أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةًلَنا بَدائِعَ قَد رُكِّبنَ في قُضُبِ
كَأَنَّهُنَّ يَواقيتٌ يَطيفُ بِهازَبَرجَدٌ وَسطَها شَذرٌ مِنَ الذَهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نبذ من النظم والنثر فى صفات النور والزهر، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع عشر: الورد، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٤)، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصف الورد نظما ونثرا، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.