ألذ العيش إتيان الصبيح

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ألذ العيش إتيان الصبيح» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألذ العيش إتيان الصبيح — وعصيان النصيحة والنصيح

وأصغاء إلى وتر وناي — إذا ناحا على زق جريح

غداة دجنة وطفاء تبكي — إلى ضحك من الزهر المليح

وقد حديت قلائصها الحيارى — بحاد من رواعدها فصيح

وبرق مثل حاشيتي رداء — جديد مذهب في يوم ريح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصبيح: الصَّبيحُ : الوَضِيءُ الوجه؛ ذو وجهٍ صبيحٍ ترتاحَ إليه النَّفْسُ ج صِبَاحٌ.
  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • بحاد: الحَادُّ : فا. -: القاطع؛ هذا سكِّينٌ حادّ / كلام حَادٌّ، أي فيه شِدَّة / نظرةٌ حَادَّةٌ، أي نافذةٌ / نَفْسٌ حادَّةٌ، أي غَضُوبَة وشديدة. -: المرأة التي تركت الزينة لموت زوجها.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • رواعدها: [ر ع د]. "ذاتُ الرَّواعِدِ" : الْمُصيبَةُ.
  • فصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا