طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَنيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ
له شرحوَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍثَوى غَيرَ قالٍ أَو غَدا غير خائب
له شرحأَقولُ وَما يَدري أُناسٌ غَدَوا بِهِإِلى اللَحدِ ماذا أَدرَجوا في السَبائِبِ
له شرحوَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَركَبُ كارِهاًعَلى النَعشِ أَعناقِ العِدا وَالأَقارِبِ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب المراثي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال محمد بن بشير الخارجي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أيضا (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الطاء، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.