إذا جاريت في خلق دنيئا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّىأَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌوَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍلَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ
عن القصيدة
«إذا جاريت في خلق دنيئا» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيتين ٦ و٧
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ٣
- «أحسن ما سمعت»: الباب السادس عشر في مكارم الأخلاق وفي المدائح، البيتين ٧ و٨
- «لباب الآداب»: أحاديث (٥)، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «قشر الفسر»: قافية الدال، البيت ٧
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إذا ارجحن شاصيا فارفع يدا، البيتين ٧ و٨
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ٨
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: قال أبو تمام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.