الزنج أكرم منكم والروم

الشاعر: أبو تمام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«الزنج أكرم منكم والروم» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ — وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ

عَيّاشُ إِنَّكَ لَلَّئيمُ وَإِنَّني — مُذ صِرتَ مَوضِعَ مَطلَبي لَلَئيمُ

السُحتُ أَطيَبُ مِن نَوالِكَ مَطمَعاً — وَالمُهلُ وَالغِسلينُ وَالزَقّومُ

نَجِسٌ تُدَبِّرُ أَمرَهُ شِيَمٌ لَهُ — شُكسٌ يُدَبِّرُ أَمرَهُنَّ اللومُ

وَمَنازِلٌ لَم يَبقَ فيها ساحَةٌ — إِلّا وَفيها سائِلٌ مَحرومُ

عَرَصاتُ سوءٍ لَم يَكُنَّ لِسَيِّدٍ — وَطَناً وَلَم يَرتَع بِهِنَّ كَريمُ

لَمّا بَدا لي مِن صَميمِكَ ما بَدا — بَل لَم يُصَب لَكَ لا أُصيبَ صَميمُ

جَرَّدتُ في ذَمّيكَ خَيلَ قَصائِدٍ — حالَت بِكَ الدُنيا وَأَنتَ مُقيمُ

أَلحَقنَ بِالجُمَّيزِ أَصلَكَ صاغِراً — وَالشيحُ يَضحَكُ مِنكَ وَالقَيصومُ

طَبَقاتُ شَحمِكَ لَيسَ يَخفى أَنَّها — لَم يَبنِها آءٌ وَلا تَنّومُ

يا شارِباً لَبَنَ اللِقاحِ تَعَزِّياً — الصَبرُ مَن يَقنيهِ وَالحالومُ

وَالمُدَّعي صورانَ مَنزِلَ جَدِّهِ — قُل لي لِمَن أَهَناسُ وَالفَيّومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنج: زنج: الزِّنْجُ والزَّنْجُ، لُغَتَانِ: جِيلٌ مِنَ السُّودانِ وَهُمُ الزُّنُوجُ، وَاحِدُهُمْ زِنْجِيٌّ وزَنْجِيٌّ؛ حكاه ابن السكيت وأَبو عُبَيْدٍ مِثْلُ رُومِيٍّ ورُومٍ وفارِسِيٍّ وفُرْسٍ، لأَن يَاءَ النَّسب عَدِيلَةُ هَاء …
  • السحت: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا …
  • تدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …
  • شكس: شكس: الشَّكُسُ والشَّكِسُ والشَّرِسُ، جميعاً: السَّيِءُ الخلق، وَقِيلَ: هُوَ السيِءُ الْخُلُقِ فِي الْمُبَايَعَةِ وَغَيْرِهَا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ شَكِسٌ عَكِصٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: شَكْسٌ عَبُوسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّر …
  • صميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
  • صميمك: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …

قصائد ذات صلة

  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • تحاول شيئا قد تولى فودعا
  • أرى ألفات قد كتبن على راسي
  • أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
  • إذا ما شبت حسن الدي
  • إن كان غيرك الإثراء والنعم
  • ألا صنع البين الذي هو صانع
  • هل اجتمعت عليا معد ومذحج