تجاوز إلى المحتوى

طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني

محمد بن بشير الخارجيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني

    قَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ

    الخطيب التبريزي: الْبَاء من قَوْله بوجهي مُتَعَلق بطلبت أَي بذلت وَجْهي والندى الْجُود وسائب اسْم رجل وَالْمعْنَى أَنِّي بذلت حر وَجْهي للنَّاس بعد سائب أطلب جودهم فَلم أنله فليتني صنته وَلم أطلب شيئ

  2. ٢

    وَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍ

    ثَوى غَيرَ قالٍ أَو غَدا غير خائب

    الخطيب التبريزي: االعافي طَالب الْمَعْرُوف وثوى بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ والقالي الْمُبْغض وَغير مَنْصُوب على الْحَال وَالْمعْنَى أَن سائبا كَانَ جوادا كَرِيمًا يلجأ إِلَيْهِ الطالبون للمعروف فَلَو لَاذَ بِهِ أحدهم وَأقَام بِبَابِهِ لم تزِدْه الْإِقَامَة إِلَّا محبَّة فِيهِ غير مبغض لعيشه وَلم يخرج من عِنْده إِلَّا مقضي الْحَاجة غير خائب

  3. ٣

    أَقولُ وَما يَدري أُناسٌ غَدَوا بِهِ

    إِلى اللَحدِ ماذا أَدرَجوا في السَبائِبِ

    الخطيب التبريزي: أدرجوه لفوه والسبائب جمع سبيبة الشقة الرقيقة وَالْمعْنَى أَقُول متحسرا موقنا باليأس وَقد غَدا النَّاس بِهِ إِلَى اللَّحْد أَي رجل أدرج فِي الْكَفَن والغادون بِهِ لَا يعلمُونَ أَنه رجل جليل الْقدر عَظِيم الشَّأْن

  4. ٤

    وَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيَركَبُ كارِهاً

    عَلى النَعشِ أَعناقِ العِدا وَالأَقارِبِ

    الخطيب التبريزي: كَارِهًا حَال من قَوْله سيركب والعدا الغرباء الأباعد وَالْمعْنَى لم يُوجد أحد من الْبشر إِلَّا وَيحمل فِي النعش على أَعْنَاق الرِّجَال الأباعد والأقارب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.