قُل لِوَجهِ الخَصِيِّ ذي العارِ إِنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِوَجهِ الخَصِيِّ ذي العارِ إِنّيسَوفَ أُهدي لِزَينَبَ الأَشعارا
قَد لَعَمري فَرَرتُ مِن شِدَّةِ الخَوفِ وَأَنكَرتُ صاحِبيَّ نَهارا
وَظَنَنتُ القُبورَ تَمنَعُ جاراًفَاِستَجَرتُ التُّرابَ وَالأَحجارا
كُنتُ عِندَ اِستِجارَتي بِأَبي أييوبَ أَبغي ضَلالَةً وَخَسارا
لَم يُجِرني وَلَم أَجِد فيهِ حَظّاًأَضرَمَ اللَّهُ ذَلِكَ القَبرَ نارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: محمد بن أبي العباس السفاح، البيت ١
- «أدب الخواص»: مقدمة المؤلف، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو عبد الله محمد بن أبى العباس السفاح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.