إِذا تـخـلَّفـتَ عـن صَـديـقٍ
الشاعر: منصور بن اسماعيل الفقيه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا تـخـلَّفـتَ عـن صَـديـقٍ — وَلم يُعاتبك في التخلُّف
فَـلا تَـعُـد بـعدها إِلَيهِ — فَـــإِنَّمـــا ودّه تـــكـــلُّف
وَإِن تـعُـد بـعـدها إِلَيهِ — فَـلا تَـلُمـهُ عَـن التصلُّف
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التخلف: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
- التصلف: تَصَلَّفَ يَتَصَلَّفُ تَصَلُّفاً : تكبَّر وادَّعى ما فوق قدره عُجْبًا؛ لا يُحبّ الناسُ من يتصلّف. - الشخصُ: قَلَّ خيرُه/ تَصَلَّف السحابُ، أي قلَّ مطره/ تصلَّف الطعامُ، أي قلّ غِذاؤه. -: دخل في أرض غليظة شديدة.
- تكلف: تَكَلَّفَ يَتَكَلَّفُ تَكَلفـاً :- الأمرَ: تحمّـله على مشقـّـة وعسـرة ؛ تَكَلَّف مشقـّـة نقـل الحمـْل على ظهره.- الشيءَ: تظاهر به وحملَه على نفسـه وهو ليس من عـادتـه؛ تَكَلَّفَ الكَرَمَ/ تَكَلَّف الابتسام مجاملةً.
- تلمه: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ …