ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَحدودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَحدودُوَقَلبُهُ أَبَداً بِالبُخلِ مَعقودُ
إِنَّ الكَريمَ لَيُخفي عَنك عُسرَتَهُحَتّى تَراهُ غَنِيّاً وَهوَ مَجهودُ
إِذا تَكَرَّمتَ أَن تُعطِيَ القَليلَ وَلَمتَقدِر عَلى سَعَةٍ لَم يظهَرِ الجودُ
وَلِلبَخيلِ عَلى أَموالِهِ عِلَلٌزرقُ العُيونِ عَلَيها أَوجُهٌ سودُ
أورِق بِخَيرٍ تُرجّى لِلنَّوالِ فَماتُرجى الثِّمارُ إِذا لَم يورِقِ العودُ
بُثِّ النَّوالَ وَلا تَمنَعكَ قِلَّتُهُفَكُلُّ ما سدّ فَقراً فَهوَ مَحمودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: حماد عجرد، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: حماد عجرد، البيتين ٢ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، البيت ٢
- «طبقات الشعراء»: أخبار الحمادين، الأبيات ٢ و٤ و٦
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيتين ٢ و٤
- «عيون الأخبار»: الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «التمثيل والمحاضرة»: وصف الكريم والكرم، البيت ٢
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.