تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولو يكون سوادُ الشعر في ذممىما كان للشيب سلطانٌ على اللمَمِ

البيت لابن نباتة السعدي، من قصيدة «تضاءل الدهر حتى ضاع في هممى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن نباتة السعديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تضاءلَ الدهرُ حتى ضاعَ في هممىواستفحلَ الهمُّ حتى صار من شيمي

ولو يكون سوادُ الشعر في ذممىما كان للشيب سلطانٌ على اللمَمِ

فالعيشُ من نِعَمى والموتُ من نقمىوحكمةُ الفلكِ الدوارِ من حِكمِي

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو يكو
مفاعلن
//o//o
ن سوا
فَعِلن
///o
دل شعر في
مستفعلن
/o/o//o
ذممى
فَعِلن
///o
ما كان لل
مستفعلن
/o/o//o
شيب سل
فاعلن
/o//o
طانن علل
مستفعلن
/o/o//o
لممي
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث