وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروارِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
وَوَرَدتُ حَوضَكَ ظامِئاً مُتَدَفِّقاًفَرَدَدتَ دَلوي شَنُّها يَتَقَعقَعُ
وَأَراكَ تُمطِرُ جانِباً مِن جانِبٍوَفَناءُ أَرضي مِن سَمائِكَ بَلقَعُ
أَبِحُسنِ مَنزِلَتي تُؤخِرُ حاجَتيأَم لَيسَ عِندَكَ لي لِخَيرٍ مَطمَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرر الخصائص الواضحة»: وملح الوافدين والقصاد، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.