ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِأَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ
إِنَّ المُقَدَّمَ في حَذَقٍ بِصَنعَتِهِأَنّى تَوَجَّهَ فيها فَهوَ مَحرومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٢
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ من ذم الأدب، البيتين ١ و٢
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ٢
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الأدب، البيت ٢
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: في إن معرفة حرفة الأدب مانعة من ترقى أعالي الرتب، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة التاسعة في الرزق والحرمان وتبدل الأحوال والتفاوت، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.