
فَإِنْ حَدَّثَتْكَ النَّفْسُ أَنَّكَ مدْرِكٌلِشَأْوِي فَطَالِبهَا بِمِثْلِ خَصَائِصِي
نَفْسِي طَالِبًا وَسَمَاحَتِي مُنِيْلًاوَصَبْرِي لاحْتِمَالِ القَوَارِصِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «وحان على الشحناء عوج ضلوعه»
وَعِلْمِي بِمَا لَمْ يَحْوِ خَاطِرُ عَالِمٍوَغَوْصِي عَلَيْهَا لَمْ ينَل فَهْمُ غَائِصِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «وحان على الشحناء عوج ضلوعه»
وَتَرْكِي لأَخْلَاقِ اللِّئَامِ وَغَثِّهَاإِلَى خَلْقٍ مِثْلَ الوَدِيْكَةِ خَالِصِ
وَمَا عَهْدُ أَحْبَابِي القَدِيْمُ بِضائِعٍلَدَيَّ وَلَا ظِلُّ الوَفَاءِ بِقَالِصِ
وَلَا أَنَا عَمَا اسْتَوْدَعُوْنِي بِذَاهِلٍوَلَا أَنَا عَمَّا اسْتَكْتَمُوْنِي بِفَاحِصِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «وحان على الشحناء عوج ضلوعه»

إِذَا حُمِدَتْ. البَيْتُ

مِهْيَارُ:

إِذَا حَمَلَتْ أَرْضٌ تُرَاب مَذَلَّةٍفَلَيْسَ عَلَيْهَا لِلْكِرَامِ قَرَارُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «تغرب فبالدار الحبية دار»

قَبَلَهُ:

تَغَرَّبْ فَبِالدَّارِ الحَبِيْبَةِ دَارُوَفُكَّ المَطَايَا فَالمنَاخُ أَسَارُ
مَقَامِي عَلَى الزَّوْرَاءِ وَهْيَ حَبيْبَةٌمَعَ الظُّلْمِ غِبْنٌ لِلعُلَى وَخَسَارُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «تغرب فبالدار الحبية دار»
وَكَمْ خِلَّةٍ مَجْفُوَّةٍ وَلَها الهَوَىوَأُخْرَى لَهَا البَغْضَاءُ وهِيَ تُزَارُ

إِذَا حملتْ أَرْضٌ ترَابَ مَذَلَّةٍ. البَيْتُ

وَمِنْ بَاب (إِذَا حَمَلَت) قَوْلُ كُثَيّر:

إِذَا حَمَلَتْ نَفْسِي لِنَفْسٍ موَدَّةًمِنَ النَّاسِ أَوْ شَحْنَاءَ رَاثَ انْحِلَالُهَا

يَقُوْلُ: إِذَا أَحْبَبْتُ أَوْ أَبْغَضتُ لَمْ أَتَحَوَّلُ عَنْ ذَلِكَ -...

البُسْتِيُّ:

إِذَا حَوَى فَاضِلٌ ذُو هِمَّةٍ نَشَبَا بَنِىبِهِ لِبَنِيْهِ بَعْدَهُ رُتَبَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا حوى فاضل ذو همة نشبا»

وَمِنْ بَابِ إِذَا (ح ى) قَوْلُ البُسْتِيّ:

إِذَا حَيَوَانٌ كَانَ طِعْمَةَ غَيْرهِتَوَقَّاهُ كَالفَارِ الَّذِي يَتَّقِ الهِرَّا
وَلَا شَكَّ أَنَّ المَرْءَ طِعْمَةَ دَهْرِهِفَمَا بَالَهُ يا وَيْحَهُ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟

السَّيِّدُ المُرْتَضَى:

إِذَا حَيِيْتُ بلا عَيْبٍ أُعَابُ بِهِفَإِنَّنِي بَعْدَ غِشْيَانِ الرَّدَى بَاقِي

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ يَنْفَعُنِي بَيْنَ الرِّجَالِ إِذَا كَانَتْ فُرُوْعِي خِبَاثًا طِيْبُ أَعْرَاقِي

أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيُّ:

إِذَا خَالَفَ القَوْلُ الفَعَالَ فَإِنَّهُلَعَمْرِي هَبَاءٌ لَا يُفِيْدُ وَلَا يُجْدِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَلَا مَرْحَبًا بِالخِلِّ يُبْدِي لِيَ الهَوَىوَأَفْعَالهُ تُوْمِي إِلَيَّ غَيْرِ مَا يُبْدِي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

الهُذْلُوْلُ بن كَعْبٍ العَنْبَرِيُّ:

إِذَا خَامَرَ أَقْوَامٌ تَقَحَّمْتُ غَمْرَةًيَهَابُ حُمَيَّاهَا الأَلَدُّ المُدَاعِسُ

عَلِيُّ بنُ مسهرٍ:

إِذَا خَامَرَ العُمْرَ المُفَارِقَ ذِلَّةفَأَيُّ حَيَاةٍ لِلْكَرِيْمِ تَطِيْبُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا طَاعِنٌ وَمُخَيمٌوَمَا النَّاسُ إِلَّا جَاهِلٌ وَلَبِيْبُ
وَمَا العُمْرُ إِلَّا تَارَتَانِ فَنَضرَةٌتَرُوْقُ وَأُخْرَى لَا عَرَتْكَ شُحُوْبُ
وَعِيْدُ المَنَايَا بِالفَنَاءِ مُصدَّقٌوَوَعْدُ الأَمَانِي بِالبَقاءِ كَذُوْبُ
هُوَ الدَّهْرُ إِنْ يَبْخَلْ وَيَغْدُرْ فَشِيْمَةٌوَإِنْ جَادَ يَوْمًا أَوْ وَفَى فَعَجِيْبُ

وَمِنْ بَابِ (إِذَا ختم) قَوْلُ آخَر:

إِذَا خَتَمَ الرَّقِيْبُ عَلَى لِسَانِيلَجَأْتُ إِلَى مُنَاجَاةِ الضَّمِيْرِ
فَأَشْكُو مُضْمِرًا فَيَجِيْبُ عَنْهُجَوَابُ مُوَافِقٍ فَطِنٍ خَبيْرِ
وَيَشْكُو وَجْدَهُ فَأُجِيْبُ عَنْهُفَأَلْسُنُنَا الضَّمَائِر فِي الصُّدُوْرِ

البُسْتِيُّ:

إِذَا خَدَمْتَ المُلُوْكَ فَالبِسْمِنَ التَّوَقِّي أَعَزَّ مَلْبَسِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا خدمت الملوك فالبس»

بَعْدَهُ:

وَكُنْ إِذَا مَا دَخَلْتَ أَعْمَىوَكُنْ إِذَا مَا خَرَجْتَ أَخْرَسُ

وَمِنْ بَابِ (إِذَا خ د م) قَوْلُ البُسْتِيّ:

إِذَا خَدَمَ السُّلْطَانَ قَوْمٌ لِيَشْرِفُوابِهِ وَيَنَالُوا كُلّ مَا يُتَشَرَّفُ
خَدَمْتُ إِلَهِي وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِهِلِيَعْصمَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَتَخَوَّفُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا خدم السلطان قوم ليسرفوا»
فَخِدْمَةُ مَنْ يُؤْتِي السَّلَاطِيْنَ مِلْكَهُمُوَيَنْزَعُهُ مِنْهُمْ أَجَلُّ وَأَشرَفُ
إِذَا خَذَلَ اللَّهُ امْرَأً زَالَ عَقْلُهُوَإِنْ كَانَ قَدْ سَاسَ الأُمُوْرَ وَجَرَّبَا

فِي القَلَمِ:

إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وِجْهَةٍتَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثَقفَةِ السُّمْرِ

بَعْدَهُ:

يُمرّ أَقْوَامًا وَيُنْعِشُ مَعشَرًاوَيُصدِرُ آرَاءَ المُلُوْكِ وَمَا يَدْرِي

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى:

إِذَا خَطَطْتَ بِحَرْفٍ أَوْ نَطَقْتَ بِهِفَرَاقِبِ اللَّهُ فِي الأَرْوَاحِ وَالحُرَمِ

قَوْلُ عَبْد الرَّحْمَن بن عِيْسَى هُنَا يُخَاطِبُ بِهِ أَخَاهُ عَلِيَّ بن عِيْسَى الوَزِيْرَ وَيحْسُنُ أَن يَكُوْنَ عَلَى دَوَاةِ المُلُوْكِ مَكْتُوْبًا وَبَعْدَهُ:

فَالفِعْلُ وَالقَوْلُ مَقْرُونَانِ فِي قرَنٍوَالقَتَلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَمِ

وَمِنْ بَابِ (إِذَا خِفْتَ) قَوْلُ:

إِذَا خِفْتَ إِنْسَانًا وَفِي الشَّرْقِ دَارهُفَسَافِرْ إِلَى أَرْضٍ بِهَا مَغْرِبُ الشَّمْسِ

زِيَادَةُ بنُ زَيْدٍ العذرِيُّ:

إِذَا خِفْتَ شَكَّ الأَمْرِ فَارْمِ بِعَزْمَةٍعَمَايَتَهُ يَرْكَب بِكَ العَزْمُ مَرْكَبَا
للشاعر زيادة بن زيد العذري، اقرأ القصيدة
وَإِنْ وِجْهَةٌ سُدَّت عَلَيْكَ فُرُوْجُهَافَإِنَّكَ لَاقٍ لَا مَحَالَةَ مَذْهَبَا
للشاعر زيادة بن زيد العذري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.