يا ابن فهد وأنت بدر تمام

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا ابن فهد وأنت بدر تمام» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ابنَ فَهْدٍ وأنتَ بدرُ تَمامِ — وَحَيَاً صوبُه حياةُ الأنامِ

لَحَظَتْ عَزْمِتَي العِراقَ فَسلَّتْ — هِمَّتي للرَّحيلِ سيفَ اعتِزامِ

فسَلامٌ على جَنابِكَ والمَن — هَلِ والظَّلِّ والأيادي الجِسامِ

غيرَ أني أريدُ منك كِتاباً — مُفْرَداً يحتوي فريدَ الكَلامِ

بين نثر كأنه زهرات الروض — يضحكن عن بكاء الغمام

ونِظامٌ فيه الحَلالُ من السِّحْ — رِ تَعالَى عن كلِّ سِحْرٍ حَرامِ

يَغْتَدي منه سَمْعُ كلِّ لبيبٍ — في استماع وقلبُه في ابتِسامِ

فيه من ظاهرِ العِنايةِ ما يُو — جِبُ حَقِّي على الأميرِ الهُمامِ

فاقضِ حَقِّي فيه بساعدِ فِكْرٍ — تُحْيِ شُكْري بها مَدَى الأيَّامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • استماع: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.
  • اعتزام: [ع ز م]. (مصدر اِعْتَزَمَ). "أَعْلَنَ عَنِ اعْتِزامِهِ لِخَوْضِ الْمَعْرَكَةِ" : عَنْ عَزْمِهِ وَعَقْدِهِ النِّيَّةَ.
  • الجسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
  • جنابك: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا