إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍفَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا
خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَهاإِلّا النَبِيَّ وَأَوفاها بِما حَمَلا
وَالثانِيَ الصادِقَ المَحمودَ مَشهَدُهُوَأَوَّلَ الناسِ مِنهُم صَدَّقَ الرُسُلا
وَثانِيَ اِثنَينِ في الغارِ المُنيفِ وَقَدطافَ العَدُوُّ بِهِ إِذ صَعَّدَ الجَبَلا
عاشَ حَميداً لِأَمرِ اللَهِ مُتَّبِعاًبِهَديِ صاحِبِهِ الماضي وَما اِنتَقَلا
وَكانَ حِبَّ رَسولِ اللَهِ قَد عَلِموامِنَ البَرِيَّةِ لَم يَعدِل بِهِ رَجُلا
عن القصيدة
«إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ١ و٢
- «جمهرة أشعار العرب»: النبي والشعر، البيتين ١ و٦
- «البيان والتبيين»: من الشعر السياسي، الأبيات ١ و٤ و٦
- «عيون الأخبار»: الأهواء والكلام في الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أول من أسلم وآمن بالله تعالى وبرسوله ﷺ وصدق بما جاء به من عند الله، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر نبذة من فضائل أبى بكر الصديق ومآثره فى الجاهلية والإسلام، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.