سَقياً لأرضٍ إذا ما نمتُ نبَّهني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقياً لأرضٍ إذا ما نمتُ نبَّهنيبَعدَ الهدوِّ بها قَرعُ النواقيسِ
كانَّ سَوسَنها فى كلِّ شارِقةٍعلى الميادينِ أذنابُ الطواويسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علية بنت المهدي ونسبها ونتف من أحاديثها، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: حديث المفضل الضبي وقد دخل على المهدي فاستنشده، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الأزهار والثمار، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٣٦ في النرجس، البيت ١
- «المرقصات والمطربات»: دموع الفراق، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث والعشرون: السوسن، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحين، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.