من القائل؟
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «إذا جاريت في خلق دنيئا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّىأَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما من شد
مفاعيلن
//o/o/o
دتن إللا
مفاعيلن
//o/o/o
سيأتي
فعولن
//o/o
لها من بع
مفاعيلن
//o/o/o
د شددتها
مفاعلتن
//o///o
رخاءو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
مَا اختير من ملح الْأَشْعَار فِي أَكثر مَا تقدم من الْأَمْثَال وَالْأَخْبَار
وَوجدت فِي بعض الْكتب مَنْسُوبا إِلَى أبي تَمام الطَّائِي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
قال أبو تمام
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٦)
بَعْدَهُ: